شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الطائرات المسيرة.. «بثمن بخس ودراهم معدودة» تهدد روسيا والأسد فمن الفاعل؟

0 1٬052

طالما سمع الناس باستهداف مطاري «حميميم» و«حماة» العسكريين وغيرهما من المراكز الحيوية التابعة لميليشيات الاحتلال.. ضربات مكثفة بالصواريخ من قبل المجاهدين، وبعدها وفي تطور ملحوظ أعلنت مواقع وصحف تابعة لميليشيات الاحتلال الروسي والإيراني عن تعرض بعض المواقع العسكرية والخدمية التابعة لها إضافة لمواقع الاحتلال الروسي لهجمات بطائرات مسيرة مجهولة المصدر، فيما لم تعلن- حتى إعداد هذا التحقيق- أي جهة مسؤوليتها عنها، ولكن مسؤولي عصابات الأسد وروسيا وجهو أصابع الاتهام للثوار ولدول معينة بتقديم المساعدة التقنية لهم حتى تمكنوا من تصنيعها وتسييرها نحو أهدافها.

 

الطائرات المسيرة تضرب عمق مناطق سيطرة روسيا والأسد وتصل لـ: مطار حميميم
وبحسب قناة «روسيا اليوم» أعلنت وزراة الدفاع الروسية في العام الفائت وقوع هجمات بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم الروسية، وقالت الوزارة: «إن منظومات الدفاع الجوي في قاعدة حميميم بريف اللاذقية دمرت خلال العامين الماضيين ما يزيد على مئة طائرة مسيرة حاولت الاعتداء على المطار»، وذكر المتحدث الرسمي باسم الوزارة الجنرال «إيغور كوناشينكوف» في تصريح للصحفيين أن 118 طائرة دون طيار للمجموعات «الإرهابية» دمرت خلال العامين الماضيين منها 58 منذ مطلع العام الفائت-بحسب روسيا اليوم-.

وأضافت بأن وزارة الدفاع الروسية نفت ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن تدمير 7 طائرات حربية في استهداف لقاعدة «حميميم» الروسية بسوريا في مطلع عام 2018، واصفة ذلك بالخبر الزائف مشيرا بذلك لما نشرته صحيفة «كوميرسانت» الروسية بشأن تدمير 7 طائرات حربية روسية في قاعدة حميميم، وفق مصدرين دبلوماسيين عسكريين صرحا لها بذلك، ويذكر أن تلك الصحيفة بحسب محللين روس تعد ذات مصداقية كبيرة في روسيا.

وفي سياق متصل عرضت مواقع التواصل الاجتماعي في أوقات مختلفة من العامين الفائتين مقاطع فيديو تظهر محاولة تصدي القوات الروسية المحتلة المتمركزة في مطار «حميميم» لطائرات مسيرة استهدف بها المطار، حيث ظهر في شهر حزيران من عام 2019 مقطع مصور للجنود الروس وهم يهرعون هربا بعد استهدافهم داخل المطار من قبل تلك الطائرات، وفيديو آخر عرض في شهر كانون الثاني لعام 2018 يظهر تصدي المضادات الأرضية للطائرات المسيرة، بالإضافة لعدة مقاطع نشرت في أوقات مختلفة عام 2018 و2019.

مطار حماة ومدرسة المجنزرات
قال مراسل وكالة «سانا» التابعة لعصابة الأسد في حماة أن المضادات الأرضية في ما يسمى «الجيش العربي السوري» تصدت لطائرات مسيرة في محيط مطار «حماة» في كانون الأول عام 2019
وذكر المراسل أن مضادات الجيش أسقطت بالوسائط المناسبة طائرة مسيرة مذخرة بست قنابل معدة للانفجار في أجواء مدينة «السقيلبية» بريف «حماة» الشمالي الغربي.
كما نقلت «سانا» عن مراسلها في حماة بأن مضادات أرضية تحمي مطار حماة العسكري أسقطت طائرة مسيرة قبل وصولها إلى هدفها وهي مذخرة بصواريخ تحوي مواد شديدة الانفجار ومزودة بأجهزة تحكم «جي بي أر إس إل» ونظام إطلاق للقذائف في حزيران من العام الفائت.
وفي نهاية العام الفائت أفادت مواقع موالية بتصدي مضادات الجيش لطائرة مسيرة حاولت الاقتراب من مطار حماة العسكري وذلك بعد ساعات من التصدي لطائرات مسيرة في سماء مدينة جبلة، وأظهر مقطع مصور سقوط إحدى الطائرات بريف السلمية الغربي بعد استهدافها من شبيحة الأسد وميليشياته.

وفي سياق متصل، بثت في كانون الأول من عام 2019 مواقع موالية لحظات تصدي الدفاعات الأرضية للطائرات المسيرة بالقرب من مطار حماة العسكري، إضافة لمقاطع أخرى عرضت في وقت سابق على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن جانب آخر استهدفت طائرات مسيرة مرابض الطائرات المروحية في مدرسة «المجنزرات» التابعة لقوات النظام في ريف حماة الشرقي-بحسب زمان الوصل-.

وقالت «زمان الوصل»: إن مرصد الطيران التابع لفصائل الثورة «مضر أبو علي» صرح لها بأنهم رصدوا مجموعة من الطائرات المسيرة هاجمت صباح الـ25 من الشهر الثامن لعام، 2018 القاعدة الجوية للطائرات المروحية في مدرسة «المجنزرات» شرقي حماة.
وأضاف المرصد بأن تلك الطائرات ألقت عدة قذائف على القاعدة ما أدى إلى مقتل عدد من عناصر النظام وتدمير طائرتين مروحيتين.

وأوضح أن مدرسة «المجنزرات» باتت مؤخراً قاعدة جوية للطائرات المروحية يستخدمها النظام الغاشم في عملياته العسكرية لقصف مناطق شمال سوريا بالبراميل المتفجرة.

منشآت نفطية
وأعلنت «وزارة الثروة المعدنية» السورية أن هجمات متزامنة بـ«طائرات مسيرة» استهدفت 3 منشآت نفطية في محافظة حمص، ما تسبب في خروج وحدات إنتاجية عن الخدمة، بحسب وكالة أنباء «سانا» الرسمية السوري، دون ذكر تفاصيل عن كيفية وقوعها، وقالت الوزارة في البيان إن «ثلاثا من منشآتنا النفطية تعرضت لاعتداءات متزامنة، هي مصفاة حمص ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة الريان للغاز».

وأوضحت أن الاعتداءات أدت إلى خروج عدد من الوحدات الإنتاجية في المواقع الثلاثة عن العمل، موضحة أن «الفرق الفنية وفرق الإطفاء استطاعت خلال الساعات الأولى السيطرة على النيران».
ولم تذكر كيفية وقوع الهجمات، ولكن نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن «التلفزيون السوري» أنها شنت بواسطة طائرات مسيرة.

فيما أعلن مراسل «سبوتنيك»، العام الماضي أن المضادات السورية تصدت لسرب طائرات مسيرة في محيط مطار جب رملة غربي مدينة حماة، ونقل مراسل «سبوتنيك» في حماة عن مصدر عسكري تأكيده أن مضادات الدفاع الجوي السورية أحبطت هجوم سرب من الطائرات المسيرة المفخخة كانت تحاول استهداف أحد المواقع العسكرية بمنطقة جب رملة بريف حماة الغربي.

وكانت الدفاعات الجوية لميليشيات النظام أسقطت مساء الـ22 من كانون الأول لعام 2019 طائرة مسيرة في أجواء مدينة جبلة وأخرى محملة بالقنابل في منطقة تل الدرة ومزارع الحمراء بريف سلمية الغربي.

ونقلت قناة «سما» الموالية مشاهدا وصورا تظهر اشتعال النيران بشكل واسع وهروع فرق الإطفاء لإخمادها في عدة مراكز لإنتاج النفط والغاز في مدينة حمص حيث صرحت فرق الإطفاء لها أثناء تغطيتها لحظة إخماد النيران بأن الحرائق نشبت في ثلاث مراكز وبآن واحد واستمرت لعدة ساعات.


كيف وصلت المسيرات لأهدافها؟
وفق «روسيا اليوم» أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن «المسلحين» حصلوا على تقنيات الهجوم الهندسية من إحدى الدول المتقدمة تقنيا، وقال مدير مركز «حميميم» للمصالحة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية اللواء «فيكتور كوبتشيشين»، إن خبراء عسكريين روس خلصوا بعد تحليلهم لتركيبة الطائرات المسيرة التي اعترضتها أو دمرتها الدفاعات الجوية عند اقترابها من المطار، إلى أن تجميعها لا يمكن دون امتلاك المعرفة اللازمة والتكنولوجيا، وشدد «كوناشينكوف» على أن تلك الطائرات المسيرة المحلية الصنع صممت باستخدام التكنولوجيا العسكرية المتطورة، إذ أنها مزودة بالأنظمة الحديثة للملاحة والإدارة وإلقاء المتفجرات، مشيرا إلى أنها تجمع بناء على تعليمات فنية دقيقة وضعها متخصصون، وأنها تستخدم وفقا لتوجيهات مناسبة، وقال رئيس الاحتلال الروسي «بوتين» في حوار أجراه سابقا مع رؤساء تحرير أبرز صحف روسية، تعليقا على مدبري هجوم المسيرات، التي تنفذ انطلاقا من محافظة إدلب السورية واصفا العمل بالاستفزازي، ومشيرا إلى أن الهجوم نفّذ باستخدام تكنولوجيا متطورة، مبينا: «أود التشديد على أن هذه الطائرات مموهة على شكل آليات يدوية الصنع، إلا أنه من الواضح أن بعض عناصرها تحمل طابعا تكنولوجيا متطورا، بما في ذلك أنظمة الرصد الإلكتروني والتوجيه وإلقاء القذائف».

وظهر «فيتشيسلاف ماتوزوف» الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي الروسي في مقابلة تلفزيونية عرضت في تشرين الأول من عام 2018 على قناة «العربية الحدث» ليبرر وصول الطائرات لأهدافها بـ«حميميم» بأنها جاءت مع قدوم احتفالات رأس السنة لذلك لم تتمكن المراصد الروسية من اكتشافها، وقال إن تصنيعها يحتاج لمحترف ولا يمكن للثوار تصنيعها.

وفي المقابل علق كبير باحثي مجموعة دراسات الأمن القومي الأمريكي على كلام «ماتزوف» قائلا: إن روسيا تكذب وتلك الطائرات تصنيع بدائي منزلي لا تقارن بالأسلحة المتطورة».

والجدير بالذكر أن قناة «روسيا اليوم» عرضت مقاطع مصورة أظهرت فيها بعض حطام الطائرات التي أسقطت بعد تنفيذها هجمات ضد مطار «حميميم»، تظهر الطريقة البدائية لصناعة تلك الطائرات، بحسب محللين سياسيين وعسكريين ما يعني أن هناك خرقا أمنيا كبيرا بالنسبة للقوات الحامية للمطار.

روسيا تتهم دولا بتزويد الثوار بتلك الطائرات
وفي ذات السياق أعلن نائب وزير الدفاع الروسي الفريق أول «ألكسندر فومين» أن طائرة استطلاع أميركية من طراز «بوسديون 8» ، عملت على توجيه الدرونات التي هاجمت القاعدة الروسية في حميميم مطلع العام الفائت، وقال «فومين» خلال الجلسة العامة لمنتدى «شيانغشان» الدولي الثامن للقضايا الأمنية في «بكين»، شكلت 13 طائرة بدون طيار سربا قتاليا واحدا، وشنت هجومها على قاعدتنا بداية العام الحالي وجرى توجيهها من قيادة موحدة، وبالتوازي حلّقت طائرة استطلاع أمريكية من طراز «بوسديون 8» في أجواء شرق المتوسط على مدى 8 ساعات.
وأشار «فومين» إلى أن الدرونات المهاجمة، تحولت إلى نظام توجيه يدوي عندما تصدت لها الأنظمة الإلكترونية الروسية.‏

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن نتائج تحليل الطائرات المهاجمة بسوريا تدل على تورط أطراف تملك التكنولوجيا المتطورة في الاعتداءات.

خسائر فادحة (مادية ومعنوية) تتكبدها روسيا والأسد بعد هجمات الطائرات المسيرة

نشرت «شبكة الجزيرة» في الثالث والعشرين من كانون الثاني عام 2018 تقريرا للكاتب «مدجيد زروقي» ابتدأه بالسؤال التالي: هل تمكنت مجموعة سورية مسلحة من التسبب في خسائر بالملايين وربما أكثر للجيش الروسي باستخدام أجهزة لا تكلف سوى بضع مئات من الدولارات؟ وقال زروقي «يبدو أن ذلك هو ما حدث بالضبط عندما استهدفت طائرات مسيرة مطلع كانون الثاني منشآت عسكرية روسية شملت قاعدة حميميم الجوية». وذكر أن صورا -لم يتسن بعد تأكيد صحتها- تظهر الأضرار التي لحقت بواحدة على الأقل من طائرات سوخوي 24 التي تحمل رقم تسجيل طائرة نشرت في سوريا، وذلك وفقا لموقع التحقيق البريطاني «بيلينغكات» الذي استند إلى شريط فيديو نشره حساب سوري موال للحكومة على شبكات التواصل الاجتماعي حيث تظهر بقايا إحدى الطائرات التي تحطمت بالقرب من المطار.

وكما عبر الجيش الروسي عن قلقه حيال التهديد الجديد الذي يشكله استخدام الطائرات المسيرة، وقال الجنرال «الكسندر نوفيكوف» من هيئة الأركان الروسية، في مؤتمر صحافي: «ظهر تهديد حقيقي مع استخدام طائرات مسيرة».

ونشرت صحيفة «القدس العربي» مقالا صحفيا أن الهجمات المتكررة بالطيران المسير تسبب بحالة تخبط لدى الروس والأسد على حد سواء خصوصا لجهة تحديد الطرف المسؤول عنها والدوافع الكامنة وراء هذا التهديد الذي يستهدفهم في عقر دارهم.

وأضافت الصحيفة «انشغلت وسائل إعلام روسية بإعداد تقارير عن الثغرات الدفاعية التي تعاني منها القاعدة، بينما تشك روسيا في أن الهجمات على القاعدة الروسية لا يمكن أن تحصل من دون مساعدة أجنبية، وبالتحديد أمريكية، بينما ربطها محللون آخرون بالتمهيد الروسي– السوري للهجوم الكبير على مدينة إدلب».
وكشفت «زمان الوصل» عن معلومات من مصدر داخل المطار تحفظت عن ذكر اسمه «تفيد بأن الطائرة المسيرة التي زعم الروس تدميرها، قد ألقت عدة متفجرات على طائرة روسية من نوع «سوخوي 25»، تستعد للإقلاع من المدرج الثاني، وتمكنت من تدميرها، وأن أصوات الانفجارات التي سمعت في مدينة «جبلة» والقرى الموالية القريبة كانت لصوت انفجار الطائرة وحمولتها.

ويشير خبراء ومحللون عسكريون لمواقع وشبكات عربية إلى أن روسيا أقامت في المطار محطة استطلاع إستراتيجي، حديثة وذات قدرة كبيرة على الرصد واستقبال المعلومات، وتتصل بشكل أوتوماتيكي بمحطة الرصد الموجودة في مدينة صلنفة والتي تديرها أيضاً مجموعة من الضباط والخبراء الروس بمساعدة إيرانيين، وزودت المطار بمنظومة دفاع جوي متطور لحمايته، وحقيقة وصول هكذا طائرات مسيرة لتقصف المطار بسهولة فهذا إن دل على شيء فهو يدل على حقيقة الأسلحة الروسية التي تستقوي على أجساد السوريين بينما تتحطم أسطورتها أمام طائرات بدائية الصنع، وبالتالي ذهاب فشل الترويج لها من قبل الروس أدراج الرياح وهذا ما يؤكد بحسب «عنب بلدي» سبب تحول سوريا سابقا لحقل اختبار السلاح الروسي، مشيرة لإعلان وزارة الدفاع الروسية بأنها اختبرت 300 نوع من الأسلحة، بمشاركة 70 ألف مقاتل خلال العملية العسكرية في سوريا -بحسب إحصائيات الوزارة-.

هذا واضطرت روسيا لجلب نوعيات جديدة من الأسلحة المضادة للطيران المسير محاولة تخفيف أضرار تلك الطائرات بعد أن أثبتت المنظومات الدفاعية مثل (أس 400) وغيرها فشلها بعدما تباهت بهم عالميا، واضطرت قاعدت حميميم للتضيق على سكان المناطق القريبين منها بعد تخوفهم من حصول ثغرات أمنية من خلالهم.

من الفاعل؟
على الرغم من تصريحات المسؤولين الروس المتكررة بأن المجاهدين وراء استهداف مواقعهم بالمسيرات، إلا أنهم لم يستطيعوا إثبات ذلك بالأدلة وخاصة أن أحدا لم يتبن ذلك، الأمر الذي أربك روسيا، ولكن إذا ما قمنا بتحليل الموضوع فلربما يتعلق الموضوع بتصفية حسابات بين الفريق الموالي لإيران وبين روسيا، فالخلاف الروسي الإيراني على حجم النفوذ والمصالح بات واضحا للعيان، وخاصة بعد تفلّت الأمور وإفساح المجال لكل قائد ميليشيا بالتصرف بمعزل عن مركز العصابة منتهجاً التوجه العام للفريق الذي يتبعه، ولربما تكون تلك الطائرات تحذيرات دولية لروسيا لوقف تقدمها في سبيل تحقيق مصالحهم وأخذ مكتسباتهم من خلال محاصصتها فقد سمعنا كثيرا حول اتهام روسيا لأطراف خارجية بالوقوف وراء الهجمات بالطائرات المسيرة.

أما بالنسبة لفصائل الثورة فقد لاحظ الجميع التقدم الحاصل في مجال التصنيع ولكن أن يصلوا لإرسال طائرات مسيرة تقطع مئات الكيلو مترات ومزودة بتقنيات تمكنهم من قيادتها آليا ويدويا –حسب الروس- فهذا يعني أن المجاهدين لديهم أوراق قوية، ولكن حتى الآن لم يعترف أي فصيل بذلك، فهل يعقل أن تكون هيئة تحرير الشام هي من فعلتها أو تعرف الجهة المنفذة من خلال أجهزتها الأمنية المنتشرة في المحرر وخاصة أنها الوحيدة التي باركت عبر قائدها العام «أبو محمد الجولاني» هذا العمل في كلمة سابقة نشرها الحساب الرسمي لها ولكن يبقى ذلك تكهن في ظل عدم الاعتراف الرسمي بذلك، أو أن أحدا يعمل في الخفاء محاولا تهديد مصالح روسيا العسكرية والاقتصادية متى يشاء فالطائرات لديها قدرة للوصول لمئات الأهداف العسكرية والاقتصادية في عمق المناطق السورية المحتلة مع ظهور عجز واضح لدى روسيا والأسد في إيجاد وسيلة تمنعها من الوصول إلى أهدافها حتى في المناطق الأمنية الحصينة.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق