شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

وتبقى ثورة أهل الشام تخوض الصعاب وتتجاوز العقبات

0 1٬894

 

تناقلت الكثير من وسائل الإعلام أخباراً مفادها قرب قيام هيئة تحرير الشام بحل نفسها أو اندماجها مع فصائل ثورية داخل الساحة السورية، تزامن ذلك مع مخرجات الأستانة9، وتهديدات روسية باجتياح محافظة إدلب شمال غرب سوريا، لمحاربة ما أسمته “الإرهاب” وللوقوف على حيثيات الموضوع أجرت شبكة إباء لقاءًا صحفيًّا مع الدكتور يوسف الهجر رئيس الشؤون السياسية لهيئة تحرير الشام .

استهل الدكتور يوسف الهجر رئيس إدارة الشؤون السياسية لهيئة تحرير الشام حديثه بقوله: “ما نقلته بعض الحسابات مؤخرًا عن نية “تحرير الشام” اندماجها مع فصائل أخرى أو حل نفسها، نؤكد أنه موضوع غير خاضع للتفاوض أو المساومة خارج البيت الداخلي للهئية وضمن الثوابت التي قامت عليها، مع استمرار حرصنا على تحقيق المصلحة العامة بما يحفظ جهاد أهل الشام وثورتهم المباركة”.

وأكد “الهجر” أن هيئة تحرير الشام لم تكن طرفًا بأي تفاهمات دولية وإنما كان خيارها واضحًا بشأن المسارات السياسية كجنيف وأستانا وسوتشي التي تهدف لتصفية الثورة السورية ونحر قضيتها العادلة وحرف مبادئها لتصبّ في صالح إعادة إنتاج النظام المجرم ومؤسساته.

ويذكر أن كل المؤتمرات السابقة التي تناولت موضوع الثورة السورية وجهاد أهل الشام، كرّست وجود النظام المجرم وميليشياته ومؤسساته، ولم تلتفت لمعاناة السوريين أو تسعى لوقف المجازر التي يرتكبها نظام الأسد المجرم بدعم علني ومباشر من المحتل الروسي وحليفه الإيراني، بل كانت بطريقة أو بأخرى أكبر داعم للنظام المجرم، الأمر الذي قابله المجاهدون في هيئة تحرير الشام وغيرها من الفصائل والمجاميع بالوقوف على جبهات القتال في الشمال والجنوب بصدور عارية والدفاع عن مطالب الشعب العادلة وسط تخاذل دولي وأممي واضح.

وأوضح رئيس إدارة الشؤون السياسية “إننا في هيئة تحرير الشام حرصنا كل الحرص وفي كل مراحل الثورة وإلى هذه اللحظة، على التمسك بأي مشروع قابل للحياة لإدارة المحرر بحيث يضمن صون مكتسبات الثورة ويمثلها خير تمثيل بتوحد قرارها العسكري والسياسي وإدارة المناطق وتقديم نموذج مشرف يحقق طموحات الثائرين وبما يتناسب مع تضحياتهم ويرسي العدل والأمن والاستقرار في ظل شريعة الرحمن”.

وتبقى ثورة أهل الشام تخوض الصعاب وتتجاوز العقبات يومًا بعد يوم في ظل المؤامرات الرامية إلى القضاء على تضحيات سبع سنوات وما فيها من عشرات الآف من الشهداء وأضعافهم جرحى وملايين المهجرين والنازحين، في المقابل تسعى الدول الكبرى إلى إخماد الثورة والالتفاف عليها والتمكين لنظام الإجرام مرة أخرى..صراع مستمر بين حق وباطل وعدل وظلم.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق