شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تحرير الشام تقود حملة أمنية لتطهير المحرر من الخوارج

0 1٬572

شهد الشمال السوري المحرر في الفترة الماضية العديد من عمليات الاغتيال وعميات التفجير عن بعد، باستعمال العبوات الناسفة و الدراجات المفخخة، التي تستهدف المرابطين والمارة في طرقاتهم على حد سواء، ما أسفر عن عشرات الضحايا وأضعافهم مصابين، ويقف خلف هذه العمليات حسب المستندات القضائية واعترافات الجناة، صنفان هما: تنظيم الدولة وفلول النظام المجرم، وبين الفينة والأخرى تشن هيئة تحرير الشام حملات أمنية للحد من هذه الظاهرة التي باتت تقلق الأهالي في المحرر.

بعد رصد ومتابعة قام المكتب الأمني لهيئة تحرير الشام بجمع معلومات دقيقة عن أماكن تواجد فلول تنظيم الدولة، ليتوصل إلى أحد عناصر التنظيم ويشغل منصب “مساعد إداري”، ليتم توقيفه والذي بدوره دلّ وكشف عن مخطط التنظيم المذكور، وبحسب “أسامة الخالد”. مسؤول الحملة الأمنية التابع لهيئة تحرير الشام فإن هذا كان بمثابة الخيط الأول للعملية.

يقول “الخالد” إن اعترافات العنصر المذكور قادت عناصر الجهاز الأمني إلى معسكر سري يرتاده عناصر تنظيم الدولة في محيط مدينة سلقين غرب محافظة إدلب، كمان دلّ العنصر على عدد من المضافات والمقرات المخصصة لعناصر التنظيم.

وأكد مسؤول الحملة الأمنية على اشتباكات بالأسلحة النارية جرت بين عناصر الجهاز الأمني من جهة، وبين عناصر تنظيم الدولة من جهة أخرى، قتل على إثرها المدرب العسكري الرئيسي للخوارج، واعتقال ستة أشخاص منهم، مع ضبط عدد من الأسلحة والعبوات كانت معدة للتفجير.

من جهة أخرى قام المكتب الأمني لهيئة تحرير الشام صباح اليوم بتفكيك عبوة ناسفة في مدينة جسر الشغور بريف إدلب، كما تمكن في نفس الوقت عناصر الجهاز في مدينة الدانا شمال إدلب، من تفكيك دراجة نارية مفخخة كانت معدة للتفجير وألقوا القبض على صاحبها.

وأضاف مسؤول الحملة الأمنية أن الموقوفين سيعرضون على المحكمة الشرعية للنظر في أمرهم وإنزل الحكم الشرعي المستحق.

ويذكر أن عمليات عديدة استهدفت طول المحرر وعرضه، قتل على إثرها مرابطون ومجاهدون وأشخاص من عامة الناس، كان من آخرها وأشنعها اغتيال المرابطين على مائدة الإفطار، تلك جريمة شنعاء ومحاولة يائسة لحرف مسار الثورة والجهاد، واختراقه لصالح أجندات غربية شاء منفذوها أو أبوا، وفي المحصلة أن هذه العمليات لا يقوم بها إلا مخبر عميل أو غبي استغلته المخابرات الدولية، وكلها أعمال تصبّ في صالح النظام النصيري وحليفه الروسي.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق