شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حزب إيران وتفجير بيروت.. العلاقة والصلة؟

0 394

تابع العالم أجمع حجم الانفجار الذي أصاب ميناء بيروت، والذي أتى على معظم مرافقه وتسبب في خسائر مادية وبشرية كبيرة جدا، قدرت بملايين الدولارات، حيث انفجر مستودع كان يضم مواد متفجرة ما يقدر بـ 2750 طنا من نترات الأمونيوم أي ما يعادل 1100 طن من TNT، ولا شك أن هذا استهتار واضح جدا بأرواح الناس ومرتادي الميناء من عمال وموظفين وغيرهم، فمن يتحمل المسؤولية في ذلك؟

وفقا لما صرحت به مصادر رسمية لبنانية فإن الانفجار الكبير أدى إلى مقتل ما يزيد عن 154 شخصا، وتسبب في إصابة وجرح أكثر من 5000 شخص نقلا عن وزارة الصحة اللبنانية، وقالت يونيسف: نحو 100 ألف طفل تضررت منازلهم أو نزوحوا عن بيوتهم في بيروت جراء هذا الانفجار، ولا يخفى على أحد أن لبنان بحكم قربها من سوريا، وتواجد ميليشيا حزب اللهوهي تنظيم عسكري متغلغل وسط أجهزة الدولة الأمنية والاستختباراتية، وحزب إيران طرفا في الحرب السورية الجائرة ضد إرادة الشعب السوري الحر، فإن هذه المواد لا تعود بالدرجة الأولى إلا لهذه العصابة.

إذ لا مصلحة لأحد غيرهم في فتح مستودعات تضم مواد قاتلة تستعمل في الحروب وتخريب الدول والعواصم العربية، وحزب إيران أكبر داعم لعصابة بشار الأسد الطائفية بعد المحتل الروسي، وتسبب في قتل وجرح الملايين من السوريين، وحاصر مدنا بأكملها وقطع عنها الماء والكهرباء وكل أساسيات الحياة ولا تزال مدينة القصير وحلب شاهدة اليوم على جرائمهم، وغيرها من المدن السورية الكسيرة.

لقد بات كل الناس يدركون أن الجهة التي تفسد لبنان وتهدد أمنها واستقرارها هي ميليشيات حزب الله، بفسادها الإداري وعبثها الأمني وحقدها الطائفي، إلى جانب إفسادها الاجتماعي باتجارها بالمخدرات المتنوعة والممنوعات، ثم بتدخلها في استقرار دول المنطقة خاصة في سوريا وفلسطين، عبر مشاركة الأنظمة الطاغية ودعمها الشبيحة في سوريا، أو عبر نشر التشيع في غزة والعبث ونشر الطائفية المقيتة هناك.

حزب إيراندائما يتاجر بالقضية الفلسطينية، وهو بهذا خدع السذج من الناس وضحك عليهم، إلا أن أحداث ما بعد حرب تموز والثورة السورية كشفته على حقيقته وعرته لكل المتابعين، فضلا عن ما ينشره من حقد طائفي تجاه السوريين في لبنان، وعنصرية تفرق بين الجيران وأبناء القطر الواحد.

تفجيرات لبنان الرهيبة وإن حاول الحزب التنصل منها وإظهار نفسه مظهر المحايد والمصلح، فإنها وصمة عار ستتبعه وتلعنه مدى الحياة، وستتكشف الحقائق يوما ما بشكل أوضح مما هي عليه الآن، في كل الأنظمة والدول الغربية وحتى العربية منها، توجد مستودعات وأماكن خاصة للأسلحة وادخار المواد سريعة الاشتعال بعيدا عن مناطق السكان والمدنيين، إلا في لبنان وبيروت تحديدا كان ميناؤها الوحيد ومركز اقتصادها مكانا لأطنان من نترات الألومنيوم شديدة الانفجار والاشتعال.

إن الانفجار الذي تابعه العالم وحزن لأجله، ما هو إلا جزء يسير جدا مما يحدث وحدث في سوريا في المناطق المحررة، حيث هناك طائرات روسية تقصف كل مظاهر الحياة وتدمرها، وإيران عبر ميليشياتها تقلب ضحكات الأبرياء إلى حزن وألم، فلا تنسوا سوريا من عطفكم وحنانكم.

 

 

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق