شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“الليشمانيا”.. حبة حلب أو حبة السنة

0 342

يعتبر داء الليشمانيامرضًا شائعًا جدًا في العالم على اختلاف أنواعه، الباطنية والجلدية.

وهو الأكثر انتشارًا ، ينجم داء الليشمانياالجلدي عن اختراق طفيليات أحادية الخلية من نوع الليشمانيا إلى الجلد، إثر تعرض المصاب للدغة / لسعة من أنثى ذباب الرمل تشبه هذه الذبابة بعوضة صغيرة لا يتعدى حجمها الـ 1 – 3 مليمترات وتسبب لسعتها ردة فعل مماثلة للسعة البعوض.

تتجسد أعراض هذا الداء في ظهور جروح متقرحة يصل قطر الواحد منها إلى بضعة سنتيمترات، وتدوم لأشهر طويلة على الرغم من العلاجات المختلفة.

يبدأ المرض بظهور كتلة صغيرة حمراء اللون في الجلد، وذلك خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بعد التعرض للسعة في مناطق الجلد المكشوفة.

يكبر حجم الكتلة بشكل بطيء خلال بضعة أسابيع وأحيانًا تصبح الكتلة متقرحة.

وقد تظهر أحيانًا مجموعة من الآفات الناجمة عن سلسلة من اللسعات.

وقد يختلف دور الحضانة من آفة إلى أخرى، ما يؤدي إلى ظهور آفات جديدة بعد مرور أسابيع من ظهور الآفات الأولى.

تدوم الآفات في الجلد لفترة تتراوح بين 6 أشهر إلى 18 شهرًا وتتماثل للشفاء بشكل تلقائي مخلّفة وراءها ندوبا.

ينشأ الاشتباه السريري بالإصابة، عادة عند ظهور آفات نموذجية مميزة في الجلد بعد المكوث في منطقة مصابة.

يعتمد تشخيص داء الليشمانياالجلدي على إجراء الفحص المجهري المباشر لعينة يتم أخذها من الآفة في الجلد.

عند ظهور آفة واحدة منه، تترك مكانها ندبة / علامة / أثراً صغيراً لا يشكل عيباً من الناحية الجمالية، لذلك لا توجد حاجة للعلاج وبالإمكان الانتظار حتى يزول المرض بشكل تلقائي. عند ظهور آفات في الوجه أو آفات متعددة في الأطراف، يمكن علاج الداء الجلدي بواسطة: مراهم تقتل الطفيل أو أدوية عن طريق الحقن إلى داخل الآفة أو عن طريق الوريد، خلال الرقود في المستشفى.

باروموميسين (Paromomycin): تم تطوير مرهم يحتوي على الباروموميسين، تتم المعالجة بواسطة دهن المرهم فوق الآفة مرتين في اليوم لمدة عشرة أيام.

بينتوستام Pentostam ،(SodiumStibogluconate): يُعطى هذا الدواء عن طريق الحقن داخل الوريد، أو في داخل العضل أو الحقن إلى داخل الآفة نفسها.

الوقاية من داء الليشمانيات الجلدي:

تتطلب الوقاية من داء الليشمانياومكافحته مزيجاً من الاستراتيجيات الخاصة بالتدخلات لأن انتقال المرض يحدث في نظام بيولوجي معقد يشمل الخلايا البشرية والكائن الطفيلي، وذباب الرمل الناقل، وقد يشمل أيضاً في بعض الحالات مستودعًا ثويًا من الحيوانات، وترد استراتيجيات الوقاية أدناه:

الكشف المبكر والتدبير العلاجي الفعال للحالات.

مكافحة النواقل تساعد على الحد من انتقال المرض أو إيقافه عن طريق مكافحة ذباب الرمل، ولا سيما في الظروف المنزلية، وتتضمن أساليب المكافحة رش مبيدات الحشرات، واستخدام الناموسيات، المعالجة بمبيدات الحشرات، والإدارة البيئية والحماية الشخصية.

في ظل الظروف الحالية وبدء نشاط الحشرات تبدأ الإصابات بهذا الداء.. لذا نهيب بأهلنا أخذ إجراءات الحيطة والوقاية.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق