شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تفاصيل خطيرة حول خلية الاغتيالات التي أعدمتها تحرير الشام بإدلب

0 2٬045

ارتفعت وتيرة الاغتيالات في الشمال المحرر مؤخرًا، وكثرت التساؤلات حول الجهة أو الجهات المنفذة لعمليات التفجير والاغتيال، فخصوم الشمال المحرر كثر وتجمعهم عداوة الثورة السورية.

تكشَّفت إحدى خلايا الاغتيال بعد إلقاء الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام القبضل على امرأة تتزعم الخلية المكونة من قرابة 15 شخصًا يعملون على الاغتيالات وزرع العبوات الناسفة في المحرر بالتعاون مع استخبارات الاحتلال الروسي والنظام المجرم.

لمزيد من التفاصيل تواصلت شبكة إباء مع “حسين الشامي” أحد المسؤولين الأمنيين في هيئة تحرير الشام فاستهل حديثه موضحًا أن الخلية الملقى القبض عليها متورطة بأعمال أمنية بالتعاون مع الجيش النصيري.

وأفاد “الشامي”: “بعد التتبع لعناصر الخلية تم رصدهم من قبل الجهاز الأمني للهيئة، وألقينا القبض على رئيسة العصابة “نورا علولو” وهي بطريقها لزراعة عبوة ناسفة في دوار بلدة “حزانو” أثناء الاقتتال الأخير بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا”.

وذكر المسؤول الأمني أنه بعد اعتقال رئيسة الخلية اعترفت بباقي الأفراد، حيث تبين لاحقًا أنهم وراء عمليات كان من أبرزها تفجير عبوة ناسفة عند دوار الساعة بمدينة إدلب والتي قتل على إثرها 18 شخصًا من الأهالي، واستهداف سيارة للحزب الإسلامي التركستاني بعبوة ناسفة، وتفجير مخفر بلدة حزانو، بالإضافة لتحديد مواقع ومقرات المجاهدين وتفجيرات واغتيالات أخرى لا يسع ذكرها.

وأضاف “حسين الشامي”: “حكم على 4 عناصر من الخلية بالإعدام بالإضافة إلى زعيمتهم “نورا”، وصدقت لجنة القضاء العليا في الهيئة الحكم، حيث أعدم الرجال الأربعة عند دوار الساعة وسط مدينة إدلب ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بمناطق أهل السنة والمجاهدين أيًا كان”.

تفجيرات واغتيالات شبه يومية يشهدها المحرر كان آخرها يوم أمس في مدينة إدلب حيث قتل على أحد حواجز المدينة 4 عناصر من تحرير الشام وجرح آخرون، وكل يوم تظهر جهة جديدة وراء هذه الأعمال فهل ستكشف لنا الأيام القادمة خلايا جديدة وجهات متعددة تحاول زعزعة استقرار المناطق المحررة؟

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق