شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

«إذا استمرت الحملة الجائرة فإن لدى المجاهدين -بفضل الله- أوراق قوة ستقصم ظهر العدو»

0 1٬451

أحرز النظام المجرم تقدمًا في بعض قرى ريف إدلب الشرقي مستعينًا بقصف الطيران الروسي جوًا وبالميليشيات والمرتزقة على الأرض، تسبب ذلك بنزوح الآلاف من سكان القرى والبلدات، وسقوط عدد من الشهداء، ولكن المجاهدين في غرفة عمليات الفتح المبين تمكنوا في الآونة الأخيرة من تكبيده خسائر بشرية ومادية فادحة، وللحديث عن آخر التطورات العسكرية في الشمال السوري التقينا في صحيفة إباء مع أبي خالد الشامي قيادي في غرفة عمليات «الفتح المبين» والمتحدث باسم الجناح العسكري في تحرير الشام.

 

1- بداية لو تسمح لنا بسؤال عن أبرز التطورات في جبهات ريف إدلب الشرقي، ومن هي الفصائل المشاركة، وما أسباب الانهيار الذي حصل في بعض القرى والبلدات ريف إدلب؟
– بعد تقدم الجيش النصيري في عدة قرى ومحاولته الأخيرة بالتقدم نحو مدينة معرة النعمان من أكثر من محور، نفذ المجاهدون في غرفة عمليات «الفتح المبين» عدة غارات عسكرية مضادة للإحاطة بهذه الثغرة التي فتحها النظام واستطاع من خلالها التقدم واحتلال مناطق كان يحلم بالوصول إليها، وبفضل الله استوعبنا الهجمة من خلال استهدافه بعدة ضربات ما اضطره لوقف هجماته حيث تجاوز عدد قتلاه في إحدى الإغارات قرابة 100 قتيل، أما بالنسبة للفصائل المجاهدة المشاركة بصد الهجمة على ريف إدلب الشرقي، فأبرزها الجبهة الوطنية وأنصار التوحيد وهيئة تحرير الشام وغيرها من الكتل والسرايا الذين لا نبخس دورهم الكبير أيضا من خلال بذل ما يستطيعون.
وفعلا تتابع سقوط بعض القرى والبلدات والذي يعلم بمكانها يدرك أن سقوط منطقة سيؤدي لسقوط أخرى لأنها مترابطة مع بعضها البعض، خاصة أن النظام الغاشم زج بأعداد كبيرة وهذا يفسر أعداد القتلى المتزايد في صفوفه، والمجاهدون وضعوا ما بوسعهم لصد هذه الحملة الغاشمة.

 

2- انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار عن حشود لفصائل درع الفرات آتية من ريف حلب الشمالي لمساندتكم وأنكم تمنعونها فما حقيقة ذلك؟
-إننا وفي كل محنة تمر على المحرر نجد أن بعض القنوات الوكالات ومواقع صحفية محسوبة على الثورة تحاول تشويه الحقيقة وزرع الفتنة والبغضاء بين المجاهدين وأهلهم أو فيما بين المجاهدين، في وقت يتطلب منا جميعا التكاتف في وجه الحملات الهمجية التي تستهدفنا جميعا دون استثناء، وسؤالك واحد من إحدى الشائعات التي بثها الإعلام ضدنا أننا نمنع دخول فصائل درع الفرات لمساندتنا، ولكن على العكس تماما فنحن نسهل حركتهم في حال قرروا المجيء والقتال إلى جانب المجاهدين وصد حملة الاحتلال الروسي والإيراني على المناطق المحررة، وللآن لم يصلنا أي طلب من تلك الفصائل للدخول للقتال سوى من جيش الشرقية والشامية، وجاء بعض جنود الجبهة الوطنية الموجودون بريف حلب الشمالي، وجميع من أتى هو الآن مع إخوانه على الثغور.

3– كيف تجدون تفاعل الأهالي مع المعركة الجارية في ريف إدلب؟
-العلاقة بيننا وبين الأهالي إنها علاقة الأهل بأبنائهم وعلاقة الأخوة فيما بينهم، فمنهم نستمد قوتنا وعافيتنا، ولقد وجدنا تفاعلًا كبيرًا من أهلنا بالرغم من محاولة الكثيريين تمزيق تلك العلاقة المشتركة ونطالب أهلنا في المخيمات بمساندتنا في مجال التحصين والتدشيم لتكون تلك الخنادق والحفر حاجز صد منيع أمام تقدم ميليشيات الاحتلال.

 

4- أثناء محاولات تقدم العدو نسمع العديد من الإحصائيات التي تتحدث عن أعداد كبيرة من قتلاه، فهل لديكم إحصائية وكيف تتأكدون منها؟
-منذ قرابة الشهر وحتى يومنا هذا يخسر النظام المجرم العشرات من عناصره إضافة لأعداد المصابين في صفوف جنوده، حيث بلغ عدد قتلاه زهاء 500 قتيل إضافة لإعطاب 5 دبابات والعديد من الأسلحة المجنزرة والرشاشة، ونتأكد من عدد قتلاه من خلال الرصد وقبضات التنصت وحساب متوسط أعداد سائقي ومرافقي الآليات المهاجمة التي تدمر وتحرق بشكل كامل.

 

5- كيف تتفادون الضربات الجوية الكثيفة عليكم؟
-بالنسبة لسؤالكم عن موضوع القصف وطريقة تفاديه، صراحة لا يمكن تفاديه إلا بالتحصين والتدشيم بسبب كثافة الطلعات الجوية التي تستهدف المجاهدين باستمرار، وهنا نستغل الفرصة ونوصي عامة المجاهدين جماعة وأفرادا وعموم الأهالي، بضرورة أخذ الاحتياط والاستعانة بعد حفظ الله بالتحصين والتدشيم وإعداد خنادق فردية تحميهم من إجرام الاحتلال، الذي لا يفرق بين صغير وكبير.

 

6- هناك أخبار تتحدث عن نية عصابات الأسد الوصول فقط لطريق «أوتستراد» (حلب دمشق) الدولي ما صحة ذلك؟
بعد أن عجز النظام المجرم عن السيطرة على المحرر منذ زمن إضافة لفشله في إنهاء الثورة من الداخل، أصبح يخطط لقضم المناطق واحدة تلو الأخرى، فمن يجلس في مناطق الشمال على سبيل المثال قد لا يأتي للقتال في الجنوب إذا فهم أن النظام الغاشم يريد منطقة صغيرة فقط وسيتوقف بعدها، لكن في حقيقة الأمر يريد النظام زرع الوهن وإضعاف العزيمة وتفكيك المجتمع من خلال هجمات متتالية فهو يريد المحرر كاملا إذا تمكن من ذلك.

 

7- هل من خطة بديلة لرد العدو الغاشم في حال استمرت محاولات التقدم؟
إذا استمرت الحملة فإن لدى المجاهدين -بفضل الله- أوراق قوة ستقصم ظهر العدو بإذن الله ونعمل اليوم على تنفيذ ضربات موجعة في الخطوط الخلفية للعدو لإنهاكه عسكريا واقتصاديا لنبدأ في مرحلة أخرى بالكر عليه بإذن الله وهذا يتطلب صبر وتكاتف جميع أبناء المحرر.

 

8- هل لكم علاقة بعمليات استهداف النظام وثكناته بالطائرات المسيرة؟
بالنسبة للطائرات المسيرة أو غيرها فإننا نبارك هذه
الجهود كائنا من كان الفاعل والجهة التي تقف خلفها، بما أنه يضرب النظام المجرم في خطوطه الخلفية ويسبب له خسائر كبيرة بشرية ومادية، ونقول إن في جُعبة المجاهدين ما يغيظ العدو وبإذن الله ستكون بابا من أبواب كسر إرادة العدو وحلفائه.

 

9- ننتقل بكم إلى جبهة «الكبينة» بريف اللاذقية حيث يسمع الناس في كل يوم أخبار الانتصارات هناك، بداية هل تشارك تحرير الشام فيها؟
بداية أخي الكريم.. لقد منَّ الله علينا أن جعل أرض الكبينة مقبرة لجنود بشار الأسد بعد التنكيل بهم من قبل المجاهدين، حيث يقوم الإخوة في الهيئة مع الحزب الإسلامي التركستاني بواجبهم هناك في سبيل الدفاع عن ديار المسلمين وأعراضهم، وهناك في جبل التركمان أيضا بطولات يسطرها مجاهدون من فصائل أخرى ويكبّدون العدو خسائر فادحة أيضا.

 

10- هل لديكم معلومات عن نوعية القوات المهاجمة على تلال «الكبينة»، وما أعداد قتلاهم؟
حاول النظام المجرم بداية التقدم بعناصر المصالحات للتخلص منهم، وبعد فشله استبدالهم بميليشيات «حزب الله» وإيران، ففشل أيضا بالتقدم وقتل الكثير منهم، ثم تدخل المرتزقة الروس، فحاولوا عدة مرات لكنهم فشلوا فشلا ذريعا -بفضل الله- ولم يحرزوا أي تقدم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق