شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الصواريخ المضادة للدروع

0 686

مع نهاية الحرب العالمية الثانية كان لا بد من صنع سلاح يمتاز بخصائص ملائمة لمواجهة تزايد سماكة الدروع وتطورها، وهكذا كانت الصواريخ الموجهة المضادة للدروع، ومع تطور عالم التكنولوجيا كان لمبادئ التوجيه وتحسن الرؤوس وأنماط الانقضاض للصواريخ النصيب الأكبر من هذا التطور.
إن الصفة العامة التي تتميز بها جميع القذائف الصاروخية المضادة للدروع، هي قدرتها على خرق الدروع بسبب الحشوة الجوفاء التي تحتويها هذه القذائف، ولزيادة فاعلية هذا النوع من القذائف، استُخدِم محرك صاروخي للقذيفة من أجل المدى المؤثر، ومن جهة أخرى تمت زيادة دقة إصابة القذيفة للهدف.
وكلما زادت دقة الأسلحة المضادة للدبابات، قلّ الوقت المتاح للدبابة لإطلاق النار، ومن الوسائل الجديدة نسبياً لزيادة الدقة، توجيه طيران القذيفة عن بُعد بإرسال أوامر التوجيه سلكياً أو لاسلكياً، أو عن طريق استخدام رؤوس التوجيه الذاتية، وبذلك ازدادت كثيراً احتمالية إصابة الأهداف المتحركة، ونشأت إمكانية الإصابة بالطلقة الأولى أو الثانية نتيجة لتجمع المنجزات العلمية الثلاثة وهي:
1) الحشوة الجوفاء.
2) المحرك الصاروخي.
3) التحكم عن بعد.
تعد القذائف الصاروخية الموجهة أقوى سلاح مضاد للدبابات على المسافات المتوسطة والبعيدة في الأرض المكشوفة وفي ظروف الرؤية المناسبة، ولا يمكن الرمي بها على مسافات قريبة، ولهذا السبب فإن هذه القذائف لا تستطيع أن تعوّض عن جميع الوسائل المضادة للدبابات، بل إنها تتطلب سلاحًا إضافيًا يصيب الدبابات في الحال وعلى مسافات قصيرة، وبالرمي عن قرب، وعلى الأرض الوعرة وفي ظروف الرؤية الرديئة مثل قاذف RBG
مزايا الصواريخ الموجهة المضادة للدروع:
1) دقة في الإصابة.
2) سرعة الصاروخ بالنسبة للهدف.
3) قدرة الصاروخ على المناورة.
4) التقنية العالية التي تقلل من دور الرامي.
5) قوة تدميرية عالية.
6) المعدل العالي للرمي.
7) القدرة على العمل في الظروف المتغيرة ويتوقف ذلك على القدرة على تمييز الأهداف ليلاً ونهاراً والقدرة على مقاومة أعمال الإعاقة.
8) سهولة التدريب والاستخدام والصيانة والإصلاح.
9) الثقة العالية بالسلاح.
تقسم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع إلى ثلاثة أجيال حسب آلية التحكم:
1. التحكم اليدوي: حيث يتم التحكم بالصاروخ عن طريق عصا التوجيه التي ترسل الإشارات للصاروخ عن طريق خطوط اتصال سلكية أو لا سلكية، مثل: «المالوتكا» الروسي.
2. التحكم النصف الآلي: حيث على الرامي إبقاء علامة الزائد (المؤشر) في جهاز التسديد على الهدف، والأوامر ترسل من جهاز التحكم والتوجيه الموجود في القبضة وتمر عبر سلك توجيه متصل بين القبضة والصاروخ، مثل صاروخ «الكونكورس».
3. التحكم الآلي: يعتمد على تتبع الليزر الذي يوجه من الرامي، أو يتتبع حرارة الهدف ويقوم بإصابتها. مثل صاروخ «بريمستون» الأمريكي.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق