شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

معركة غزة أفشلت خطط التطبيع

0 709

تشهد مدينة غزة في فلسطين في هذه الأثناء معارك دامية وحربا عنيفة بين شعب العزة والاحتلال الإسرائيلي الغاصب، خصوصا بعد أن دنس الغاصبون المسجد الأقصى واعتدوا بالضرب والتعنيف على المدنيين العزل من نساء حرائر ورجال كبار وأطفال صغار، بعد أن ظنوا وسول لهم الشيطان أن المسلمين قد ألفوا الخنوع والرقود، ونسوا دينهم وأعز مقدساتهم وحرماتهم، خاصة بعد حملة التطبيع ومصالحة اليهود التي قادتها الإمارات والسعودية ودول أخرى، ليقف الشرفاء والمجاهدون الأشاوس في وجوههم وضد مخططاتهم، وقفة رجل واحد وقفة بطولية، تقول لا لبيع الأقصى ولا سلام ولا استسلام مع أعدائنا، شعارهم النصر أو الشهادة.

منذ طفولتنا ونحن نتابع ونسمع عن فلسطين الكثير، فهي جزء منا وهي قضيتنا التي تهمنا ولو كنا بعيدين عنها جغرافيا، لكنها في قلوبنا وجراحنا، نفرح لفرح فلسطين ونحزن لحزنها، ولم يشغلنا عنها إلا نظام أسد المجرم، الذي تفوق على اليهود في القتل والإرهاب، فنحن أيضا في حرب مع محتل غاصب قاتل الأطفال والنساء ودمر البيوت على ساكنيها، فالجرح واحد والآلام واحدة، والأمل في الله كبير أن ننتصر على المحتلين، وما ذلك على الله بعزيز.

فلسطين قضيتنا ورثناها عن أجدادنا، فهي الأمانة وهي عهد تتوارثه الأجيال جيل بعد جيل، فإن صالح بعض ضعاف النفوس من مجرمي الإمارات والبحرين وغيرها، فإن هؤلاء لا يمثلون الأمة وليسوا منها، تربوا في أحضان الغرب ورضعوا منه، واليوم يؤدون وظيفتهم بكل خسة ونذالة، حيث وقفوا في صف أعداء المسلمين وروجوا لهم بضاعتهم العفنة، فكانوا أشد حرصا من أسيادهم، عاملهم الله بعدله.

جرح غزة وفلسطين أعاد لنا في الشام ولكل المسلمين آمالا كبيرة بأن الأمة ما تزال حية وأن مقدساتها خط أحمر، فإن نامت الأمة لبعض الوقت فهي لن تموت، ويأتي يوم تقوم قومة رجل واحد تثأر لدينها ولنبيها صلى الله عليه وسلم وتسترجع كل مقدساتها المغتصبة، هذه الحقيقة، اليهود وطغاة العرب يؤمنون بها إيمانا لا يخالطه شك. لذلك يحتمي اليهود بشجر الغرقد ويكثرون من زراعته في مناطقهم كما تقول الكثير من الشهادات.

القضية الفلسطينية مصيرية وستبقى مصيرية ولن تسمح الأمة بالسكوت عنها، والتطبيع مع عدوها، المعارك ضد الإسلام كثيرة وإن اختلفت الأعداء ما بين اليهود والمحتل الروسي والشيعة الصفويين، هدفهم محاربة الإسلام والقضاء على شعلة الإسلام وروح الجهاد، لكن الحق منتصر ولو بعد حين، يحتاج إلى قليل من الصبر والعمل الجاد والتوحد حتى نكون صفا واحدا ضد مخططات الاستعماريين، والنصر بعد ذلك صبر ساعة لا أكثر.

تشهد مدينة غزة في فلسطين في هذه الأثناء معارك دامية وحربا عنيفة بين شعب العزة والاحتلال الإسرائيلي الغاصب، خصوصا بعد أن دنس الغاصبون المسجد الأقصى واعتدوا بالضرب والتعنيف على المدنيين العزل من نساء حرائر ورجال كبار وأطفال صغار، بعد أن ظنوا وسول لهم الشيطان أن المسلمين قد ألفوا الخنوع والرقود، ونسوا دينهم وأعز مقدساتهم وحرماتهم، خاصة بعد حملة التطبيع ومصالحة اليهود التي قادتها الإمارات والسعودية ودول أخرى، ليقف الشرفاء والمجاهدون الأشاوس في وجوههم وضد مخططاتهم، وقفة رجل واحد وقفة بطولية، تقول لا لبيع الأقصى ولا سلام ولا استسلام مع أعدائنا، شعارهم النصر أو الشهادة.

منذ طفولتنا ونحن نتابع ونسمع عن فلسطين الكثير، فهي جزء منا وهي قضيتنا التي تهمنا ولو كنا بعيدين عنها جغرافيا، لكنها في قلوبنا وجراحنا، نفرح لفرح فلسطين ونحزن لحزنها، ولم يشغلنا عنها إلا نظام أسد المجرم، الذي تفوق على اليهود في القتل والإرهاب، فنحن أيضا في حرب مع محتل غاصب قاتل الأطفال والنساء ودمر البيوت على ساكنيها، فالجرح واحد والآلام واحدة، والأمل في الله كبير أن ننتصر على المحتلين، وما ذلك على الله بعزيز.

فلسطين قضيتنا ورثناها عن أجدادنا، فهي الأمانة وهي عهد تتوارثه الأجيال جيل بعد جيل، فإن صالح بعض ضعاف النفوس من مجرمي الإمارات والبحرين وغيرها، فإن هؤلاء لا يمثلون الأمة وليسوا منها، تربوا في أحضان الغرب ورضعوا منه، واليوم يؤدون وظيفتهم بكل خسة ونذالة، حيث وقفوا في صف أعداء المسلمين وروجوا لهم بضاعتهم العفنة، فكانوا أشد حرصا من أسيادهم، عاملهم الله بعدله.

جرح غزة وفلسطين أعاد لنا في الشام ولكل المسلمين آمالا كبيرة بأن الأمة ما تزال حية وأن مقدساتها خط أحمر، فإن نامت الأمة لبعض الوقت فهي لن تموت، ويأتي يوم تقوم قومة رجل واحد تثأر لدينها ولنبيها صلى الله عليه وسلم وتسترجع كل مقدساتها المغتصبة، هذه الحقيقة، اليهود وطغاة العرب يؤمنون بها إيمانا لا يخالطه شك. لذلك يحتمي اليهود بشجر الغرقد ويكثرون من زراعته في مناطقهم كما تقول الكثير من الشهادات.

القضية الفلسطينية مصيرية وستبقى مصيرية ولن تسمح الأمة بالسكوت عنها، والتطبيع مع عدوها، المعارك ضد الإسلام كثيرة وإن اختلفت الأعداء ما بين اليهود والمحتل الروسي والشيعة الصفويين، هدفهم محاربة الإسلام والقضاء على شعلة الإسلام وروح الجهاد، لكن الحق منتصر ولو بعد حين، يحتاج إلى قليل من الصبر والعمل الجاد والتوحد حتى نكون صفا واحدا ضد مخططات الاستعماريين، والنصر بعد ذلك صبر ساعة لا أكثر.

بقلم : زكريا أحمد العمر

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق