شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أسرى النظام النصيري من داخل سجون هيئة تحرير الشام: “هل نحن لقمة سائغة..؟!”

0 1٬786

على مدار سبع سنين التي عرفتها الثورة السورية، خاض المجاهدون العديد من المعارك ضد النظام المجرم وحلفائه الإيرانيين، عرفت هذه المعارك وقوع أسرى من الطرفين، كان من أبرزهم ضباط وقادة كبار في ميليشيات النظام السوري أو إيرانيون من “حزب الله” أو غيره من الميليشيات، إلا أن سياسية النظام كانت ولا تزال تقوم على إهمال السوريين والتفاوض على الإيرانيين من ذوي الرتب العليا.

في مقطع فديو نشره الإعلامي أحمد رحال تظهر فيه مناشدات لمجموعة من ضباط وجنود النظام السوري، يتقدمهم كل من العقيد الطيار “علي محمد عبود” من مدينة طرطوس، خريج الكلية الجوية سنة 1988 كان يعمل في مطار حميميم العسكري فوج السرب البحري، كُلف بمهمة في حلب فأسقطت طائرته واعتقل في آذار 2015، و العقيد المهندس “نزار علي محمد” من مدينة طرطوس خريج أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية سنة 1993 كان يعمل في مطار حماة العسكري أُرسل في مهمة إلى مطار “أبو ظهور” فاعتقل في أيلول 2015، بالإضافة لمجموعة من جنود النظام المجرم من مختلف الرتب، ممن كرّسوا حياتهم وأفنوا أعمارهم في خدمة العلم السوري، “دون أي مبالاة أو اكتراث بهذ الأمر” على حد وصف العقيد “علي عبود”. 

يقول العقيد المهندس”نزار علي محمد” جنود الشيعة أسروا بعدنا بـ 9 أشهر كنا في نفس الغرفة ونفس السجن، طلعوا قبلنا، ليش نحن مرتبة ثانية يعني، أنا اشتغلت مع النظام 30 سنة، مالنا قيمة مثلا، وعناصر من حزب “الله” عناصر عاديون ماهم كوادر، تفاوضتم عليهم وطلعت أعداد كبيرة منهم ؟!”.

ويتساءل العقيد المهندس مخاطبًا النظام النصيري قائلا:”نحن ضباط ومهندسون ومقاتلون خدمنا النظام بقوة وبعنف، مالنا قيمة ليش هذا الإهمال؟!!” ويقول “نزار محمد” مضيفًا: “هل أصبح العنصر الشيعي أهم منا ونحن مالنا قيمة؟! نسوان بيطلبوا فينا ما بطلعوا نسوان فينا ؟!”.

وأوضح “علي عبود”: “نحن بصحة جيدة وكلنا موجودون أنا وزميلي وجماعة أبوظهور أمورنا منيحة ليش ماعم يتجاوبوا معنا هل نحن لقمة سائغة؟!

ويستاءل مرى أخرى فيقول: “كنا في قلب المعركة وما منعرف شو صار وينك يا جميل الحسن ويا علي مملوك، وينك يا وزير المصالحات كأن هؤلاء المغيبين ميتون ؟!

واقع إهمال ولا مبالاة يعيشه أسرى النظام المجرم من السوريين، في الوقت الذي ينعم فيه غيرهم من الشيعة الإيرانيين أو عناصر حزب الله اللبنان، بكامل الرعاية والاهتمام مع التقديم والتقدير، في حياتهم وبعد مماتهم يقول المجند “محمد شرخيص” جنائز الجنود الشيعة غير جنائزنا نحن، يشيعونهم بالاحتفال، يفاوضون على جثثهم ونحن لا قيمة لنا”.

“نناشد أهلنا أن يضغطوا على النظام وعلى إيران والحزب وحتى على الروس، النظام مبين أنو ما بيمون على حالو شكلو” هذه كانت آخر مناشدات المهندس الطيار “نزار علي محمد” فهل يفعلها النظام المجرم ويبدل بعناصره وضباطه كما يفعل مع جنود إيران و”حزب الله” ؟!

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق