شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“كورونا” تدق ناقوس الخطر في إدلب

1 281

شهد العالم بأسره وباء أتى على الأخضر واليابس وأصاب معظم دول العالم ومدنه، وطرق البيوت بلا استئذان، ومن قدر الله ولطفه، أنه لم يدخل إدلب كما دخل على غيرها، وسجلت حالات نادرة جدا، أغلبها قدمت من مناطق النظام الطائفي، حيث ينتشر الوباء هناك انتشارا كبيرا، بسبب وجود الآلاف من الميليشيات الإيرانية التي نقلت الفيروس القاتل من إيران إلى سوريا.

واليوم مع ارتفاع عدد للمصابين وتجاوزه 350، وهو عدد قليل نسبياً، لكن يتوجب الوقاية وتشديد الإجراءات الفردية والجماعية، للحفاظ على المنطقة من بؤر وبائية محتملة وهذا سهل ومتيسر للجهات المعنية إن شاء الله، لكن المسؤولية على الجميع الصغير والكبير والمسؤول وغير المسؤول، ولا يقال هذا من مسؤولية الجهة المسيطرة، أو الفصيل الفلاني أو الأمير العلاني، إن الوباء إن انتشر سيتضرر منه الجميع ولن يستثني أحدا، ومن أهم الإجراءات التي يجب اتخاذها على مستوى الفرد كأقل تقدير ما يلي:

-التقليل من الحركة ما أمكن إلا ما له ضرورة قصوى.
– اتباع كامل الإجراءات الوقائية كتعقيم اليدين وأخذ مسافة أمان لا تقل عن مترين.
-الإكثار من الفيتامينات المقوية للمناعة.
– تجنب المصافحة باليد والعناق والتقبيل.
-التعرض لأشعة شمس الصيف في ذروتها لمدة 15 دقيقة إلى 20.
– غسل الأواني والخضر والفواكه بشكل جيد.
– تعقيم مسكات الأبواب، ويفضل ارتداء القفازات.
-تجنب أماكن الازدحام كالأسواق الممتلئة والبازارات وأسواق المواتير والمواشي
-عند ظهور أي أعراض كالسعال الحاد وارتفاع في درجة الحرارة، أو الإسهال، يحجر الواحد نفسه ويلتزم البيت، وليأخذ من الأدوية المسكنة المعينة على تخفيف أعراض المرض مع كثرة الاستغفار والذكر وقراءة القرآن.

هذه أمثلة صغيرة وإجراءات سهلة في متناول الجميع، ولدى المختصين إجراءات تفصيلية لكن هذه أهمها وأبرزها، والأهم من هذا أن يعلم الواحد منا وليحتسب الأجر أنه بالتزامه بهذا فإنه يحفظ نفسه التي أمره الله بحفظها “ولنفسك عليك حقا” وغيره من عموم الناس بدءا بأهل بيته وأسرته وعائلته وجيرانه وأصدقائه، {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}.

ينتشر هذا الوباء بين الناس بشكل مباشر، إلا أن معدل انتقاله ارتفع بالفترة الأخيرة، حيث صنّفته منظمة الصحة العالمية في 11 آذار 2020 كوباء عالمي أي أنه (جائحة)، وتتراوح فترة الحضانة من يوم واحد إلى 14 يوما، وبعض الحالات تكفيها 5 أيام، وهناك توجيهات طبية على أنه قد يكون معديًا قبل ظهور الأعراض، وإلى حد الساعة لا تُوجد علاجاتٌ محددة له، وترشد المراكز الطبية المختصة إلى نصائح عامة بأن الشخص المصاب يستطيع أنُ يخفف من الأعراض عن طريق تناول أدوية الإنفلونزا الاعتيادية، مع شرب السوائل والراحة.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

تعليق 1
  1. Kareem يقول

    كتبه لإباء: صابر عبد الحكيم – طالب بكلية الشريعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق