شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

ما هي أسباب انخفاض الليرة السورية وارتفاع الأسعار بشكلها الهيستيري في مناطق سيطرة النظام، وما انعكاسات ذلك على المناطق المحررة؟!

1 1٬203

في المدة الأخيرة سجلت الليرة السورية انخفاضا كبيرا أمام الدولار الأمريكي، حتى أصبحت العملة اليوم حديث الناس في الشارع وفي الجلسات، فبتراجعها ارتفعت معه الأسعار بشكل هيستيري في الأسواق والمحال التجارية، إن كان في مناطق النظام أو المناطق المحررة، فبحسب مقالة نُشرت على «زمان الوصل» بعنوان «الجوع كافر»، أصبح الحديث عن الليرة بعد اقترابها من الانهيار يتأرجح بين ‏حديث مؤمل بأن يؤدي التراجع الحاد بسعر صرفها إلى إنجاز ما لم ينجزه العسكر والساسة من إسقاط للنظام من خلال ‏التبشير بثورة جياع، وبين من يرى استحالة هذا الأمر فمن لم تحركه كرامته لن يحركه جوعه، ليتبعه آخر بالتأكيد ‏على أن هذا النظام لا يمكن أن تزيحه أزمة الليرة أو أي أزمة اقتصادية أخرى حتى لو مات الشعب السوري، كل ‏الشعب السوري جوعا فهو- أي النظام المجرم- بحاجة لقوة خارجية تقتلعه اقتلاعا -حسب التقرير-.

انخفاض الليرة السورية أمام الدولار:
انخفضت الليرة السورية بشكل غير مسبوق في الأسبوعين الماضيين، وسط هلع في الأسواق السورية وفوضى عارمة، ووفقا لمواقع وصحف مهتمة بالشأن الاقتصادي، فإن الليرة خسرت أكثر من 7% من قيمتها، خلال يوم واحد، لتكون بذلك أكبر خسارة يومية في تاريخ العملة السورية، وقد تذبذبت أسعار الصرف أكثر من مرة بين صعود وهبوط إلى أن استقرت مساء الإثنين في الأسبوع الماضي عند سعر قياسي جديد غير معهود في تاريخ الليرة، فارتفع «دولار دمشق»، 68 ليرة على الأقل، ليصبح بـ 940 ليرة شراء، 950 ليرة مبيع، فيما ارتفع الدولار في مدن حلب وحمص وحماة إلى 930 ليرة شراء، 940 ليرة مبيع.
أما في إدلب، فتضاربت المعلومات وقالت مصادر عدة لـ«إباء»: «إن الدولار أغلق عند 915 ليرة شراء، 920 ليرة مبيع، فيما قالت أخرى إن مبيع الدولار أغلق عند 930 ليرة».

ما هي الأسباب التي أدت لانخفاض الليرة السورية أمام العملات الأجنبية؟
وأقرّ «غسان جزماتي» رئيس جمعية الصاغة التابعة للنظام الغاشم، بانعكاسات ذلك على سوق الذهب، وأشار في تصريحات أدلى بها لموقع «روسيا اليوم»، إلى أنه خلال شهر فقط، ارتفع الطلب على الليرة والأونصات الذهبية في السوق السورية إلى درجة أنها فُقدت من السوق، إذ تم بيعها كلها. -حسب قوله-.
ورأى «جزماتي» أن سبب «الارتفاع الجنوني» في أسعار الصرف، حسب وصفه، يعود بالدرجة الأولى إلى الأوضاع في لبنان، إذ «كانت معظم المواد المستوردة تأتي عن طريق لبنان، وكان التجار السوريون يحولون العملة الصعبة من لبنان إلى الخارج كي يستوردوا بضاعة ويدخلونها إلى سوريا، أما اليوم فيحدث العكس، إذ شح الدولار في بيروت أدى إلى التحول باتجاه سوريا وطلب كميات كبيرة منها».
وبحسب صحيفة «الأيام» البحرينية قال الأكاديمي والخبير الاقتصادي السوري، «جلنك عمر»، لـ «العربية نت»: «إن قدرة حكومة النظام السوري على التعامل مع هذه الأزمة ليست كبيرة نتيجة الدمار الّذي حلَّ باقتصادها خلال ما يقارب تسع سنوات من عمر الأزمة».
وتابع حديثه موضحا أن النقد الأجنبي في البنك المركزي السوري في الحد الأدنى وأنه من الصعب التدخّل أو المساهمة في حلّ ما بجري.

وكشف رئيس مجلس الوزراء عماد خميس عن الأسباب التي تقف وراء ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة السورية خلال الأشهر السابقة، ونقلت صحيفة «الوطن» المحلية عن خميس قوله إنه كـ«رئيس حكومة لا يعنيه معيار سعر الصرف كدليل على عملية التنمية، فطالما هناك طلب على القطع الأجنبي وهو غير متوافر فسوف يرتفع».
وأوضح أن «الدولار زاد من ارتفاعه العقوبات على رجال الأعمال السوريين الذين حرموا من إدخال القطع الأجنبي إلى البلاد».

واستغرب فارس الشهابي رئيس غرفة الصناعة في حلب تدهور الليرة السورية قائلا: «معقول المصارف اللبنانية وواحد طنط عنده صفحة أسهم كل هاد يأثروا فينا».
و«الطنط» بحسب «عكس السير» هو مالك تطبيق وصفحة «الأسهم السورية» الخبير المالي «رامي عطار» علما أن الصفحة توقفت عن نشر الأسعار بعد اتهام النظام المجرم لها والتي زعم فيها أنها تتلاعب بالأسعار وتشجع على المضاربة.
ونقلت «الشرق الأوسط» عن خبراء سوريين قولهم إن هناك جملة من العوامل أدت لانخفاض سعر الليرة أمام الدولار، منها فشل مشروع صندوق لدعم الليرة الذي أعلنه النظام الغاشم بالتعاون مع القطاع الخاص وغرفة التجارة والصناعة، إضافة لارتفاع العملة الأجنبية على حساب الليرة بعد حراك لبنان وما له من تأثير على اقتصاد سوريا، حيث بادر الكثير من السوريين بتحويل أموالهم للعملات الأجنبية والاحتفاظ بها والابتعاد عن المصارف.

وأوضح خبير مالي بحسب الصحيفة أنه بسبب التغيرات في السياسة المالية لدى المصارف اللبنانية قام آلاف السوريين بسحب أموالهم المودعة في المصارف الخاصة المرتبطة بالمصارف اللبنانية تخوفا من أن تعمل المصارف الخاصة بأن تحذو حذو المصارف الأم في بيروت.
وذكرت صحيفة «المدن» اللبنانية أن حركة تنقُّل الشاحنات بين سوريا ولبنان انخفضت بنسبة 10% من حجمها العادي على الأقل، وكذلك الحال مع الأردن، حيث انتهت المواسم الزراعية.
وبحسب «الخليج أونلاين» لم يكن حراك العراق بأفضل حالاً على نظام الأسد؛ حيث تسببت المظاهرات الشعبية بخسائر كبيرة على تكلفة تشغيل معبر البوكمال في محافظة دير الزور على الحدود العراقية-السورية، بحسب ما كشفه النظام المجرم.
وعلّق مصرف سوريا المركزي، في 17 نوفمبر الماضي، على هبوط الليرة إلى مستويات قياسية بأنَّ نشرة سعر الصرف الرسمية لديه لم تتغير، متهماً ما وصفها بصفحات التواصل الاجتماعي المعارضة، بالوقوف خلف «الأنباء» التي تشير إلى تغيُّر سعر صرف النشرة الرسمية، أو أنها تنشر سعراً مخالفاً لسعر الصرف الرسمي، -بحسب تعبيره-.

وقال المحلل السياسي السوري «عبد الرحمن عبارة»، في حديث خاص مع «الخليج أونلاين»: «ثمة أسباب مباشرة وغير مباشرة وراء تدهور وانهيار قيمة الليرة السورية في الأشهر الأخيرة؛ وأهمها السياسات النقدية للمصرف المركزي، التي أثبتت فشلها على مدار سنوات؛ مثل إفراغ خزينة الدولة لتمويل الحرب، وعدم وجود بدائل وطنية لتأمين موارد مالية لرفد خزينة الدولة، وهو ما أصابها بالعجز عن تأمين النقد الأجنبي المطلوب لعمليات التجارة الخارجية والتحويلات المصرفية».
وأضاف: «إن انتشار الفساد والنهب والسرقات من المؤسسات الحكومية وبلوغه أعلى المستويات ضمن مؤشرات الفساد العالمي من الأسباب غير المباشرة لفقدان الثقة بالليرة السورية، وتهريب الطبقة الفاسدة المقرّبة من الأسد أموالها إلى الخارج؛ خوفاً من فرض مزيد من الإتاوات عليها لتمويل الحرب».

وأكّد عبّارة أنّ عملية زيادة الرواتب التي ينتهجها النظام المجرم منذ سنوات تعتبر محاولة يائسة لذر الرماد في العيون، وفي كل مرة يلجأ إلى هذه الخطوة تقفز الأسعار بشكل جنوني، ومؤخراً أصبح الفارق ما بين الأسعار والأجور مخيفاً وغير مسبوق في تاريخ البلاد، ما ينذر بكارثة على كل الأصعدة.
وفي المقابل كشف رجل الأعمال السوري «فراس طلاس» ابن وزير الدفاع الأسبق مصطفى طلاس عن الحل الوحيد لإنقاذ الليرة السورية فقال في منشور له على صفحته في «فيسبوك»: «إن أمام عائلة الأسد حلا وحيدا لإنقاذ العملة وهو حل وحيد يعرفه آل الأسد كما يعرفه كل مؤيد للنظام، وهو أن يضخوا من أموال عائلتهم أو سنشاهد مستقبلا قفزات كبيرة بسعر الدولار، ولكنهم لو صرفوا ملياريين من ملياراتهم الخمسة عشر فكيف سيعوضونها، هذا ما تتدارسه الخلية العائلية التي لم تتعامل مع سورية ألا كبقرة حلوب ومع شعبها إلا كعبيد”.

 

ارتفاع المنتجات التجارية في أسواق النظام والأهالي مستاؤون:
وشهدت أسواق مدينة دمشق انخفاض أسعار بعض المنتجات والسلع بعد أن تحسن صرف الليرة السورية الذي وصل إلى 900 ليرة مقارنة مع سعره منذ أيام والذي لامس الـ1000 ليرة وبحسب وكالة «أوقات الشام» الموالية والتي نقلت تفاصيل جولة لموقع «بزنس 2بزنس» في بعض أسواق العاصمة دمشق مشيرة إلى هبوط سعر كيلو السكر المغلف لـ425 والأرز الإسباني إلى 750، فيما هبط سعر البرغل الخشن أو الناعم إلى 425، والعدس المجروش تراجع كذلك الأمر إلى 400 ليرة سورية والعدس الأسود أصبح بـ 375 ليرة، والفريكة البلدية بـ 1200 والفاصولياء البيضاء أصبحت بـ 1350ليرة، بينما سعر الطحين أصبح 400، وبالنسبة للأرز المصري حبة صينية فقد وصل سعره إلى500 ليرة وأرز الكبسة التايلندي بـ 450 ليرة، والذرة بوشار بـ 650 ليرة والقمح انخفض إلى 400 ليرة وكيلو السميد 375، وبالنسبة لكيلو الشاي «دغما بيكو» فقد أصبح بـ 4000 ليرة وزيت قلي دوار شمس لتر أصبح سعره 1100 وعبوة زيت زيتون سعة لتر 1800 ليرة، وأما السمنة النباتية فأصبحت بـ1000ليرة للكيلو، والسمنة الحيوانية بـ3700 ليرة، وسعر كيلو المعكرونة يتراوح بين الـ500 والـ550 ليرة.
وفي نفس السياق قالت «أم جاسم»، من في ريف دمشق الغربي، لـ«اقتصاد»: «اشتريت كيلو المسبحة بـ 1000 ليرة، واليوم ذهبت لشراء نصف كيلو طلب 600 ليرة فقد ارتفع سعر الكيلو 200 ليرة».
أما «أبو سليمان»، صاحب محل صغير يبرر لـ«لاقتصاد» ارتفاع الأسعار كما يعتقد: «الليرة جنت يا جماعة الخير، والكل جن معها، وحتى سوق الهال مجنون».
فيما يصف «مروان لـ«اقتصاد» وضع السوق على أنه عصفورية وانفلات كبير: «ليست القصة في جرة الغاز، هي في كل السلع الأساسية، ومنذ يومين لا يوجد سكر في السوق، والصحافة وتلفزيون الحكومة يصورون الوضع على أنه عادي، ويتم توزيع السكر للمواطن بالمؤسسات الكيلو بـ 250 ليرة بينما الحال غير ذلك، وأصحاب المحلات يؤكدون أن سعر الكيلو سيصل إلى 1000 ليرة خلال أيام».
فيما قالت أم محمد من منطقة «السبينة» جنوب دمشق لصحيفة «إباء»: «إن الأسعار باتت بتجنن كل يوم شكل وكل ساعة شكل، إذا بقي الوضع هيك رح نموت من الجوع وصار أصحاب المحلات يضربوا السعر بعشرة بحجة خايفين من طلوع الدولار ما لنا قدرة نشتري مازوت ولا حطب لندفي أولادنا اليوم كله ارتفع على الدولار».

ويوضح لنا «أبو زينب» مهجر من الغوطة قائلا: «عندي أمي وأبي في مناطق النظام اتصلت بهم فأخبروني أنهم اليوم محاصرون فالأسعار غدت مرتفعة جدا لا يمكن للشخص تحملها، سابقا كان النظام يمنع دخول البضائع للغوطة أما اليوم لربما يسمح ولكن لن نقدر اليوم على دفع ثمنها».
كمناطق النظام.. أسواق فارغة ومنتجات كاسدة وتخبطات في سعر صرف الليرة في المحرر فما هي الأسباب؟


وانتقالا للمناطق المحررة والتي تأثرت كمناطق النظام المجرم حيث ارتفعت الأسعار في الشمال السوري بشكل ملحوظ نتيجة انخفاض الليرة السورية فيما لم يعتمد عدد من الصرافين في محافظة إدلب التسعيرة التي ينشرونها عبر منصاتهم خلال التداولات، وذلك بحسب مصدرين متطابقين أكدوا لـ«إباء» هذه المعلومة، ويرجع الصرافون ذلك لعدم استقرار الأسعار فخلال عشرة دقائق يمكن أن يرتفع أو ينخفض مما يعرضهم للخسارة.
وقال «أحمد عبد السلام” من سكان مدينة إدلب لصحيفة إباء: “إن صرف الدولار عند الساعة الثانية عشرة والنصف تقريباً، بـ870 ليرة، بينما كانت التسعيرة المعلنة في المنصات أعلى بـ 20 ليرة”.
وبحسب «عنب بلدي» شهدت المناطق المحررة في الشمال السوري، وعلى وجه التحديد مدينة إدلب، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الخضراوات والمواد الغذائية، وسط عجز كثير من سكان المدينة عن تأمين احتياجاتهم الأساسية.
وأشارت «عنب» إلى أن دخْل الشخص الواحد لمن لديه عمل في اليوم الواحد قرابة 1500 ليرة سورية أي ما يعادل دولارين أمريكيين، بشكل تقريبي، وهو ثمن كيلو واحد من بعض الخضراوات مع ربطة خبز.
وإلى هنالك صرح لصحيفة إباء «زاهر عبود» بائع خضار في سوق مدينة إدلب: «منذ أن انخفضت قيمة الليرة السورية بدأت الحركة الشرائية بالركود فقد لوحظت قلة الطلب بشكل واضح بالنسبة لي، ففي اليوم الواحد كان يأتيني 200 زبون أما اليوم فلا يكادون يعدون على الأصابع الله يكون بعون الشعب الفقير».
وأوضح «العبود» أن قلة المحروقات وارتفاع أسعارها له تأثير أيضا على الأسعار، فبرميل المازوت وصل لحدود الـ150 ألف، أي أن المزارع يحتاج أن يضع قيمة ربحية عالية ليصل لرأس المال بعد ما ارتفعت أسعار المحروقات وبالتالي ارتفاع التكلفة-حسب قوله-.
أما «عمر الموحد» صاحب بسطة ثياب للأطفال وضح لـ«إباء» أن الغلاء وعدم الاستقرار في أسعار البضائع ناتج عن تخوفات الباعة من الارتفاع المفاجئ للعملة الصعبة موضحا أنه يستأجر سيارة من نوع «فان» لجلب بضاعته حيث ارتفع آجار النقل إلى الضعف وأكثر تقريبا.
فيما استنكر «محمود دعبول» طريقة التجار في التعامل مع انخفاض الليرة مصرحا: «ما إن يسمع التاجر أن سعر صرف الليرة قد انخفض حتى يسرع لرفع الأسعار بشكل غير مدروس وحجته في ذلك أن الدولار غير مستقر والمازوت غالي وإلى ما هناك من أعذار، الواجب يكونوا بصف هل البشر مو يكونوا ضدهم وعليهم».

أسباب مختلفة وراء ارتفاع الأسعار في المحرر:
وبحسب عدد من تجار المازوت في ريف إدلب، فإن ارتفاع أسعار المحروقات نتيجة انقطاع الطريق بعد معركة «نبع السلام» في شرقي الفرات كان له تأثير كبير على المحرر من حيث غلاء الأسعار بشكل عام فالكميات القليلة الموجودة لا تكفي حاجة المحرر.
وأوضح «كنجو نعسان» يعمل حلاق في ريف إدلب سبب رفعه لتسعيرة حلاقة الرأس قائلا: صحيح أنني لا أعمل على المازوت وأدواتي جميعها رخيصة ولكن أنا أتقاضى بالسوري والـ 500 التي كانت تساوي شيئاـ فاليوم لا قيمة لها وأنا اضطررت لرفع كلفة الحلاقة لتتوازن مع حالة الغلاء الموجودة».
وفي سياق منفصل رجح «عمران حامد» مزارع قديم من ريف حماة الشمالي أن ارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية ومنتجاتها عائد لأسباب لعل منها القصف المستمر على البساتين واستهداف الفلاحين لمنعهم من زرع بساتينهم أو جنيها ما سبب في قلة المزروعات أو المنتجات الزراعية وبذلك كثر الطلب وقلّ العرض ما ساهم في ارتفاع أسعارها.

وفي المقابل أقامت وزارة الاقتصاد التابعة لحكومة الإنقاذ يوم الثلاثاء ندوة صحفية عقدها وزير الاقتصاد المهندس «محمد طه الأحمد» في مدينة إدلب تناولت أزمة المحروقات التي تعاني منها المناطق المحررة مؤخرًا، وأهم الخطوات التي اتخذتها الحكومة في سبيل إيجاد البدائل اللازمة لتخفيف آثار الأزمة عن الأهالي.
وقال «الأحمد»: «إن الحكومة سعت إلى تأمين بديل للمازوت الذي كان يدخل من مناطق الأكراد عبر استيراد النقص من دول الجوار».

وأرجع الوزير سبب هذه الأزمة إلى العملية العسكرية التي شنها الجيش التركي مع فصائل الجيش الوطني على مناطق ميليشيا «قسد» ما أدى إلى انقطاع الطريق الواصل بين مدينتي منبج وأعزاز وهو الطريق الوحيد للمحروقات الذي يعتمد عليه المحرر.

أزمات متتالية في مناطق النظام المجرم.. انهيار كبير في عملته المحلية وانفلات أمني يعصف بأغلب المدن المحتلة، وأغلب موارد سوريا مدمرة جراء الحرب التي يشنها النظام المجرم وحلفاؤه، إلى جانب تسليمه لعدد من الموانئ والمطارات الحيوية للاحتلالين الروسي والإيراني، فكيف ترى المشهد السوري في ضوء هذه المتغيرات؟!

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

تعليق 1
  1. ابو محمود يقول

    يجب على حكومة لإنقاذ بضبت الوضع في المحرر وهاذ الغلاء ودرس تعامل في اليرة التركية او دولار في المناطق
    المحررة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق