شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

دمشق خالية من المجاهدين، واللطميات والطقوس الشيعية على الملأ !

0 305

لطالما كان يسعى النظام المجرم لتأمين مدينة دمشق ويعتبرها الأهم بين المدن والبلدات، كونها تمثل العاصمة، والرمزية التي تتعلق بتاريخها.
فاستقدم الأرتال واستعان بروسيا وإيران وشن الهجوم تلو الهجوم على مناطق سيطرة المجاهدين، ومع كل هجوم يخسر الكثير من عتاده والعشرات من جنوده، ولما عجز عن التقدم لجأ للآلة المدمرة واتبع سياسة الأرض المحروقة.

كانت آخر المعاقل التي يسيطر عليها المجاهدون في دمشق وريفها، منطقة الغوطة الشرقية والقلمون وبعض الأحياء داخل المدينة، حيث عمل النظام على تضييق الحصار وبدأ بالحملات العسكرية عليها مدعوماً بالطائرات الحربية الروسية، والمدافع والصواريخ بكافة أنواعها، مرتكباً بذلك عشرات المجازر، لإخضاع الناس وإجبارهم على الحل الذي يريده، وليضع الناس أمام حلين، إما الاستمرار في القصف والقتل ومن ثم التهجير، أو الاستسلام والمصالحة وتسوية الوضع، الأمر الذي قد يتماشى معه الكثير من ضعاف النفوس والذين لا يهمهم سوى أن تتوقف الحرب وليحكمهم من يريد.

ومنذ أيام خرجت الثلة الأخيرة من مدينة دمشق والتي رفضت الذل والعيش تحت ظل الجلاد، رافعي الرؤوس بعد أن كبدوا النظام الخسائر الكبيرة بالأرواح والعتاد. وصمدت في وجهه لسنوات، لتغدو دمشق بعد ذلك خالية من المجاهدين، وتمسي محتلة من النظام المجرم وحلفائه الطامعين.

فالرايات الطائفية المتعددة الألوان التي لطالما حلم النظام في رفعها في كل مكان، اليوم ترفع في شوارع العاصمة، فهنا الراية الصفراء والحمراء وهناك الرايات السود التي كتب عليها عبارات تنم عن الحقد على أهل السنة والتي تدعوا للثأر منهم.

شوارع وأزقة دمشق وحتى مساجدها صارت عرضة لكل طامع شيعي لا يردعه في طائفيته وحقده أحد، تسير المواكب ويلطم فيها على الصدور وينادى بالثأثر لأهل البيت.

لم يُكتفى بهذا بل أصبحت هذه الطقوس تصور وتبث على الملأ لتكون نكاية بأهل السنة، حيث بُثت عدة مقاطع في اليومين الماضيين يظهر في بعضها أحد الشخصيات الشيعية واقفاً أمام الملأ ومن حوله جموع من المؤيدين له، وينادي بأعلى صوته ويهدد ويلطم، فضلاً عن العبارات التي يسب بها أصحاب الرسول الكريم.

لم تكن المظاهر الشيعية محصورة بالشوارع والمساجد بل كانت أماكن اللهو والمقاهي الليلية يمارس فيها هذا النوع من الطقوس، حيث نشرت مقاطع مصورة من إحدى الملاهي تحتوي على لطميات شيعية وأغاني وألحان وصيحات منها “لبيك يا زينب” وسط تراقص بين الرجال والنساء ووجود الخمور فيما بينهم.

ما كان يتمناه ويسعى إليه النظام النصيري مدعوماً من “ملالي” إيران قد تحقق في أهم العواصم الإسلامية، لتغدوا بعد ذلك عاصمة الأمويين دمشق مرتعاً لشذاذ الأفاق ، وكما تريدها إيران مستعمرة طائفية وبؤرة للتشيع.
فهل ستشهد مدن وبلدات أخرى ما شهدته دمشق، أم أن المجاهدين سيقفون سداً منيعاً لمنع تكرار السيناريو الذي حصل لأبرز العواصم في الشام؟.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق