شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مفخخة للخوارج تقتل أسراهم بدل تحريرهم، والجناة خلف القضبان

0 2٬015

انتشرت في الآونة الأخيرة عمليات القتل والاغتيال في المحرر بشكل ملحوظ، فبالكواتم تارة والاستهداف على الطرقات تارة، وبالعبوات الناسفة والتفجيرات تارة أخرى، كل يوم تحصد العديد من أرواح المجاهدين والكوادر والأهالي الآمنين، والتي كان آخرها التفجير الكبير الذي استهدف القصر العدلي في مدينة إدلب وخلف عشرات القتلى الوجرحى.

صرّح “وائل الحمصي” احد المسؤولين في الجهاز الأمني بهيئة تحرير الشام لإباء أنهم تمكنوا من معرفة الأيادي التي تقف وراء التفجير الذي ضرب سجن القصر العدلي في مدينة إدلب.

وأضاف “الحمصي”: “تبين لنا أن الانفجار كان ناتجًا عن سيارةٍ مفخخةٍ يقودها أحد عناصر الخوارج، استهدف بها بوابة السجن وتبعه عنصران يرتديان أحزمة ناسفة، في محاولة منهم لإخراج سجناء الخوارج المعتقلين سابقا على خلفية أحداث التفجير والاغتيالات في المحرر، لكن العملية باءت بالفشل وبدل تحرير السجناء أودت بحياة الكثير منهم”.

وأكد المسؤول الأمني أن من بين القتلى أحد الرؤوس المهمة لتنظيم الدولة والذي يقف خلف الكثير من عمليات الاغتيال والتنسيق بين الخلايا، حيث اعتقل في الأيام الأخيرة الماضية وكان ملفه قيد التحقيق.

هذا وقد أدت العملية أيضا لمقتل العديد من الأهالي، إضافة إلى إخراج المشفى الوطني في المدينة عن الخدمة ودمار واسع في المنطقة ووالممتلكات العامة والخاصة.

وأشار “وائل الحمصي” إلى أن الكثير ممن تورطوا بعمليات الاغتيال الأخيرة صاروا في قبضة الجهاز الأمني للهيئة، وأحيلوا إلى القضاء الشرعي وسيناولون جزاءهم العادل في اقرب وقت -على حد قوله-.

ويذكر أن عدة تفجيرات وعمليات اغتيال حصلت في الآونة الأخيرة، كان المتورط الأكبر فيها الخوارج وخلايا النظام المجرم وجهات أخرى -حسب الجهاز الأمني لتحرير الشام-.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق