شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أسرى الحرب

0 652

يتعرض المجاهد في أثناء العمل العسكري للعديد من المواقف والأمور غير المتوقعة، والتي إن قام باستغلالها بشكل جيد تعود بالنفع الكبير عليه، وفي المقابل إن أساء استخدامها قد يضيع الكثير من المصالح، أو قد يصل الأمر للضرر والأذية، ومن هذه الأمور “أسرى الحرب”.
يُعدّ الأسرى مصدرا مهما للمعلومات الاستخبارية عن العدو، إن استفيد منهم بشكل سريع وفعال، كذلك يساعد تبادل الأسرى في إخراج أسرى وأسيرات المسلمين من سجون الأعداء، وتنفيذ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فكوا العاني” – أي الأسير-، ونذكر هنا الإجراءات الخمسة للتعامل مع الأسرى في أرض المعركة.
الإجراءات الخمسة للتعامل مع الأسرى:
– تفتيش الأسرى:
يجب إجراء عملية التفتيش بشكل عاجل ليتم التأكد من عدم امتلاك الأسرى لأي سلاح قد يشكل خطراً على المجاهدين، ومن المهم تأمين أي معلومة أو مواد يمكن جمعها من الأسرى، ومن الضروري تنفيذ عملية التفتيش بنفس الطريقة كل مرة لضمان إنجازها بشكل كامل شامل.
عند تفتيش أسير ما، لا يكفي مجرد تمرير اليدين على الجسد، لكن يجب الإمساك بالملابس وهزها باليدين، بهذه الطريقة سيتم الكشف عن أي مواد مخبأة مع الأسير بملابسه أو بجسده.
أي مواد يتم اكتشافها بما في ذلك المعلومات يجب جمعها في مكان واحد بالقرب من الأسير ولا يجب نثرها بعيداً حتى لا تضيع.
لا بد أن يقوم بعملية التفتيش اثنان، الأول يقوم بالحراسة والآخر يقوم بالتفتيش، الذي يقوم بالتفتيش عليه ألا يكون مسلحاً حتى لا يترك فرصة للأسير ليستولي على سلاحه.
-التأمين:
نظراً لأهمية الموضوع يجب أن يكون الأسرى مقيدين بأسرع وقت ما أمكن ذلك.
-الصمت:
من الضروري إبقاء الأسرى في حالة سكون وهدوء حتى لا يستطيعوا التنسيق والتواصل فيما بينهم، بالإضافة يجب ألا تعطيهم المجال لخلق القصص الملفقة التي تضلل عملية التحقيق وتخدعها.
-العزل:
يجب عزل الأسرى عن بعضهم البعض، يُفضل عزل الضباط عن الجنود، ويعزل الجنود عن بعضهم البعض، ونبقيهم فرادى أو على شكل مجموعات صغيرة، ليسهل السيطرة عليهم والتحقيق معهم.
– سرعة سحب الأسرى للخطوط الخلفية:
نقل الأسرى من الخطوط الأمامية الأولى إلى الخطوط الخلفية يجب أن يتم بأسرع وقت ممكن، حتى لا يتم إشغال عدد كبير من المجاهدين بالأسرى، وكذلك بسبب تغير الظروف بشكل سريع ومفاجئ في الخطوط الأمامية، فلا يؤدي ذلك إلى خسارة الأسرى بعد الإمساك بهم أو تعرضهم للإصابة.
ويجب ألا نغفل في أثناء التعامل مع الأسرى الهدي النبوي في معاملتهم، فلا نقع في المحظورات الشرعية، أو نقوم بمعاملة أسراهم كما يعاملون أسرانا والحمد لله رب العالمين.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق