شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حوار خاص أجرته شبكة إباء الإخبارية مع المتحدث باسم الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام “أبو خالد الشامي”

1 2٬908

تستمر التجاذبات بخصوص منطقة إدلب شمالي غربي سوريا، العقدة الأخيرة التي يسعى لحلها الاحتلال الروسي الإيراني وعصابات الأسد، وميدان المعركة التي لا نهاية لها بحسب مراقبين حيث لم تجرِ رياحها كما تشتهي سفن روسيا مثلما حدث في درعا وغوطة دمشق والقلمون وريف حمص، وللوقوف على آخر التطورات العسكرية والإجابة على عدة تساؤلات هامة، تلتقي إباء بالمتحدث باسم الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام المنضوية ضمن غرفة عمليات الفتح المبين “أبو خالد الشامي”.

1_ بداية..لو تحدِّثنا عن صحة الأخبار التي تنتشر بين الفترة والأخرى حول انسحاب ميليشيات الاحتلال وعصابات الأسد إلى ما بعد النقاط التركية ضمن حدود “أستانا”

المتحدث العسكري: “إن كل ما يشاع من أخبار حول انسحاب مليشيات الاحتلال وعصابات الأسد إلى حدود أستانا إنما هو من الحرب الإعلامية والنفسية ونوع من الشائعات التي تهدف إلى بث روح الطمأنينة والركون لمخططات العدو الخبيثة، العدو اليوم ينظر إلى ما بين أيدي المجاهدين من مناطق فوجب الحذر واليقظة لمخططاته والاستعداد لذلك”

2_أنتم تقولون أن عصابات الأسد ومن خلفها الاحتلال لن يخرجوا من المناطق التي احتلوها إلا بالقوة..إذا لماذا الجبهات هادئة..هل رضيتم بالوضع الحالي؟

المتحدث العسكري: ” معركتنا مع العدو ومن عاونه لم تنتهِ بعد، ما زالت مستمرة وإنما تحولت من شكل لآخر، لم ولن نرضى بالوضع الحالي حتى إسقاط حكومة الأسد العميلة وتفكيك منظومتها لكن المرحلة اليوم مرحلة إعداد واستعداد لما بعدها من مراحل وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالجهاد”

3_ هل تم معرفة الجهة التي استهدفت الدوريات الروسية على طريق m4 وهل هذه الأعمال تصب في صالح المحرر برأيكم؟

المتحدث العسكري: “هناك الكثير من الجهات التي لها مصلحة باستهداف الدوريات لكننا في قيادة الهيئة نرى أن هذه الأعمال ستعجّل في المعركة المرتقبة على المنطقة الجنوبية من إدلب لذلك آثرنا كسب الوقت للإعداد وتهيئة المحرر للحملة القادمة”

4_ لو تضعنا بصورة آخر التطورات الميدانية بمنطقة جبل الزاوية جنوب إدلب وباقي الجبهات

المتحدث العسكري: ” منذ بدء ادعاء وقف إطلاق النار وإلى الآن لم يتوقف الاستفزاز واستهداف الآمنين من أهلنا في جبل الزاوية والأربعين وكبينة وريف حلب الغربي وهذا ليس بأمر جديد فهذا حال عدونا وهذه صفته الغدر والخداع فمن خلال مراقبتنا للمشهد العسكري لقوات المحتلين الروس وأعوانهم شاهدنا استقدام العديد من القوات على تخوم جبل الزاوية والأربعين وسراقب وجبهات كبينة كما قام العدو بترميم أسلحته وإجراء أعمال التمويه على السلاح ليخفيه ونحن نتوقع بدء عمل عسكري في أي لحظة”

5_ لماذا منعت تحرير الشام تشكيل فصائل جديدة في إدلب وفرضت العمل حصرا ضمن غرفة عمليات الفتح المبين

المتحدث العسكري: “العمل العسكري قائم على التنظيم من أجل توجيه الطاقات والمقدرات بالاتجاه الصحيح ليتم تحقيق أعلى فاعلية، لذلك اتفقت كبرى فصائل المحرر على تشكيل غرفة عمليات الفتح المبين للوصول إلى هذا الهدف وتم اختيار قيادة عسكرية لهذه الغرفة ممن عرفوا بخبرتهم وحنكتهم العسكرية طوال سنين الثورة وتم توزيع الأدوار على الجميع بطريقة تضمن تفعيل الجميع، والباب مفتوح للجميع للتنسيق مع الغرفة، أما بالنسبة لتشكيل الفصائل فنحن وبعد 9 سنين من الثورة الواجب علينا جميعا التوحد والاندماج لا شق الصف وتشكيل الجماعات”

6_ إلى أي مرحلة وصل التنسيق العسكري بين الهيئة وباقي مكونات الفتح المبين

المتحدث العسكري: “لم تتوقف الجلسات المشتركة بين مكونات الفتح المبين التي تعمل باستمرار نحو رفع مستوى التنسيق وتجاوز أي خلل، تم تشكيل مجلس قيادي للغرفة ليقوم بتوجيه الطاقات ومتابعة الجبهات والإعداد ولا شك عندنا بأن مستوى العمل الذي حصل خلال المعارك الأخيرة كان أعلى من أي مستوى سابق وما زلنا نمضي للأفضل بإذن الله”

7_هل تتوقعون عودة المعارك على المدى القريب والمتوسط

المتحدث العسكري: “لقد استقدم المحتلون الروس جميع زبانيتهم إلى تخوم المحرر ولا شك لم يحضروهم للنزهة والاستقرار على تخوم المحرر إنما ينتظرون الفرصة المناسبة للقيام بعملٍ عسكري ولقد حاولوا عدة محاولات تسلل تم صدها وتكبيدهم خسائر بالعتاد والأرواح وما زلنا نتابع تحركاتهم ونستهدف بعضها عند الفرصة المناسبة”

8_ مع كل حملة يدخل الاحتلال بتكتيكات جديدة على الأرض، فيما يتكلم البعض عن استمرار الفصائل بخوض المعركة بالشكل التقليدي ..بماذا تردون؟

المتحدث العسكري: “صحيح يجدد العدو من تكتيكاته ونحن نتابع بدقة ما يقوم به ونجدد تدريب قواتنا لتجاوز المصاعب القادمة المحتملة والعمل جار على تفادي الأخطاء التي وقعنا بها في الحملة الأخيرة، بما يخص العمل بالشكل التقليدي فهذا الأمر ليس دقيقا وإنما لكل معركة تكتيكاتها وطريقتها وهذه التكتيكات مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأدوات والإمكانيات المتوفرة وقت العمل لدى القادة الميدانيين وبعض الأحيان يفرض شكل المعركة نوعا من التكتيك على القائد العسكري”

9_ماذا أعدت عمليات الفتح المبين للمنطقة من تجهيزات عسكرية في حال خرق الاحتلال ما يسميها “الهدنة”؟

المتحدث العسكري: “لم تتوقف عمليات الفتح المبين عن أعمال التجهيز ضد أي حملة قادمة فما زالت أعمال التحصين والتدشيم والإعداد والتطوير مستمرة ليكون المحرر سداً تكسر عليه إرادة المحتلين الروس بإذن الله”

10_في هذا الصدد هل من رسالة توجهونها لأهالي الشمال المحرر

المتحدث العسكري: “نوصي أهلنا المسلمين عامة والذين في المحرر خاصة بالدعاء لأبنائهم المجاهدين فإن المجاهدين هم الأمل بعد الله جل وعلا في الحفاظ على بيضة المسلمين هنا وإننا بإذن الله أخذناه عهداً أمام الله أننا لن نضع سلاحنا ولن نركن للمفاوضات الكاذبة الخادعة التي يحاول المحتل الروسي إقناع المسلمين والمجاهدين بها ونذكرهم أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين”.

والجدير بالذكر أن اتهامات الاحتلال الروسي للثوار باستهداف قاعدة حميميم تارة أو التحضير لهجوم كيميائي تارة أخرى كثرت في الفترة الأخيرة مما ينبئ بتمهيد لحملة عسكرية جديدة كما يرى مراقبون.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

تعليق 1
  1. عبد الكريم يقول

    جزاكم الله خيرأ وجزاه أبو خالد الشامي ويحفظه ..أسأل الله أن يوحد صفوف المجاهدين وينصرهم نصرأ مؤزرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق