شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

التمر.. غذاء ودواء

0 852

وفقاً لوزراة الزراعة الأمريكية، فإن التمور تعتبر مصادر مهمة للطاقة، كما أنها غنية بالألياف والسكريات والفيتامينات والمعادن المختلفة، فهي تحتوي على العناصر الغذائية الآتية: الكالسيوم، الحديد، الفسفور، الصوديوم، البوتاسيوم، المغنيسيوم، الكبريت، حمض الفوليك، الزنك، الثيامين، النياسين، الريبوفلافين، فيتامين أ، فيتامين ب6، فيتامين ك.

فمن خلالها يقدم غذاء متوازنا فالبوتاسيوم مهمّ لصحّة الجسم، فهو يلعب دوراً رئيسيّاً في بناء العضلات، والسيطرة على توازن السوائل، وتنظيم ضربات القلب، والوقاية من السكتات الدماغيّة وأمراض القلب المختلفة.

يعتبر التمر مصدراً لفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين، والذي يساعد على تحويل الطعام إلى طاقة داخل الجسم، كما أنَّه يدخل في وظائف الأعصاب المختلفة.

ويحتوي الفيتامين ب6 الذي يلعب دوراً مهماً في بناء العضلات، ونموّ الشعر والأظافر.

ويعتبر التمر غنيّاً بالألياف الغذائيّة؛ حيث إنَّ تناول أربع حبات منه يزوّد الرجل بما يقارب 21%، والمرأة بما يقارب 30% من احتياجاتهم اليومية من الألياف، والتي تعتبر مهمّة جداً للوقاية من الإمساك والشعور بالشبع لمدة أطول عن طريق إبطاء عمليّة تفريغ المعدة، وتقليل مستوى الكولسترول في الدم، إلى جانب تزويد الجسم بالحديد الذي يدخل في تكوين خلايا الدم الحمراء، التي تعمل على نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم.

ويعد التّمر خياراً جيّداً للأشخاص المصابين بمرض السكري، فبالرغم من كونه يتميز بسعرات حراريّة مرتفعة وسكريّات، إلا أنَّ مؤشر الجهد السكري له يعدّ منخفضاً، وهذا يعني أنَّ تناوله باعتدال وكجزء من نظام غذائيّ متوازن لا يؤدي إلى ارتفاع كبير ومفاجئ لمستوى السكر في الدم.

ويحتوي على حمض «التّانّيك» الذي يعتبر من مضادات الأكسدة الطبيعيّة؛ حيث إنّها تساعد على وقاية خلايا الجسم من التلف، كما تمتلك خصائص مضادّة للالتهابات، وعليه فإنَّ تناول التّمر قد يساعد على الوقاية من السرطان.

كما يساعد على توفير طاقة للجسم بشكل سريع.

ومن خصائصه الوقاية من مشاكل الجهاز الهضميّ؛ حيث إنَّ التمر الطازج يكون لينّاً وسهل الهضم، كما أنَّه يحتوي على الألياف الذائبة وغير الذائبة.

ويساعد على زيادة قوة العظام؛ لاحتوائه على السيلينيوم والمنغنيز والنحاس والماغنيسيوم.

ويساهم أيضا في التخفيف من الحساسية بشكل عام، والحساسية الموسميّة بشكل خاص، وذلك لاحتوائه على مركب الكبريت العضوي، ويخفف الألم وزيادة توسّع عنق الرحم أثناء ولادة المرأة ويمتلك خصائص مضادة للميكروبات.

إن الصائم عند الإفطار يكون بحاجة أولا لمصدر غذائي لتوليد الطاقة بصورة عاجلة، وتأمين مصدر مائي ثانيا لتعويض النقص، وبتناوله التمر يحقق الأمرين لاحتوائه على سكريات حرّة سهلة الامتصاص أهمها الفركتوز والجلوكوز، حيث يمتصها الجسم مباشرةً ما يرفع نسبة السكر ويعطي الجسم طاقة مباشرة، فيعوِّض نقص السكر في الدم نتيجة الصيام والحركة وبذل الجهد فلا يفتر الصائم ولا يتعب.

وفي الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بيت لا تمر فيه جياع أهله».

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق