شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

من يتحمل مسؤولية التفجيرات في مناطق درع الفرات؟

1 469

تتوالى أخبار التفجيرات بين الحين والآخر في مناطق شمال حلب وشرق الفرات، حيث تتعرض المنطقة لتفجيرات متتالية، ولا يكاد يمضي شهر واحد دون تفجير مفخخة أو دراجة نارية على الأقل، حتى بات الوضع الأمني هناك مترديا منذ سيطرة فصائل المعارضة المتمثلة في “الجيش الوطني” بعد دحر تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عنها خلال فترات متفرقة.

شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري تفجيرين مروعين في يوم واحد؛ حيث وقع الأول إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب، الثلاثاء 24 تشرين الثاني، ما أدى لوقوع عشرات الشهداء والجرحى من بينهم “فراس شمس الدين” قائد فرع قوى الشرطة والأمن العام الوطني ببلدة “بزاعة، تبعه بعد ساعات قليلة تفجير مجهول آخر في مدينة عفرين أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 22 آخرين في عفرين، ليبقى السؤال هنا من يتحمل مسؤولية التسيب الأمني في مناطق درع الفرات؟

تتحمل الجهة الأمنية والقوة العسكرية المسيطرة على أي منطقة في العالم مسؤولية الأمن والأمان فيها؛ ومن هنا فإن فصائل الجيش الوطني مسؤولة عما يحدث في مناطق سيطرتها حيث تتفشى فيها الفوضى والتسيب الأمني والجرائم بشكل ملحوظ ومتكرر،عدى عن تجارة المخدرات المنتشرة هناك.

وبالمقابل أثبتت الجهات الأمنية في إدلب جدارتها واستطاعت الحد من ارتفاع معدل الجريمة وضبط الأمن فيها وحفظ حقوق الناس وضبط طرق المواصلات الداخلة والخارجة، لكن مناطق غصن الزيتون تفتقر وبشكل كبير إلى هذه الضوابط وإلى هذا التنظيم.

لا يعني هذا خلو المنطقة من الشرفاء الأحرار لكن هذا ليس كافيا لضبط سلوك شخصيات محسوبة على فصائل “الجيش الوطني” وتتعدى تحت غطائه حدودها فتنتهك حقوق الآخرين بسبب خلافات شخصية أو غير ذلك، مما يزيد من حالة التغيب الأمني عما يجري في البلاد لتستغل ميليشيا “قسد” أو خلايا النظام الوضع بتسيير المفخخات والمتفجرات وتقتل المدنيين دون نهاية لهذا الأمر أو حد، من هنا يجب على الحاضنة الشعبية في المنطقة المطالبة بمكافحة الجرائم وضبط الأمن والتظاهر من أجل محاسبة الشخصيات التي تتسبب بمزيد من الفوضى دون الالتفات أو الاكتراث لما يجري من حصاد لأرواح الأبرياء، وعلى ذلك نأمل في الأيام القادمة أن تتوحد المنطقة تحت قبضة أمنية واحدة قادرة على حماية المدنيين من المفخخات والجرائم مجهولة المصدر.

بقلم الناشطة: نور علي

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

تعليق 1
  1. نحن ك جيش حر لا نقبل بدخول الهيئة لمناطقنا وان دخلو سيرون العجب وكل يوم رح يموت منهم لانو مدنيين وعسكريين حاقدين عليهم وازا كانو رجال خليهم يظبطو من الاسد بعدين يفكرو يجو على عفرين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق