شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

بين “غورو” و “بوتين”!

0 1٬038

إبان الحرب العالمية الأولى جاء الجنرال الفرنسي المغرور “غورو” إلى دمشق الأمويين، قاصدًا قبر القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله- ليقول قولة باطلٍ أهلكته؛ ثم ما لبثت الأرض إلا وقاتلت الأعداء مع أهلها، وباد غورو كما أبادت صولات الحق أسلافه وأشياعه.

بقي المسجد الأموي شامخًا وقبر صلاح الدين ثابتًا .. وزالت دول الاحتلال وجنرالاتها بما فيهم المعتوه “غورو!” الذي من الواضح لكل متأمل أنَّ شخصيّةَ القائد الإسلامي صلاح الدين بهرته حتى أراد الوقوف ولو عند قبره.

وحذو القذة بالقذة، سفالة وقبحًا، استعلاء وبطَرًا، يأتي ذاك اللقيط الروسي “بوتين” ليقتدي بمن سبقه وليعيد أمجاد أسلافه
يدخل وكأنَّه أتانا بجديد، وبجانبه ذاك التمثال الطائفي الذي تتمثل به كل أوصاف الدنو والقبح؛ وما جاء المحتلون لأرض الشام إلا وكان الروافض أدلاءهم وفي طليعة الغزو وعلى ظهر مجنزراتهم يجوسون في مناطق الإسلام فسادًا ومكرًا!
تاريخ يعيد نفسه لكل قارئٍ ومستبصر أنْ هلمَّ ولترى أين الحق وأهله!
أما ذاك السفاح المخذول فقد سقط من عيون حلفائه حتى وصل بهم الحال أن يهينوه قصدًا وعمدًا في عقر داره ويحضروه لمقراتهم كالكلب الذليل؛ فأتعس به من حاكمٍ يعامل كأصغر جندي وَلا كَرامَة…
أما نحن فقد تعدت مراحل ثورتنا المباركة صيال مليشيات جيشك ونزاله إلى مقارعة الروس والمجوس في آنٍ واحدٍ وكأننا جيش الصديق إذ جابه أعتى قوتين في الأرض فارس والروم بثلة مجاهدة صادقة ترقب إيذان الله بنصره.

ولذاك اللقيط حليف المتهالكين الذي يعد بمجد “غورو” لتنظر إلى بلدك واقتصادك كم بقي من مخزونه وعمره!
وإلى أي حدٍ ستطيق عواقب حربك معنا ومغارمها!
ثم انظر إلى وكيلك الصُوريِّ فهو أشبه بالقَشَّة اليوم، وغدًا سيسوء أكثر فأكثر بعون الله.
أيْ عدو الله: إنَّ عجلة الإسلام ستطؤك كما وطأت “غورو” و “نابليون” ولست بأحسن منهم؛ فلعلك ستكون أرداهم وأتعسهم حالاً ومآلاً!
إنَّك قد واجهت سيلاً سنيًا لا مرد لنصره المقبل، وأقحمت أتباعك وأشياعك في بركان شامي لن يبقي ولن يذر والدليل يوم المحشر.
يا لحظك إن كان خروجك كأفغانستان!
فهنا الشام،
سل عن أخبارها في اليرموك وحطين وأجنادين …
وسل التتار عن الإسلام حين أقبل عليهم كالإعصار!
فتش في خواتيم غزاتها وبغاتها،
فقد قالها نبيُّنا المختار -صلى الله عليه وسلم-لأصحابه -رضوان الله عليهم- : “عليكم بالشام”وأوصى بجندها فهم من خير الأجناد.
ونطق الحجاج قولة حقٍ عن أهل الشام توَّجها بمقال عز إذ قال فيه: “لا يغرنَّك صبرهم ولا تستضعف قوتهم، فهم إن قاموا لنصرة رجلٍ ما تركوه إلا والتاج فوق رأسه!
وإن قاموا على رجل ما ترکوه إلا وقد قطعوا رأسه!
فانتصروا بهم فهم من خير أجناد الارض”.

كتبه لإباء| “حمزة السيف” مجاهد في هيئة تحرير الشام

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق