شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

كيف تُعامَل المرأة في البلاد الغربية؟

0 472

للمرأة دورها البارز في حياة البشرية واليومية بشكل عام، فهي نصف المجتمع كما يقال، هي المربية ومعلمة الأجيال، وهناك خلاف قديم وجديد عن طبيعة المرأة وأحقيتها في الحرية والتحرر، بحسب وجهات نظر متعددة، فكل طائفة ترى المرأة من زاويتها الإيديولوجية والدينية، أو الاجتماعية والثقاقية والخُلقية، نستعرض في هذا المقال مفهوم تحرير المرأة، ومقارنة بين المرأة عندنا وعندهم.

كانت العصور الوسطى وإلى العصور المتأخرة تنظر للمرأة أسوأ ما يمكن تصوره، بل وصل الحال ببعض الشعوب إلى أن تشكك في إنسانية المرأة، وتصفها أخرى بأنها من جنس الشياطين، ومنهم من حرمها من كامل حقوقها كالإغريق واليونان، فلا ترث ولا تتملك المال، ولا حرية لها في اختيار الزوج ولا رأي لها في مناحي الحياة، وكانت العرب في الجاهلية تئد البنات، -أي تدفنهن وهن أحياء-، خشية العار -زعموا-، إلى أن جاء الإسلام وكرّم المرأة.

 

لقد عملت وسائل الإعلام العالمية على تصوير المرأة الغربية على أنها المرأة المتحضرة المتحررة، التي تعيش أنوثتها الحقيقية، امرأة تلهو وتمرح ولها كامل الحرية والتصرف، تسافر وتأكل وتشرب وتعطى العديد من الأدوار، وصورت كذلك المرأة المسلمة المحجبة الملتزمة بتعاليم دينها، امرأة متشددة متخلفة، امرأة محرومة حسب نظرتهم ورسائلهم إلى أجيال المسلمين الصاعدة.

 

وهذا مثال بسيط جدا لحقيقة المرأة في الغرب من إعلامهم ودراساتهم:
الاغتصاب:

– ذكرت وزارة العدل الأمريكية أنه يتم اغتصاب 683 ألف امرأة سنويا أي بمعدل 78 امرأة في الساعة مع العلم أن 16 % فقط من حالات الاغتصاب يتم التبليغ عنها!!

العنف الأسري:
– 1320 امرأة تقتل سنويا أي حوالي 4 نساء يقتلن يوميا بواسطة أزواجهن أو أصدقائهن في أمريكا.
– 40 -50 % ممن يقتل من النساء في أمريكا يكون القاتل هو شريكها الحميم (زوج أو صديق) (intimate partner).
– سنويا حوالي 3 ملايين امرأة في أمريكا يتعرضن لاعتداء جسدي من زوج او صديق. المصدر: الموقع الرسمي الحكومي لولاية نيوجرسي الأمريكية:- 22.1 % من النساء في أمريكا تعرضن لاعتداء جسدي من زوج او صديق (حالي أو سابق).

أكد تقرير لوزارة العمل الأمريكية أن: معظم النساء في الغرب يعملن في الوظائف ذات الأجور المنخفضة والمكانة المتدنية. وحتى مع الضغوط التي تبذلها الحكومة في تحسين وظائف النساء فإن 97 % من المناصب القيادية العليا في أكبر الشركات يشغلها رجال. المصدر: وزارة العمل الأمريكية (تقريرالسقف الزجاجي – Glass Ceiling).

 

أما المرأة المسلمة، فقد كفل لها دين الإسلام حقها في الحرية والاختيار وحفظ شرفها وصانها وكرّمها أمّاً وأختاً وبنتاً وجدة، وأعطاها نصيبها في الميراث بما يوافق طبيعتها وحياتها المستقبلية، وأوجب على الرجل النفقة الكاملة عليها، وفرض لها المهر والعقد والشهود وإذن الولي، كلها شروط لحفظ كرامتها وحقها، ولم يسخرها الإسلام إلا لزوج واحد يقيم على شؤونها وشؤون أولادها، صيانة لها وحفظا، بخلاف الغرب الذي جعلها سلعة رخيصة وأباح شرفها لكل أحد بلا استثناء، حتى أصبحت المرأة بضاعة تباع وتشترى وصورها على مختلف البضائع الرخيصة والغالية منها، أي كرامة هذه للمرأة وأي حرية تحسد عليها؟!

ولمعرفتهم بدور المرأة الفاعل في المجتمع والأسرة والبيت، عملوا على إفسادها وإخراجها من طبيعتها، فكان أول مخططاتهم استهداف المرأة أُمًا وبنتا، عبر القنوات الماجنة والصحف الهابطة، ومسلسلات الغرام، وتقديم نماذح ساقطة غربية وعربية كقدوات للمسلمات، ونجحوا إلى حد كبير، نظرا للغفلة عن حقيقة الأمر وجهلا بالدين ومسايرة للبعض من الآباء والأمهات بحجة صغر السن وبحجة الاطلاع على الثقافات، ثم تأتيهم اليقظة بعد فوات الآوان وخراب الأولاد، أصلح الله الجميع.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق