شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

رائحة الفم أو بخر الفم

0 410

رائحة الفم أو بخر الفم halitosis هي الرائحة الكريهة غير الطبيعية، وليس للفم النظيف في الحالة الطبيعية أية رائحة وإنما تنشأ هذه عن تخمر الفضلات الطعامية المتبقية ما بين الأسنان وفي الحفر النخرة بفعل الجراثيم فينطلق عن هذا التخمر غازات كريهة والتي هي سبب إكساب الفم الروائح النتنة وقد تكون عرضا لمرض.
الأسباب:
أسباب فموية، وتشمل:
1)الإهمال في النظافة
2) نخر الأسنان المتروك دون معالجة والخراجات السنية
3) التقيحات وأمراض الأنف والبلعوم والجيب الفكي والتهاب اللوزات والزوائد الأنفية
4) انحصار فضلات الطعام بين الأسنان سيئة التوضع والأجهزة الصناعية السيئة والجسور الرديئة الصنع؛ الخ..

أسباب عامة وتشمل:
1) أمراض جهاز التنفس
2) أمراض جهاز الهضم: التخمة، أمراض الكبد، ومنها أمراض المعدة، وهذا ناتج عن التخمة وتكدس الطعام على الطعام، ما يطلق بعض الغازات، وتخرج هذه الروائح من الفم، وكذلك ارتجاع حموضة المعدة.
3) أمراض استقلابية: داء السكري
4) أمراض الدم والتهاب الكلية
5)ا لتدخين
6) التوتر والقلق
7) بعض الأطعمة مثل البصل والثوم تبقى رائحتهما عالقة في تجويف الفم لفترة طويلة، وتخرج مع الحديث أو أثناء الزفير.
للتخلص من الرائحة:
معالجة رائحة الفم الناجمة عن أسباب فموية فعالة وغالبا ما يشفى بالاعتناء بالصحة الفموية وطبيب الأسنان يمكن أن يعالج النسج المرضية وما يسبب تجمع فضلات الطعام ويوجه المريض إلى طريقة تنظيف ما بين الأسنان.
ويجب إصلاح الحالة وذلك بإزالة كل الأسباب المؤثرة من قبل طبيب الأسنان
– يتم استعمال غسولات فموية mouth wash ولا سيما تلك الحاوية على عوامل مضادة للجراثيم فهي تزيل رائحة الفم المزعجة لمدة لا تقل عن ساعتين وهو إنقاص مؤقت للنفس الكريه.
-استعمال مضادات البخر كثيرة وهي تقوم بتأثير كيميائي أو ميكانيكي في تعديل التفاعلات الكيماوية الناتجة عن تفسخ واختمار المواد الأجنبية فيما بين الأسنان وضمن النخور السيئة والمناطق الالتهابية في اللثة ومن هذه الأدوية المواد المؤكسدة (الماء الأكسيجيني) والمواد الماصة (كالفحم والكلوروفيل والحموض والمواد التي تحرر الكلور)
-الماء الأكسجيني: إن محلوله المائي بنسبة 3% يؤثر موضعيا على الجراثيم وهو مضاد للعفونة ضعيف يحرر الأوكسجين بسرعة فيخرب البقايا ويبيض الأسنان يستعمل في مكافحة البخر وفي التهابات الفم واللثة المختلفة.
-الكلوروفيل يوجد في النباتات الخضراء مثل الخس والسبانخ. يتدخل الكلوروفيل في الأكسدة فينشط الخلايا الحية مما يساعد على سرعة التئام الجروح والتقرحات ويعدل الأجسام الأجنبية التي تعتبر سببا لرائحة الفم يدخل الكلوروفيل في تركيب بعض المعاجين السنية، وقد ثبت أن بوسع هذه المعاجين إزالة البخر خلال ساعتين من تفريش الأسنان
– السواك: فالسواك علاوة على أنه نظافة للفم، فهو أيضاً سنة مؤكدة أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب).

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق