شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

إباء تحاور مسؤول العلاقات العامة في شركة “وتد” للمحروقات، لمعرفة أسباب ارتفاع أسعار المازوت والبنزين ومناقشة قضايا أخرى تمس الأهالي في الشمال المحرر

0 4٬301

تضاربت الآراء في الشمال السوري المحرر بعد ارتفاع أسعار البنزين والمازوت بين مقتنع ومهاجم لشركة وتد المختصة بتجارة المحروقات وتغذية المناطق المحررة في إدلب بمادة الغاز، ارتفاع الأسعار فتح أبوابا أخرى عن الشركة دخلت إباء عبرها في حوار مع “صفوان الأحمد” مسؤول العلاقات العامة لشركة وتد وطرحت عليه عدة أسئلة:

1_ ما هو ردكم على قضية الاحتكار التي تُتّهم بها الشركة

مسؤول علاقات “وتد”: “لا بد للتوضيح من معرفة أن شركة وتد هي شركة من الشركات التي حصلت على ترخيص من وزارة الاقتصاد باستيراد المحروقات للشمال المحرر، وهي ليست الوحيدة حيث يوجد شركة “كاف” ومن المحتمل أن يمنح غيرها من الشركات ترخيصا أيضا، ولكن بسبب الظهور والإنجازات التي قامت بها الشركة استحوذنا على غالب الحصة السوقية، وبحكم العلاقة الطيبة التي تجمعنا بتجار المحروقات والمبنية على الشفافية والصدق بقينا في السوق..

وللوقوف على الانتقادات الموجهة للشركة فاسمح لي بذكر بعض الإنجازات التي قدمتها شركة وتد للمنطقة على العموم منذ تأسيس الشركة في الشهر الأول من عام 2018:

كان تأسيسها في مرحلة انقطعت فيها المحروقات عن كامل الشمال المحرر ،في حينها قامت الشركة بالتنسيق مع الجانب التركي والسوري وساهمت بسماح دخول المحروقات إلى الشمال المحرر.

وقامت بتأسيس معمل غاز بسرعة قصوى لإنهاء الأزمة الحاصلة.

_كما عملت الشركة على تنظيم العلاقة تجارياً بين محطات الوقود والبائعين الجوالين بالتعاون مع وزارة الاقتصاد من خلال منح تراخيص لمحطات الوقود الحديثة والقديمة.

ساهم ذلك في ضبط الأسعار والجودة، في حين أن المرخصين يلتزمون بالأسعار الصادرة عن الشركة ويخضعون للرقابة والتموين.

_وقامت الشركة بتفعيل خدمة إيصال المحروقات لكافة المحطات في مناطق الشمال المحرر بنفس السعر ،وذلك بخلاف السابق ، فقد كان السعر يختلف من منطقة لأخرى بحسب قربها من السوق.

_كما عملت الشركة على تأسيس سوق خاص لاستجرار المحروقات من منطقة عفرين وتوزيعها على كل المحطات والمؤسسات وإدراجها ضمن آلية التوزيع والضبط المعتمدة في المحروقات المستوردة لتفادي المشكلات فكانت المنطقة قبل تأسيس السوق وضبط المواد تعاني من نفس المشكلات من انقطاع للطرق واحتكار التجار والاستغلال برفع الأسعار بالإضافة للغش وخلط المواد.

 

2_ كيف تعاملتم مع أصحاب البسطات الصغيرة لبيع المحروقات؟

مسؤول علاقات وتد: “لم يحدث أي تغيير أو مساس بعمل البسطات ولكن حولنا علاقتهم المباشرة معنا كشركة إلى المحطات المرخصة والمعتمدة من وزارة الاقتصاد وهذا التسلسل ضروري لتفعيل المحطات ولتأخذ كل منشأة حجمها التجاري الطبيعي ونشاهد اليوم الكثير من البسطات منتشرة في المحرر وتستطيع اليوم سحب الكمية التي تريد من المحطات تحت إشراف مديرية التموين ولو كان في عملهم خسارة لما استمروا بالعمل”.

 

3_ ماهي نسبة الأرباح التي تتقاضاها الشركة

مسؤول علاقات وتد: “إذا أردنا أن نتكلم عن أرباح الشركة نطلب من الجميع أن يجري مقارنة على أسعار المحروقات وتكون بالدولار على السنوات السابقة عندما كانت المحروقات بيد التجار فقط، فرغم انهيار سعر صرف الليرة السورية إلا أن أسعار المحروقات في هذه الأيام أرخص بكثير..

ولتكون الصورة أوضح هناك مناطق مثل ريف حلب الشمالي _غصن الزيتون_ و _درع الفرات_ تستجر المحروقات من نفس الشركة التي تزود شركة وتد ومنطقة إدلب بالمحروقات ومن خلال بيع المنطقتين بنفس السعر يمكن للمتابع أن يستنتج أرباح شركة وتد، أضف لذلك أن سعر المحروقات في تركيا ذاتها اليوم على سبيل المثال 6/5 ليرة للتر المازوت الواحد في حين أن اللتر في شركة وتد 4 ليرات تركية فقط، ولو كان هم الشركة الربح لباعت بسعر تركيا وجنت الأرباح”.

 

4_ هل هناك جهاز رقابي من قبل الجهات المسؤولة

مسؤول علاقات “وتد”: “يوجد رقم للشكاوي إن كان هناك شكوى أو استفسار على أي معتمد للشركة ويتم حل الإشكال وفق تنظيم إداري خاص داخل الشركة وإن كان هناك شكوى خارجية على الشركة عموما فنحن مستعدون للمثول أمام القضاء “.

 

5_ هل تقومون بتخفيضات لأصحاب الأفران ومولدات الكهرباء والمزارعين

مسؤول علاقات “وتد”: “نعم هناك تخفيضات للمرافق الحيوية وفق نسبة معينة من خلال توفير المواد وقت الأزمات ودون انقطاع وفق أسعار جيدة وقد أجرت الشركة عدة ربرتاجات لتزويد المرافق بالمحروقات وبسعر مدعوم موجودة على معرفات الشركة الرسمية يمكنكم مشاهدتها”.

 

6_ ما هو السبب في زيادة أسعار المحروقات مؤخرا؟

مسؤول علاقات “وتد”: السبب في ارتفاع أسعار البنزين والمازوت المستورد هو من الشركة الموردة في تركيا وبسبب ارتفاع أسعار النفط عالميا حيث رُفعت الأسعار في مناطق إدلب وريف حلب الشمالي لأن المنطقتين تستجران المحروقات المستوردة من نفس الشركة في تركيا وهي مصدر المحروقات الوحيد للمنطقتين، فيما بقيت أسطوانة الغاز ثابتة على سعرها القديم ولم تشهد أي ارتفاع ، ولا صحة للقول بأن سبب الارتفاع هو عدم استقرار سعر صرف الدولار أمام العملة التركية وقد رفعت الأسعار في شمال حلب قبل أن ترفعها وتد بيومين ولم نسمع هذه الأصوات التي حرضت ضد شركة وتد ذكرت أو نوهت أو نشرت بيانات على صفحاتها الرسمية على الارتفاع في ريف حلب الشمالي ومناطق عفرين”.

7_ لماذا ترفع الشركة أسعارها عند الارتفاع عالميا ولم تخفض السعر عند انخفاضه عالميا

مسؤول علاقات “وتد”: عندما يرتفع السعر على الشركة الموردة ستقوم حتما برفع سعر الببع لمنطقة إدلب ومناطق ريف حلب الشمالي ، عند انخفاض الاسعار عالميا حصلنا على تخفيضات من الشركة الموردة متوزعة على ثلاث دفعات وفق القيم التالية للدفعات الثلاث

٦١.٩ دولار على برميل البنزين الواحد
٤٤ دولارا على برميل المازوت الواحد
٢.٢ دولار على أسطوانة الغاز المنزلي

وتبقى المواد الأساسية التي تمس حاجة الأهالي في الشمال المحرر من أكثر المواد حساسية حيث تسعى الجهات الحكومية في الشمال المحرر لتحسينها وسط الاضطرابات التي تشهدها المنطقة عموما.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق