شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

من أشكال الدفاع

0 581

تؤدي العمليات الدفاعية الى هزيمة العدو المهاجم، أو تساهم في الحصول على مزيد من الوقت (شراء الوقت)، أو المحافظة على القوات أو تطوير الظروف لتصبح مواتية للعمليات الهجومية.

ولا تستطيع العمليات الدفاعية وحدها عادة أن تتحقق حسم، لكن هدفها هو تهيئة الظروف لشن هجوم مضاد (عكسي) يسمح لقواتنا باستعادة المبادرة، تشمل الأسباب الأخرى لإجراء العمليات الدفاعية ما يلي:

الاحتفاظ بالأراضي المهمة أو حرمان العدو من منطقة حيوية.

استدراج أو تثبيت العدو كمقدمة للعمليات الهجومية.

في حين أن العملية الهجومية أكثر حسماً، فإن العمليات الدفاعية تكون أقوى بسبب قدرة المدافع على اختيار الأرض المناسبة للدفاع وتوفر الوقت لإعادة تأسيس دفاعاته، ولا تنتهي الاستعدادات للدفاع إلا عندما يبدأ المدافع في القتال أو يجري عملية تراجع.

 

يجب الانتباه إلى اختيار الأرض التي توفر:

1. حماية طبيعية للقوات

2. ترصد طرق تقدم العدو المحتملة

3. تجبر العدو على الدخول إلى مناطق الاشتباك

4. توفر تغطية وتخفي من وإلى مواقعه

لا ينتظر المدافع ببساطة أن يتعرض للهجوم، فهو يبحث عن طرق لتحديد موقع العدو وإشغاله قبل أن يصل إلى مواقعه الدفاعية بهدف إضعاف هجوم العدو وإبطاله أو إحباطه.

أنواع العمليات الدفاعية:

هناك 3 أنواع أساسية من العمليات الدفاعية.

1. دفاع المنطقة.

2. الدفاع المتحرك.

3. التراجع.

1. دفاع المنطقة:

يركز دفاع المنطقة على حرمان قوات العدو من الوصول إلى مناطق معينة ولا يركز على تدمير العدو بشكل كامل، محور هذه العملية هو الحفاظ على الأرض باستخدام مواقع الإسناد المتبادل واستهداف العدو، يجب أن يتم بشكل دائم تعزيز المواقع وتعميق الدفاع أكثر وشن هجمات مضادة والعمل على تدمير قوات العدو.

2. الدفاع المتحرك:

يركز الدفاع المتحرك على تدمير أو هزيمة العدو من خلال هجوم حاسم من قبل قوة ضاربة، ويركز هذا النوع من الدفاع على هزيمة العدو من خلال استدراجه إلى نقطة نستطيع ضربه فيها بشكل حاسم، يستخدم القائد هذه القوة الضاربة بالتوازي مع قوة التثبيت التي ستثبت العدو في موقعه وتساعد في استدراجه إلى مناطق الكمائن.

ويتطلب الدفاع المتحرك منطقة عمليات بعمق كبير. يجب أن يكون القائد قادراً على جعل العدو يتمدد مما يؤدى إلى استطالة خطوط إمداده وكشف أجنحته وتوزع قوته القتالية.

لذلك يجب أن تكون منطقة العمليات تسمح للقائد بمناورة قواته حول قوات العدو وخلفها ليتم عزلها عن الإسناد والدعم وتدميرها.

3. الدفاع التراجعي:

التراجع هو الحركة المنتظمة المبتعدة عن قوات العدو، يمكن أن يقوم العدو بفرض هذه العملية أو أن القائد قد يأخذ قرار الانسحاب لأسباب عدة، لذلك يعتبر التراجع عملية انتقالية مصممة للاحتفاظ بالمبادرة واستكمال العمليات الناجحة مستقبلاً.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق