شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

عشيرة “آل الزعبي” بحوران تندد وتستنكر بيان الأستانة 9

0 1٬940

منذ انطلاق الثورة السورية تعددت المشاريع لإجهاضها والالتفاف على أهدافها، وسعى النظام المجرم وحلفاؤه ومن ورائهم قوى الشر الدولية، إلى إطالة أمد النظام النصيري واستمرار انتهاكاته بحق الشعب السوري، ودعوا المعارضة والفصائل الثورية إلى عقد عشرات المؤتمرات في دول الغرب كان الغرض منها إفشال الثورة والقضاء عليها بحيل سياسية ديبلوماسية، إلا أنّ العديد من الشرفاء والفصائل وعشائر وأعيان ووجهاء سوريا أبوا إلا أن تستمر ثورتهم إلى حين تحقيق أهدافها الشرعية التي من أجلها بذلوا 7 سنوات من التضحية والعطاء.

عشيرة “آل الزعبي” المتوزعة في قرى حوران جنوب سوريا كانت من بين العشائر الثورية الرافضة لمخرجات مؤتمر الأستانة في كلّ جولاته، وبالخصوص الجولة التاسعة المنعقدة في عاصمة كزاخستان في 14 و15 أيار الجاري، وفي اجتماعها الدوري أدانت العشيرة في بيان أصدرته، مخرجات المؤتمر معتبرة إياه حيفًا وظلمًا في حق ثورة قدمت آلاف الشهداء وملايين المهجرين في دول اللجوء وفي مخيمات الداخل.

واعتبر البيان أنّ “كلّ من يحضر المؤتمر خائنًا متلبسًا بالخيانة الموصوفة شرعًا وعقلاً وعرفًا” وطالبت “آل الزعبي” بإحالة المشاركين فيه من أبناء العشيرة إلى محاكم الثورة العادلة، كما تبرأت العشيرة ممن سيحضر المؤتمر من أبنائها حفاظًا على دماء الشعب السوري، وفق نص البيان.

وأشار بيان العشيرة أنّ مؤتمر الأستانة ما هو إلا “إعطاء فرصة للنظام النصيري وحلفائه لتنفيذ أجندتهم وإمعانًا بارتكاب أبشع الجرائم بحق شعبنا الثائر” كما شدّد شيوخ عشيرة “آل الزعبي” على ضرورة استمرار الثورة إلى حين تحقيق أهدافها وتطلعاتها ودعوا إلى ضرورة وحدة الصف واتحاد الكلمة، وناقشوا موضوع الوحدة مع عشائر أخرى قريبة من المنطقة.

ويُذكر أنّ عشيرة “آل الزعبي” انخرطت في صفوف الثورة في بدايتها وقدمت الكثير من أبنائها شهداء ومصابين في سبيل تحقيق العدل ونيل الكرامة، ورفضت كل المؤتمرات ومخرجاتها ودعت إلى التبرّء منها ونبذها، الأمر الذي تتجاوزه قوى الشر ولا تعره اهتمامًا، فهل أضحت حرية الشعوب مطلباً مرفوضاً؟!

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق