شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

كيف تبيع هاتفك القديم وأنت مطمئن؟

0 628

 

لا تمر بنا الأيام والأسابيع إلا ويصل إلى مسامعنا إنتاج هواتف جديدة من شركات مختلفة كل منها له ميزاته وخصائصه.. وما يميّز مستخدمي الهواتف الذكية هو عدم استقرارهم على هاتف واحد، والتطلع الدائم لشراء هواتف الـ«آخر موديل».

وإذا تحدثنا عن الشراء نتحدث لزاما عن البيع؛ فأغلب المستخدمين يقومون ببيع هواتفهم القديمة ليشتروا أخرى جديدة؛ ولكن ذاكرة هاتفك القديم تحوي العديد من الملفات الشخصية الهامة (مثل الصور ومقاطع الفيديو والصوتيات والأرقام ..إلخ)، ومجرد القيام بـ «ضبط المصنع» لن يحذف هذه البيانات كما قد يبدو لك، حيث بات من الممكن عبر تقنيات ما يمسى بـ «التحليل الجنائي الرقمي» استرجاع الملفات المحذوفة من ذاكرة الهاتف بكل سهولة، وكلنا يعلم الكم الكبير الذي تحتويه الهواتف الذكية من معلومات وملفات في هذه الأيام وما هي أهميتها للمستخدم.

ومن هذا الباب أردنا توضيح بعض التوجيهات التي يجب اتباعها قبل بيع أي هاتف قديم حتى لا تتسرب المعلومات الخاصة بك لجهة أخرى:

أولا: تشفير الجهاز: يعد تشفير ذاكرة الجهاز أفضل خط للدفاع عن بياناتك ومعلوماتك التي تسجل داخل الذاكرة، وبذلك فإن بياناتك حتى وإن استُرجعت فستكون مشفرة من الصعب الاطلاع على محتواها، بشرط أن تكون كلمة المرور التي قمت بوضعها كلمة صعبة التخمين بحيث تكون طويلة وتحتوي على أرقام وحروف ورموز، فكلما ازداد تعقيد الكلمة وطولها صعبت عملية فك تشفير الملفات المسترجعة بإذن الله.

ثانيا: الكتابة والمسح: إن لم تكن قد شفرت ذاكرة جهازك فعليك القيام بالخطوات التالية حتى تتأكد أن معلوماتك قد حُُذفت وتم التخلص منها:

امسح كل الملفات ثم قم بعملية «ضبط المصنع» لجهازك، ثم وجه الكاميرا إلى حائط مثلا وشغلها على وضع الفيديو بأعلى جودة واتركها تسجل حتى تمتلئ المساحة التخزينة للذاكرة.. ومن ثم امسح ملف الفيديو الكبير الحجم وأعد تسجيل فيديو ثاني وثالث حتى تمتلئ الذاكرة.

وكلما أعدت هذه الخطوات زادت نسبة عدم القدرة على استرجاع ملفاتك الخاصة.. وعند الانتهاء قم بإعداد ضبط المصنع من جديد، والآن يمكنك بيع جهازك بأمان بإذن الله.

ثالثا: الوقاية خير من العلاج: اعلم أن الهواتف الذكية هي مكان غير آمن لملفاتك الخاصة والحساسة، لذلك فتخزين الملفات الحساسة والخاصة في هاتفك يعتبر خطرا وخطأ فادحا، فقد ثبت أن أغلب الشركات المصنعة تقوم بسرقة بياناتك وتخزينها في قواعد بيانات ضخمة جدا، وذلك بغية بيعها لشركات الدعاية والإعلان أو لوكالات الاستخبارات العالمية.

إن حماية معلوماتك يقع على عاتقك كمستخدم في المقام الأول، فبادر بوقاية وحماية نفسك من أخطار المتربصين بك، دمتم بأمان..

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق