شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“عائلة خالد” بعد شهرين من المعاناة … تنحل المشكلة

0 2٬077

إباء: بعد انطلاق الثورة السورية، وتهجير ملايين السوريين من بلدهم بسبب القصف والعدوان الممنهج الذي اعتمده نظام الإجرام بالتشارك مع الميليشيات الشيعية والمحتل الروسي، عانى أهل الشام في مراحل عديدة داخل وخارج سوريا، وضُيق عليهم الخناق في حلّهم وترحالهم وفي مناحي حياتهم المختلفة، من ذلك ما جرى لعائلة سورية احتُجزت داخل مطار “كوالالمبور” في العاصمة الماليزية، وقررت سلطات هذه الأخيرة ترحيلها إلى سوريا الأمر الذي ترفضه العائلة وبشدة.

“خالد وعائلته المطار بيتهم” هكذا سمى خالد الابن الأكبر في العائلة، حسابه على موقع تويتر لإيصال صوته وإبلاغ مظلمته، خاطب من خلاله الآلاف من الناس إعلاميين وسياسيين وغيرهم لإيجاد حل عاجل للعائلة (المكونة من أربعة أفراد)، والتي بحسب “خالد” تعاني من أمراض مزمنة وضغط نفسي بعد شهرين من الاعتقال والتوقيف التعسفي من طرف السلطات الماليزية، يقول خالد: “لا أحد يعرف عنا أي شي نحن محتجزون داخل صالة حجز المسافرين “الترانزيت” أبي وأمي صحتهم تدهورت وسلطات المطار تريد أن تخلي مسؤوليتها وترحلنا إلى سوريا”.

وظهرت” أم خالد” في مقطع فديو جاء فيه: “ناشدت كل من يستطيع أن يتدخل لإنقاذنا.. نعيش منذ 5 سنوات أوضاعا مزرية كل ما نحتاجه هو الاستقرار”.

وطالب “خالد” الكثير من الجهات منظمات دولية وحكومية دون أن يلق جدوى، وفق قوله.
وأشار بقوله: “لانريد مساعدة نريد من يوصل صوتنا للصحافة وللإعلام فقط”.

وفي مقطع فديو منشور في حسابه على موقع تويتر أكد الإبن الأكبر للعائلة المحتجزة: “ذنبنا أننا نحمل بسبور سوري ولا تقبل أي دولة استقبالنا”.

معاناة شهرين متتالية مرّت على عائلة خالد وسط تجاهل وصمت كبيرين، والسلطات الماليزية تهدد بترحيلهم إلى نظام الأسد، يصرح خالد: “ننتظر يوم ترحيلنا إلى سوريا لم نتلق أي قبول من أية دولة لغاية الآن أنا وعائلتي نشكر كل من تعاطف معنا.. أملنا في الله كبير”.
لتنتهي مأساة “عائلة خالد” بعد 65 يوماً من المعاناة والتوقيف، بالسماح لها بدخول الأراضي التركية بعد تدخل السياسي السوري “هادي بحرة” الذي ساهم في الحصول على إذن موافقة دخول “عائلة خالد” إلى تركيا.

والجدير بالذكر أن نظام الأسد المجرم وميليشياته هجّروا ملايين السوريين من مدنهم وبيوتهم بعد أن دمّروها عن آخرها واحتلوا أخرى، حملات القصف واستخدام كل أنواع الأسلحة بما فيها الكيميائية أضف إلى ذلك سياسية التهجير، كان من أكبر الأسباب في لجوء السوريين إلى دول الخارج، الأمر الذي زادهم معاناة في هذه الدول وعرّضهم في كثير من الأحيان إلى التوقيف والتحقيق، فهل هذا جزاء شعب يناشد الحرية والكرامة؟!

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق