شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

هل تجرؤ روسيا على الاقتراب من “عش الدبابير”؟

0 1٬967

كثرت في الآونة الأخيرة التهديدات الروسية على لسان قاعدتها في سوريا “حميميم” بالهجوم على إدلب عسكريًا في حال بقيت التنظيمات التي تحمل فكر قتال النظام في المستقبل -بحد وصفها-.

وتتوعد روسيا بالقضاء على الفصائل المتواجدة في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، لكن أرض الواقع تخالف التهديدات الروسية.

بحسب مراقبين فإن إدلب تعد المعقل الأخير للثوار والمجاهدين ودخول الروس ونظام الإجرام في حرب لاحتلالها سيكلفهم خسائر كبيرة ومدمرة.

علّق الحاج “أبو أحمد” أحد أهالي ريف إدلب على التهديدات الروسية قائلًا: “روسيا أضعف من أن تهاجم إدلب وإن فعلت فستتعرض لمحرقة لم تشهدها في أي مكان على أرض سوريا من قبل”.

وأضاف “أبو أحمد”: “أمانة الحفاظ على إدلب ليست فقط واجبة على الفصائل، بل على كل إنسان شريف سواء كان من أهلها أو من إخواننا المهجرين الذين أتوا إليها، وهذا ما يدركه الجميع”.

وفي المقابل يرى مراقبون أن التهديدات الروسية لاتتعدى كونها حربًا إعلامية لبث الشقاق بين فصائل إدلب وضرب حاضنة المجاهدين الشعبية.

تهديدات روسية يقابلها توعد من الأهالي وأبنائهم من الفصائل المجاهدة، صورة توضح أن محافظة إدلب وما حولها من الأرياف المحررة لن تكون كبعض المناطق التي سلمت وتنازلت للاحتلال الروسي وذنبه في دمشق.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق