شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“نوري حسن البلعط” أول معمم متشيع في دير الزور، والسرطان الشيعي يستشري في المنطقة

0 631

ذكر موقع “البرهان” أن ﺭﺍﺑطة ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ قد نشرت ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻣوﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﺷوﺭﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻹ‌ﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓظﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻳﺮﺍﻧﻴﺔ، ﺗﺤﺘوﻱ ﻫذﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺧطة ﻋﻤﻞ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﺗﺼدﻳﺮﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺄﺳﻠوﺏ جديد ﺩﻭﻥ ﺣﺮﺏ ﺃﻭ ﺇﺭﺍﻗﺔ دماء.

وبحسب “أورينت نيوز” فإن الموقع المذكور مع أنه لم يحدد تاريخ الرسالة إلا أنها على مايبدو تعود إلى سنوات مضت، بدليل أن الوقائع الحالية على الأرض تسير بهذا الاتجاه، وخاصة في العراق واليمن ولبنان وسورية وغيرها، حيث يسيطر أتباع إيران على هذه البلاد دون ان تحرك الأخيرة فيالقها العسكرية باتجاهها، ما دام بعض أبناء هذه البلدان ممن ينتمون عقائديا للفكر الشيعي ينفذون المهام الموكلة لهم على أتم وجه، هذا عدا عن التدخل الإيراني السافر في العديد من دول العالم، وهذا ما يثبت بالتالي عزم إيران على المضي قدما في تحقيق طموحها الامبراطوري التوسعي، وبأدوات عربية هذه المرة.

وأضاف “أورينت نيوز”: “ففي سوريا قد كان نظام الأسد ومايزال داعما قويا لها، من أجل تحقيق غاياتها، فقد سهّل لها مهمة نشر التشيّع في سوريا، سواء عبر جمعية (المرتضى) التي أسسها شقيق حافظ الأسد “جميل” الذي عمل من خلالها على تشييع بعض العائلات العلوية الفقيرة في ريفي اللاذقية وطرطوس، أو عبر إباحة نشاط المستشاريات الثقافية الإيرانية في تغليف “الثقافة” بطابع شيعي مُضلَّل بشعارات الولي الفقيه وعماماته، أو عبر نشر ” المبشرين ” بالمذهب الشيعي الامامي الاثني عشري في طول البلاد وعرضها وخاصة في الأرياف والمناطق الققيرة وتلك التي ينتشر فيها الجهل والأمية”.

منذ ثمانينيات القرن العشرين وكما يؤكد الكثير من المراقبين للدور الايراني في سوريا، بدأت سفارة الخميني بتنظيم الحفلات وإقامة الولائم للعديد من وجهاء العشائر للتقرب منهم ومن ثم استطاعت كسب ود بعضهم بشتى الأساليب ففي دير الزور مثلا استطاع الدهاء الإيراني أن يشيع عددًا لا بأس به من أبناء القرى والعشائر المختلفة فقرية الحطة القريبة من المدينة والتي ينحدر أغلب سكانها من عشيرة البكارة جرى تشييع ثلث سكانها أي اكثر من ألف نسمة -بحسب أورينت-.

وثمة قرى أخرى استطاعت ماكينة التشييع الإيرانية أن تحول بعضًا من سكانها الى المذهب الشيعي كقرى: الصغير، الكسرة، الصورة، الموحسن مقابل تقديم راتب شهري قدره 5000 آلاف ليرة سورية، مع تقديم كسوتي الشتاء والصيف هذا عدا عن تقديم المونة الموسمية والمواد الغذائية الأساسية كالأرز والسكر والزيت والسمن.

وقد نشرت اليوم قناة الجسر صورة قالت إنها للمدعو “نوري حسن البلعط”، وأنه أول معمم متشيع في المنطقة تخرجه إيران في منطقة ريف دير الزور الشرقي.

وقالت أورينت أن المتشيعين من أبناء هذه القرى يقومون الآن وفي ظل الثورة السورية وللأسف الشديد بواجبهم التشبيحي المساند للنظام ويقفون بوجه آمال وطموحات أهلهم من الشعب السوري الذي يتوق الى الحرية والتحرر من الدكتاتورية والظلم، وفعلت إيران الشيء نفسه في بعض قرى الحسكة ودرعا كبصرى الشام وإدلب كبلدة الفوعة ومعرة مصرين وزرزور، وفي حلب دعمت إيران قريتي نبل والزهراء الشيعيتين وتعمل جاهدة على نشر التشيع في قرى: كفر داعل، المنصورة، خان العسل وغيرها.

وأشار الموقع إلى أن إيران نحجت في الرقة بتشييع قرية الشميطية التي ينتمي أغلب قاطنيها إلى عشيرة البوسرايا، وفي حمص قدمت إيران وماتزال الدعم للقرى الشيعية القليلة الموجودة فيها وهي تقع قي ريفيها الشمالي الغربي والشمالي الشرقي كالمختارية وام العمد والكاظمية والدلبوز.

والجدير بالذكر أن العاصمة دمشق وريفها باتت اليوم من أهم معاقل التشيع وأكثرها خصوبة لاستقرار دعوتهم للتشيع وخصوصا بعد نجاح إيران وروسيا والنظام المجرم بالتهجير القسري للمجاهدين والأهالي.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق