شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أكثر الهجمات الإلكترونية تخريبا لهذا القرن

0 428

تزداد الهجمات الإلكترونية حول العالم بشكل مستمر حيث سُجلت ما يقارب 758 مليون هجمة إلكترونية فقط خلال عام 2016 حسب إحصائيات KasperskyLab؛ وذلك بمعدل هجمة كل 40 ثانية.

استهدفت هذه الهجمات عددا كبيرا من المؤسسات الحكومية والتجارية المشهورة ما أسفر عن خسائر كبيرة على المستوى المادي من سرقة للأموال والخدمات، وعلى المستوى المعلوماتي حيث سُرقت بيانات سرية خاصة بمنتجات الشركة وبيانات المشتركين التي تحتوي على معلومات حساسة أهمها معلومات البطاقات البنكية وكلمات المرور.

ونذكر لكم الآن 5 من أشهر هذه الهجمات وأخطرها عالميًا:

1- سيبيريا 1982؛ وفي خضم الحرب الباردة اكتشفت وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA طريقة إلكترونية تسبب تفجير خط أنبوب الغاز الطبيعي في سيبيريا المغذي للاتحاد السوفييتي وذلك بإرسال أوامر إلكترونية للمضخات بزيادة كمية الضخ فوق الحد الأقصى ما أدى لحصول انفجار ضخم يعادل 1/7 من القنبلة النووية التي تم إلقائها على اليابان!

2- جانفي 2014؛ اكتشفت كوريا الشمالية أن ما يقارب 100 مليون بطاقة بنكية و20 مليون حساب بنكي قد تم اختراقهم وسرقتهم من قبل أحد الموظفين في مكتب الائتمان الكوري، ما أدى إلى اضطراب كبير في البلد حيث إن ما يزيد عن 2 مليون كوري قاموا بإلغاء بطاقاتهم البنكية في وقت واحد.

3- جوان 2010؛ تعرضت إيران إلى هجوم واسع من قبل الدودة الإلكترونية Stuxnet والتي تهدف إلى تخريب الآلات الخاصة بالطرد المركزي المسؤولة عن عملية تخصيب اليورانيوم في المفاعل النووي، حيث قال بعض الخبراء أنه قد تم إعادة المنشأة النووية Natanz سنتين إلى الوراء.

4 – مايو 2017؛ شهد هذا الشهر انتشارا واسعا لما يُعرف بفيروس WannaCry، وهو أداة خبيثة تستهدف أنظمة تشغيل ويندوز حيث تُشفر معلومات المستخدم في الجهاز وتطلب فدية مالية لفك تشفيرها، وقد سُجلت إصابة أكثر من 200 ألف حاسوب في أكثر من 150 دولة بهذا الفيروس، وقُدرت الخسائر بملايين الدولارات حتى إن شركة تايوانية لتصنيع الرقائق الإلكترونية أوقفت عملها إثر انتشار الفيروس في أكثر من 10 آلاف حاسوب بهذه الشركة فقط.

5 – سنة 2013؛ اختُرقت شركة Yahoo المشهورة وسُرق ما يقارب 3 مليارات حساب للمستخدمين والتي تحتوي على أسمائهم وعناوين سكنهم ومعلوماتهم البنكية وأرقام هواتفهم، وقد صُنف هذا الهجوم الإلكتروني على أنه الأهم على مدى التاريخ وذلك للكم الهائل من البيانات التي سُرقت.

عزيزي القارئ؛ لعلك الآن مندهش من مدى تأثير الهجمات الإلكترونية على موارد المؤسسات والحكومات المالية كانت أو المعلوماتية، ولربما تظن أن هذه الهجمات لا يتقنها إلا العباقرة والمتخصصون، لكن هذا غير صحيح، بل يسعك أخي القارئ أن تتعلم بعض علوم المعلوماتية كدراسة الشبكات الإلكترونية والبرمجة وتكون قادرًا على شن مثل هكذا هجمات على أعداء الثورة والدين، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، وفي كل خير».. دمتم بخير.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق