شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حافظ الأسد يتواطئ مع إسرائيل ويسلمها الجولان

0 276

إسرائيل تحتل الجولان بدعم من حزب البعث الممثل بحافظ الأسد وابنه بشار، وتعتبر هضبة الجولان أرضا سورية احتلتها إسرائيل في حرب67 أو ما يعرف بـنكسة حزيران، حيث دارت الحرب بين سوريا ومصر وتساندهما دول عربية من جهة وبين العدو الصهيوني من جهة ثانية، ولا تزال نتائج تلك الحرب تلقي بظلالها على المنطقة العربية حتى هذه اللحظة بعد الخسارة الكبيرة التي مُني العرب بها، وتبعد هضبة الجولان 60 كم غربا من مدينة دمشق، وتقدر المساحة الإجمالية لها بـ 1860 كم، وتمتد على مسافة 74 كم من الشمال إلى الجنوب دون أن يتجاوز أقصى عرض لها 27 كم.

ثورة“8 من آذارواستيلاء حزب البعث على السلطة:

في 8 آذار 1963 انطلقت ثورة آذارالعظيمة كما يسميها البعثيون، لكن في حقيقتها ما هي إلا انقلاب عسكري، دبره مجموعة من الضباط في الجيش، من بعثيين وناصريين وقوميين وغيرهم، بالتنسيق مع بعض الضباط المسرحين من الجيش على رأسهم حافظ الأسدالذي كان قد سرح بعد استقلال سوريا عن مصر عام 1961، لكن سرعان ما تنازع الانقلابيون فيما بينهم على النفوذ والسلطة، وتغلب البعثيون على خصومهم بُعَيْدَ 8 آذار 1963 بقليل، وتمت تصفية واسعة للضباط الناصريين والمستقلين وجلّهم من السنة، خاصة بعد محاولة جاسم علوان الانقلابية الفاشلة في 18 تموز 1963.

ضابط في الجيش السوري يكشف أسباب نكسة حزيران“:

يقول الضابط خليل مصطفىمؤلف كتاب سقوط الجولانوالذي كان يشغل رئيس قسم الاستطلاع على الجبهة المطلة على العدو الإسرائيلي: “بعد وقوع انقلاب 8 آذار بخمسة أيام فقط، صدرت نشرة عسكرية أخرجت من الجيش 104 من الضباط الكبار، افتتحت بالفريق عبد الكريم زهير الدين واختتمت بالمقدم بسام العسلي“.

وأضاف: “بعد ثلاثة أيام فقط من تسريح الدفعة الأولى صدرت نشرة عسكرية أخرى أخرجت من الجيش 150 ضابطاً هم الطاقة الفعالة في الجيش، قادة الكتائب ورؤساء عمليات الألوية وقادة السرايا، وكنت واحداً من الذين شملتهم هذه النشرة” .

وأردف حديثه: “تتابعت النشرات تسرح وتحيل على التقاعد، وتنقل إلى الوظائف المدنية حتى بلغ مجموع الضباط الذين أخرجوا من الجيش حتى أيار 1967م أي قبيل حرب الخذلان لا يقل عن 2000 ضابط مع قرابة4000 ضابط صف وجنود متطوعين، يشكلون الملاك الحقيقي الفعال لمختلف الاختصاصات في الجيش..

واستبدل هؤلاء المسرحون خاصة الضباط بأعداد كبيرة جداً من ضباط الاحتياط الذين سبق أن أدوا الخدمة العسكرية وجميعهم من البعثيين، وأكثريتهم من العلويين“.

وكشف مصطفىعن أسماء عدة ضباط وعمداء تم تسريحهم أبرزهم: اللواء محمد الجراح، واللواء راشد القطيني، والفريق محمد الصوفي، والفريق عبد الكريم زهرالدين، واللواء وديع مقعبري، والعمداء: مصطفى الدواليبي، ونزار غزال، وأكرم الخطيب، وموفق عصاصة، ودرويش الزوني، وممدوح الجبال، والعقداء: هيثم المهايني، ومحيي الدين حجار، وحيدر الكزبري، وغيرهم.

ولم يأت عام 1967 حتى كان الجيش قد فُرغ من محتواه من الضباط المخضرمين واستعيض عنهم بثلة من الضباط غير المؤهلين وخاصة بعد الترفيعات العشوائية لهؤلاء الضباط، ويشرح الكاتب كيف لعب حافظ الأسد دورًا بارزًا في تصفية واعتقال ضباط وترفيع عناصر من طائفته أو ممن يكنون له الولاء المطلق.

في 23 شباط عام 1966، تم تعيين حافظ الأسد وزيرا للدفاع خلفًا للعلوي محمد عمران، وكان حافظ آتياً من إدارة سلاح الجو الذي تولى قيادته في كانون الأول 1964، وهناك فكر بتأسيس نواة جهاز المخابرات الجوية لتدعيم سلطته.

بعد أكثر من سنة وأربعة أشهر من تقلده منصبه كوزير للدفاع، وسنتين وسبعة أشهر من وجوده في رئاسة سلاح الطيران، وقعت هزيمة الخامس من حزيران عام 1967.. وسقط الجولان بيد الاحتلال الإسرائيلي.

لم يكن حافظ الأسد إذًا جديدًا على منصبه، ولا طارئاً على وجوده ضمن قيادات الجيش، ولهذا كتب المفكر السوري د.”سامي الجنديفي كتابه: “أتحدى وأتهمالذي أصدره في نهاية الستينيات، يقول بالحرف: “سَقًطَ الجولان ولم يُحاكَم إنسانٌ واحد من الذين يجب أن يتحملوا مسؤولية الهزيمة، ذلك أن البدء بالمحاكمات يفضح الكثير من الأسرار، إن أي عسكري مبتدئ يعرف أن طبيعة الأرض في الجولان تسمح للجيش السوري أن يصمد لأشهر، ومع ذلك سقط خلال ساعات“.

وتسائل: “من يمكن أن يكون في رأس من كان يجب أن يحاكموا، إن لم يكن وزير الدفاع أولا، باعتبار أن خسارة أي حرب تتحمل مسؤوليتها وزراة الدفاع مع باقي أركان النظام في كل قوانين وأعراف الدول والحروب؟!”.

في حرب67 سوريا تخسر الحرب وتعلن سقوط القنيطرة قبل ساعتين من دخول الاحتلال إليها:

استطاعت إسرائيل السيطرة على هضبة الجولان بعد حرب استمرت 6 أيام مع عدد من الدول العربية من بينها سوريا، وقد سيطرت على مساحة من الهضبة تقدر بـ 1158كلم2 من إجمالي مساحة الهضبة البالغ 1860كلم2، فما إن بدأت الحرب حتى عطبت عدة دبابات سورية وغرق قسم منها في نهر الأردن، إلى جانب افتقار الاتصالات اللاسلكية الحديثة والسريعة بين وحدات المدرعات ووحدات المشاة، فضلاً عن تجاهل بعض الوحدات لأوامر صادرة عن دمشق.

وجاء في تقرير وزارة الدفاع السورية بعد الحرب: “إن قواتنا المسلحة لم تقم بالهجوم، إما لأنها لم تصل أو لأنها لم تكن مستعدة كليًا، فضلاً عن استحالة وجود طرق مخفية لنقل الجنود والدبابات تقيها الضربات الجوية، وهو ما أثر على معنويات الجنود“.

أما مجلة التايمالأمريكية، فقد نشرت تقريراً تقول فيه: “خان راديو دمشق جيشه بإعلان سقوط مدينة القنيطرة قبل ثلاث ساعات على سقوطها، ذلك التقرير المتحدث عن استسلام مركز قيادتهم حطم معنويات الجنود السوريين الذين بقوا في منطقة الجولان“.

وكتب الإسرائيلي جيرمي بوينفي كتابه: “ستة أيامكيف شكلت حرب 1967 الشرق الأوسط: “وصلنا للقنيطرة من دون أي عائق تقريبًاكان هناك غنائم في كل مكان حولنا، كل شيء كان لا يزال يعمل، محركات الدبابات لم تتوقف، معدات الاتصال لا تزال في وضع العمل، وقد تم التخلي عنها، سيطرنا على القنيطرة دون قتال“.

وفي نفس السياق ما تزال قصة هروب أحمد الميرقائد الجبهة حينها حاضرة في أذهان السوريين وبقيت أيضا قصص أبطال من الجيش صمدوا أمام العدو الإسرائيلي على الرغم من دعوتهم للانسحاب الكيفي، يقول باحثون إن الكثير من هؤلاء تمت محاسبتهم لأنهم لم ينسحبوا.

استمرار الصراع بعد حرب الـ67:

انفجر الصراع بين صلاح جديد وحافظ أسد، وفي عام 1969 انتحر عبد الكريم الجندي في ظروف غامضة، وقيل إنه قتل، وهو من أصول اسماعيلية، وحسم الصراع بين جديد والأسد في تشرين الثاني 1970 حينما عقدت دورة استثنائية للمؤتمر القومي العاشر لحزب البعث بين 30 تشرين الأول و12 تشرين الثاني 1970 وتقرر تغيير قيادة الجيش وإقالة حافظ الأسد وزير الدفاع، ومصطفى طلاس رئيس الأركان من منصبيهما فقام حافظ صباح 13 تشرين الثاني بتحريك القطعات العسكرية التابعة له واعتقل صلاح جديد الأمين العام لحزب البعث، ونور الدين الأتاسي رئيس الجمهورية، ويوسف زعين رئيس الوزراء، وأعضاء القيادة مصطفى رستم ومروان حبش ومحمد عيد عشاوي ومحمد رباح الطويل وفوزي رضا.

وفي 16 تشرين الثاني أعلن عن حركته التصحيحية منهيًا الصراع بينه وبين صلاح جديد لصالحه وبقي أعضاء القيادة معتقلين لمدد تقارب الربع قرن وبعضهم توفي في السجن مثل صلاح جديد، وهم رفاق الأسد التاريخيون.

كان صلاح جديد يسيطر على تنظيم الحزب المدني بالكامل بينما كان حافظ يسيطر على تنظيم الحزب في الجيش وفرض منذ أواخر عام 1968 استقلالية تنظيم الجيش عن التنظيم المدني كي يتحكم به، لذلك وجد حافظ نفسه بعد انقلاب 16 تشرين ثاني 1970 معزولاً وبدون تنظيم مدني، فشكل قيادة قطرية مؤقتة وضع فيها يوسف الأسعد مسؤولاً عن مكتب التنظيم الذي عمل على لململة من أراد التعاون معه وأعاد تنظيم فروع الحزب وشعبه من العناصر الأكثر انتهازية بين البعثيين وفتح باب الانتساب للحزب لكل راغب في منافع السلطة حيث تم ربط الكثير من المنافع والمزايا بالانتساب لحزب البعث، وأصبحت بوابة البعث شرطا لنيل المواطن السوري الكثير من حقوقه الطبيعية.

كذبة حرب تشرين التحريرية:

في 10 تشرين الأول انسحبت القوات السورية الرئيسية من هضبة الجولان بعد إعلان حافظ الأسد حرب تشرين التحريرية، وأعادت القوات الإسرائيلية احتلال مدينة القنيطرة، وتقدمت إلى أن وصلت إلى خط وقف إطلاق النار المحدد بعد حرب 1967 المعروف باسم الخط الأرجواني، وبالتالي عاد الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب وبدأت إسرائيل بالإعداد لشن هجوم عام على العمق السوري وصولاً إلى دمشق، مما أرغم النظام المجرم على إشراك احتياطه الاستراتيجي الأخير بالمعركة وهو الفرقة الثالثة المدرعة التي كانت تتمركز شمال دمشق، وفي يوم 11 تشرين الأول بدأت القوات الإسرائيلية هجومها على محورين بعد هجمات جوية عنيفة، وانتهت المعارك على تلك الجبهة يوم 13 تشرين الأول عند الخط الأرجواني في الجزأين الأوسط والجنوبي، وفي الجزء الشمالي تقدمت القوات الإسرائيلية 15 كم شمال هذا الخط مكونة ما يعرف بجيب سعسعوهي مدينة تقع على مسافة 40 كم من دمشق

توقيع اتفاقية بين دمشق وتل أبيب:

وقعت سوريا وإسرائيل اتفاقية فك الاشتباك في 31 أيار 1974 في جنيف، بعد اشتباكات حرب الاستنزاف المتواصلة التي خاضتها القوات السورية عقب احتلال القوات الإسرائيلية لهضبة الجولان مرة أخرى، ونصت الاتفاقية على انسحاب إسرائيل من الجيب الذي احتلته ويبعد عن دمشق حوالي 40 كم، وكذلك من مدينة القنيطرة، وأرض مساحتها 60 كم من حولها، وإقامة حزام أمني منزوع السلاح على طول الحدود، عرضه يبدأ بعشرات قليلة من الأمتار في النوب جنوباً، ويتسع ليصبح بعرض 6 كم في القنيطرة ثم يصبح عرضه 10 كم في جبل الشيخ. واتفق الطرفان على منطقتين أخريين محدودتي السلاح على جانبي الحدود الأولى عرضها 10 كم ويسمح فيها لكل طرف بإدخال 75 دبابة و6000 جندي فقط، والثانية وعرضها أيضا 10 كم، ويسمح لكل طرف بأن يدخل فيها 450 دبابة دون تحديد عدد الجنود، كما تم الاتفاق على أن يتمتع كل طرف بحرية الطيران العسكري في سماء بلاده ولكن الاتفاقية فرضت على سوريا أن لا تدخل صواريخ ساممضادة للطائرات في الأرض السورية بعمق 25 كم، وتقرر إقامة قوة دولية لتراقب تطبيق الاتفاقية في الحزام المنزوع السلاح، وكذلك في المحورين الآخرين، وفي كل سنة يتم تجديد المصادقة على وجود هذه القوات في مجلس الأمن الدولي.

حافظ الأسد يبيع الجولان:

لقد صار لقب بائع الجولان عنوان وصمة العار في جبين حافظ الأسد إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا أراد بائع الجولان الذي صمت العالم في16 تشرين الثاني 1970، على انقلابه على أركان الحكم، وزجه برئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، وأعضاء القيادة القطرية في السجن؟! ثم صعوده كي يتسلم السلطة كواحد من أبناء الأقليات في بلد حكمته الأكثريةلماذا أراد أن يخوض حربًا للتحرير ما دام باع الجولان حقاً؟! –حسب محللين-.

ويقول المحللون إن حافظ الأسد أراد أن يعطي مشروعية لانقلابه العسكري للاستئثار بالسلطة، بحيث يبدو بطلاً ومحررًا، بعد أن تجرع كأس الهزيمة المرة كوزير دفاع في حرب 1967، رمى الهزيمة على أكتاف نظام لم يكن هو رئيس الجمهورية فيه، ثم مضى يعلن حرب التحرير.

كانت خسائر حرب تشرين في الجانب السوري 3 آلاف شهيد، و 800 دبابة، و160 طائرة وعشرات القرى التي خسرها، أما صورة حافظ المحرِّر وهو يرفع العلم السوري على أطلال مدينة القنيطرة المحررةفقد بقيت مجرد صورة، فالقنيطرة انسحب منها الجيش الإسرائيلي عمليًا في حزيران عام 1974، أي بعد توقيع اتفاقية فصل القوات، وكان تخلي إسرائيل عنها مثيرًا للجدل، حيث رفضه المستوطنون وحزب الليكود، حتى أنهم أقاموا مستوطنة في ضواحي المدينة لفترة وجيزة، وعندما زارها حافظ في صيف 1974بعد تدميرها قبل خروج الجيش الإسرائيلي منها، تعهد بإعادة بنائها واستعادة الأرض المحتلة.

بقي حافظ الأسد بعد ذلك التاريخ 26عاماً في سدة الحكم، فلا هو وفّى بعهده بإعادة بناء القنيطرة، ولا هو استعاد شبرًا واحدًا من الأرض المحتلة، وأكثر من ذلك دخل إرئيل شارونلبنان واجتاح بيروت في حزيران عام 1982، ودمر الدفاعات الجوية السورية وأسقط طائرات للجيش السوري المتواجد في لبنان حينها وبطل تشرين التحريرلم يحرك ساكناً، وبعد 16 عاماً تنازل لتركيا وفق اتفاقية أضنة الأمنية عام 1998 عن لواء اسكندرون في الشمال، ليتجنب حربًا معها بسبب دعمه لحزب العمال الكردستاني.

وكشف صديق مقرب من الرئيس المصري السابق أنور الساداتتفاصيل بيع حافظ الأسدللجولان السوري، والمبلغ المالي الضخم الذي تلقاه من إسرائيل لقاء انسحابه دون قتال.

وأعاد ناشطون نشر فيديو يظهر الدكتور المصري محمود جامعقال فيه إن حافظ الأسد باع الجولان للإسرائيليين مقابل 100 مليون دولار، مؤكدا أن من قبض المبلغ هو رفعت الأسد، والذي كان مديرا لجهاز المخابرات السورية وأودعه في جنيف.

وبحسب ما روى الساداتفإن المخابرات المصرية لديها صورة عن الشيكورقمه، مشددا على أن حافظ الذي كان وزيرا للدفاع انسحب من الجولان دون إطلاق أي طلقة على العدو الإسرائيلي على حد قوله-.

وأوضح جامعأن السادات، أعاد تأكيد هذا الكلام أمام الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل، لافتا إلى أنه قال له السر بعد زيارة قاما بها إلى مشارف مرتفعات الجولان أثناء زيارتهما لسوريا، ليريه بعينه وعورة المنطقة واستحالة السيطرة عليها.

وبيّن أن حافظ الأسدهو الذي ورط نظام جمال عبد الناصرفي حرب النكسة، بعد إبلاغه أن هناك حشودات إسرائيلية على الحدود السورية في هضبة الجولان، ولا بد من تنسيق الجهود السورية المصرية، لمواجهة تلك الحشود.

وقال: “حافظ الأسد جعل من كافة المواقع والوحدات السورية هدفا للطيران الإسرائيلي، بعد أوامره بالانسحاب قبل بدء أي معركة“.

ترامبرئيس أمريكا يعترف بأحقية إسرائيل على مرتفعات الجولان:

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحضور نتنياهو خلال زيارة لواشنطن، على مرسوم رئاسي يعترف بـسيادةإسرائيل على الجولان المحتلة، وكان نتنياهو قد أعلن أن إسرائيل فازت بالجولان في حرب دفاعية عادلة، وجذور الشعب اليهودي في الجولان تعود لآلاف السنين“.

يأتي ذلك في وقت تعتزم إسرائيل مضاعفة عدد الإسرائيليين في هضبة الجولان 3 مرات في السنوات القادمة لإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة، بحسب محللين-.

كيف رد بشار الأسدوأنصاره على قرار ترامب:

ظهر الممثل السوري الشبيح دريد لحامفي تسجيل مصور وهو يوقع على وثيقة ويقول إنه يهدي ولاية كاليفورنيا الأمريكية للمكسيك، ويبدأ المشهد الذي بثته قناة الإخبارية السوريةبوثيقة تشبه الوثيقة التي وقع عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامباعترافه بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.

ويقول لحام، الذي اشتهر عربيا بعدة أدوار تمثيلية أهمها غوار الطوشة، إن القيمة القانونية لقراره تساوي قيمة قرار الإرهابي ترامب بإهدائه الجولان للإرهابي نتنياهو“.

فيما علق ناشطون على هذا الفعل قائلين إنها طريقة عبثية لا فائدة منها ولا تحوي على منطق فمرتفعات الجولان بيد إسرائيل أما ما ذكره من أمثلة فهي لا ترتقي لأن تكون ردًا على قرار ترامب الأخير بحق الجولان.

ويقول ناشطون إن السوريين منذ زمن بعيد فهموا الأسدجيدا فهو دائما ما يلتزم الصمت حيال مواضيع كتلك، مع احتفاظه بحق الرد! إلا أنه منذ أكثر من 25 سنة لم ير أهل سوريا من حافظ وبشار إلا جعجعة دون طحين.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق