شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مخيم اليرموك والقلمون الشرقي، تجربة بين الوهن والعزيمة

0 2٬254

مرت الثورة السورية في الفترة الأخيرة بمنعطفات مفصلية، كان آخرها معارك جنوب دمشق، وسقوط الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي بيد النظام المجرم والمحتل الروسي.

ولكن أبرز ما ميّز هذه المناطق عن بعضها هو طريق خروج فصائلها منها، ففي القلمون الشرقي مئات المقاتلين، وسلاح وعتاد ثقيل ودبابات بيد الفصائل هناك، سُلّم للجيش النصيري على طبق من ذهب، وبدون أي مقاومة تذكر بهذه الأسلحة.

وفي المقابل عدد قليل من المجاهدين في منطقة “الريجة” بمخيم اليرموك جنوب دمشق لايملكون أدنى مقومات الحياة من مواد غذائية بالإضافة لشحِّ الذخيرة، خاضوا حربًا ضروسًا خلال مدةٍ تزيد عن 10 أيام استعملت فيها روسيا طائراتها وصواريخها دون تحقيق أي تقدم.

وبحسب مراسل إباء الذي رافق المقاتلين طوال فترة الحصار في منطقة الريجة جنوب العاصمة فإن 100 من المجاهدين المحاصرين منذ سنوات تمكنوا من تدمير 3 دبابات وقتل قرابة 50 عنصرًا من الجيش النصيري وصد الحملة الشرسة التي شنتها روسيا، الأمر الذي دفع النظام المجرم للتفاوض على إخراجهم مقابل أفراد من بلدتي كفريا والفوعة الرافضيتين لإيقاف استنزاف عناصر نظام الإجرام.

تجربتا مخيم اليرموك والقلمون الشرقي أثبتتا أن من امتلك روح القتال والجهاد والثبات، سينتصر على اعدائه مهما كانت قوتهم، وأن من أصابه الوهن ولو كثر سلاحه فسيبقى يرى نفسه ضعيفا، ويبقى الثوار والمجاهدون يتحدون المحن والابتلاءات حتى تبلغ الثورة مستقرها وهدفها المنشود.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق