شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

السكتة الدماغية الإقفارية 2

0 360

كنا بدأنا في سلسلة مقالات تحدثنا فيها عن السكتة الدماغية.. أنواعها وأسبابها وأعراضها وعلاجها، وفي مقالنا السابق تحدثنا عن السكتة الإقفارية واليوم نتابع ما تبقى مما يخص السكتة الإقفارية.

النوبة الإقفارية العابرة (TIA) والتي تُعرَف أحيانًا بالسكتة المصغرة، هي فترة قصيرة من الأعراض تُشبِه تلك الخاصة بالسكتة، ويعد الانخفاض المؤقَّت في إمداد الدم لجزء من المخ سببا في النوبات الإقفارية العابرة، والتي قد تستمرُّ لمدة 5 دقائق.

في السكتة الإقفارية، تَحدُث النوبة الإقفارية العابرة عندما تَحجُب جلطة أو راسب تَدفُّقَ الدم لجزء من الجهاز العصبي، ولكن لا يَحدُث تَلَف دائم في الأنسجة، ولا تستمرُّ الأعراض، إلا أنها مؤشر لخطر الإصابة بسكتة حيث شخص من كل ثلاثة يعانون النوبة الإقفارية العابرة ويصابون بسكتة خلال عام من الإصابة.
من المستحيل معرفة ما إذا كانَ لديكَ سكتة أو نوبة إقفارية عابرة اعتمادًا على الأعراض فقط، حتى عند استمرار الأعراض لمدة تقل عن ساعة، لذلك يجب مراجعة الطبيب عند الإصابة بأعراض النوبة العابرة.

علاج السكتة الإقفارية:
– علاج حالات الطوارئ بالأدوية: يجب أن يبدأ العلاج باستخدام أدوية تفتيت الجلطات من 4 إلى 5 ساعات في حالة حقنها في الوريد، وكلما كان الوقت مبكرًا كان أفضل.
– لا يعمل العلاج السريع على تحسين فرصك في النجاة فحسب، لكنه قد يقلل أيضًا من حدوث مضاعفات، وقد يُعطى لك ما يلي:

– حَقن منشط «البلازمينوجين» النسيجي في الوريد، إن حقن هذا المنشط (TPA)، والمعروف أيضًا باسم «ألتيبلاز»، هو العلاج الذهبي الرئيسي للسكتة الدماغية الإقفارية.

– يُعيد هذا الدواء تدفق الدم إلى وضعه الطبيعي من خلال إذابة الجلطة الدموية المسبِّبة للسكتة، وقد يساعد الأشخاص المصابين بالسكتات الدماغية على الشفاء بالكامل.
– إجراءات العلاج الداخلي للأوعية الدموية الطارئة، أحيانًا يعالج الأطباء السكتات الدماغية الإقفارية بإجراءات تتم مباشرةً داخل الوعاء الدموي المسدود، هذه الإجراءات يجب فعلها في أسرع وقتٍ ممكن، حسب خواص الجلطة الدموية:

– إزالة الجلطات باستخدام الدعامة المُسْتَخْرِجَة للجلطات:
قد يستخدم الأطباء القسطرة لإدخال جهاز صغير داخل الوعاء الدموي المسدود في المخ لفصل وإزالة الجلطة، ويُعد هذا الإجراء مفيدًا على وجه الخصوص للأفراد الذين لديهم جلطات دموية كبيرة يصعب إذابتها كليةً بمنشط «البلازمينوجين» النسيجي؛ لذلك يُنفذ هذا الإجراء مع الحَقن الوريدي للمنشط.

– استئصال بطانة الشريان السباتي:
عند استئصال بطانة الشريان السباتي، يزيل الجراح اللويحات من الشرايين التي تجري في كل جانب من جانبي عنقك إلى المخ (الشرايين السباتية)، إلا أن استئصال بطانة الشريان السباتي قد ينطوي على مخاطر لا سيما لدى المصابين بمرض القلب أو لديهم حالات طبية أخرى.

– رأب الأوعية والدعامات في الرأب الوعائي، وغالبًا ما يُستخدَم بالون لتوسيع الشريان الضيق، ويُمكن بعد ذلك تركيب دعامة لدعم الشريان المفتوح.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق