شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

طريق خربة الجوز بين الإهمال وسعي مكتب الخدمات

0 1٬816

إباء: طريق خربة الجوز طريق عام وحيوي لكل المناطق المحيطة بريف جسر الشغور الغربي، يعد شريان المنطقة الرئيسي إذ يصل بلدة بداما ببلدة خربة الجوز مرورًا بكامل الطريق الحدودي، كما يصل طريق بلدة زعينية بخربة الجوز مرورًا ببلدة بكسيريا، تعتبر هذه المنطقة محور الحياة بعد حملة النظام المجرم والمحتل الروسي في 2015، إذ نزح إليها أغلب سكان ريف اللاذقية الشمالي بجبليه الأكراد والتركمان، ويستوطنها ما لا يقل عن 50 ألف نسمة، تضم تجمعات لمخيمات النازحين، إلا أن طريقها العام يعاني الإهمال واللامبالاة فما السبب يا ترى ؟!

طريق خربة الجوز يمر على طول الجدار التركي تحده تجمعها لمخيات النازحين، ويضم على جنباته عددًا من المشافي والمستوصفات أهمها مشفى عين البيضاء العام ومشفى الساحل الجراحي وعيادة البرناص للولادات، كما يعتبر طريق الرباط الوحيد وطريق إسعاف الجرحى من المشافي وإليها، يمر بمعبر خربة الجوز مع الجانب التركي، يعاني الأهالي من وعورة الطريق وصعوبة مسلكه نظرًا لكثرة المنعطفات والحفر، ويزيد الوضع سوءًا في فصلي الشتاء والصيف، نظرًا للأمطار شتاءً وللغبار صيفًا، يقول “عبد السلام أندرون” نازح من جبل الأكراد يقطن في مخيم الأنصار: “الطريق سيء للغاية ومتعب ويتضرر سالكوه بشكل كبير، نطالب الجهات المختصة بضرورة ترميمه، رحمة بالنازحين والمرضى في المستشفيات”.

ويقول “محمد سالم” أحد سكان المنطقة:”لا يعقل أن يبقى الوضع هكذا متدهورًا، الطريق الوحيد في المنطقة كلها، طريق الجبهات وطريق المشافي والمخيمات، في ظل وجود حكومة الإنقاذ وعشرات المجالس المحلية ومئات المنظمات، من حقنا أن نسأل ما دورها ؟!”.

وبدورها شبكة إباء وقفت على حجم الضرر الذي يعاني منه سكان بلدة خربة الجوز وباقي قرى المنطقة، نتيجة عدم ترميم الطريق، الذي يعتبر الوحيد في المنطقة، فتواصلنا مع “المهندس زين الزين” مسؤول المتابعة في مكتب الخدمات فكان مما قال :”طريق “خربة الجوز-الحمبوشية” مرورًا بالمخيمات من ضمن أهدافنا وأولوياتنا في مكتب الخدمات، سعينا وما زلنا نسعى ونتواصل مع الجهات المعنية من أجل ترميمه، وقد قدمنا تقارير شاملة عن وضع المنطقة والطريق والمرافق الموجودة من مشاف ومدارس تعليمية بالإضافة إلى التجمع الهائل لمخيمات النازحين”.

وبحسب “الزين” فإن الطريق قد تم ترميم جزء مهم منه قبل سنة ونصف تقريبًا، بدعم من الأهالي وبعض الجهات غير الرسمية، إلا أن عوامل التعرية ومرور السيارات الثقيلة ساهمت في رجوع الطريق كما كان، على حد وصفه.

وقال” مسؤول المتابعة”جوابًا على استفسارات الأهالي : “نعد أهلنا في المنطقة عامة، وفي خربة الجوز خاصة، أننا في حكومة الإنقاذ نسعى لتقديم هذه الخدمة وكل خدمة يتطلع لها الأهالي، ولن ندخر جهدًا في ذلك إن شاء الله”.

وأقر “سامر العمر” أحد سكان المنقطة: “إن الطريق تم ترميمه قبل سنة ونصف، إلا أن مواد التزفيت لم تكن كافية ومؤهلة لترميم طريق بحجم هذا الطريق، الذي يمتد على مسافة 16 كيلومترًا”.

وهذا لا يزال الأهالي في المناطق المحررة يعانون من سوء البنية التحيتة في بعض المناطق مع غياب الخدمات، وذلك بسبب تراجع دور المنظمات والهيئات الإنسانية والإغاثية، فضلاً عن دور المحتل الروسي والنظام المجرم في استهداف البنية التحتية للمدن والبلدات المحررة بوابل من الغارات والصواريخ المدمرة، لهذا تسعى الجهات المعنية في المنطقة إلى تقديم ما يتاح لها من خدمات في سبيل تخفيف بعض الأعباء عن الأهالي في الشمال المحرر.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق