شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تكتيك تدوير القوات

0 886

 

أعلن العدو النصيري عن استقدام دفعات جديدة من القوات المهاجمةكما يسميها إلى ريف حماة بعد هجمات المجاهدين على هذه المحاور وقتلهم العشرات من جنوده بعدة عمليات مباركة.

ومن هنا نبين لإخواننا أن ما يقوم به المحتل الروسي والنظام المجرم هو مجرد عملية نقل لقواتهم المنهارة والمتضررة في ريف حماة إلى جبهات باردة واستبدالها بميليشيات جديدة من فتات المصالحاتالتي لن تستمر طويلاً بإذن الله وستنهار كسابقتها.

تسمى هذه العملية في المجال العسكري بـتدوير القوات“.

وهو تكتيك اخترعه الجنرال الفرنسي (بيتان)، يستخدم هذا التكتيك عند تعرض القوات إلى ضرر كبير وانتكاسات من قبيل: (قتلى، جرحى، عدم إحراز أي تقدم على الأرض، أو انهيارهم النفسي.. )

في هذه الحالة يصاب العناصر بحالة من الخوف واليأس وتصبح مع الوقت قابلة للهزيمة تحت وطأة العامل النفسي أكثر من العامل العسكري، وبدل أن يقوم القائد بتعويض النقص في هذه المجموعات التي أصابها “الخوف واليأس” فإنه يستبدلها كلها بمجموعات أخرى جديدة في المحور نفسه، والهدف من عدم إردافها بمؤازرة أو تدعيمها هو أنها ستصيب الأفراد الجدد بالخوف واليأس وتنقل لهم أحداث المعارك الدامية وتفاصيلها المرعبة، وبالتالي سينهرون قبل المعركة بعامل الخوف.

يقوم القائد بنقل عناصره إلى محور آخر بغية إحراز أي تقدم أو خطوة لإعادة الروح القتالية إلى هذه المجموعات وإعادة استخدامها بكفاءة جيدة ونفسية مقبولة في المعركة.

الحل الأفضل في حال استخدم العدو هذا التكتيك هو تطوير المنظومة الدفاعية والعمل على عدم سقوط أي نقاط بيد القوة الجديدة المهاجمة، لأن هذه القوة الجديدة ستنهار بعد زوال مؤثر التحفيز النفسي الذي أعطاها إياه قائدها وستعود لتنتكس بالخوف واليأس.

وفي مثالنا يعلم النظام المجرم أن جنوده عبارة عن مرتزقة يبحثون عن المال، فيخاف من خيانتهم له، من ذلك أن العدو لا يترك جنوده يحرسون نقطة واحدة طوال خدمتهم لأن ذلك قد يتسبب في تجنيد المجاهدين لهم أو تهاونهم في الحراسة، فيتم نقلهم إلى نقاط أو محاور أخرى باستمرار ما يجعلهم في يقظة مستمرة نتيجة جهلهم بالمكان الجديد.

بهذا يحاول العدو رفع جاهزية الحراسة لدى عناصره وينهي نسبة التجنيد لصالح الخصم.

يحرص الجيش النصيري والمحتل الروسي على كسب العملية بالإعلام، على أنها قوات جديدة أتت لتهاجم وتسيطر وأنها قوات نخبة خاصة، ليقوم بتحريك وتنشيط باقي عناصره المنهارة.

اعلم أخي المجاهد أن عدونا يترنح فاستعد للانقضاض عليه من جديد، قواته كلها من المرتزقة الذين ينتظرون الفرار عند أول طلقة، وبزيادة هجماتنا نكسر إرادتهم بإذن الله.

وإن دماء شهدائنا ستكون شعلة تنير الطريق إلى دمشق بإذن الله

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق