شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الرهاب/ الفوبيا.. أسبابه، أنواعه، أعراضه، علاجه

0 273

الرُّهاب خوف غير منطقي مُبالغ به، وعادة ما يُستخدم مصطلح فوبيا أو رهاب للتعبير عن الخوف الناتج عن نوع معين من المثيرات أو المسببات، فهو خوف داخلي من أشياء بالأصل غير مخيفة وتُشعر المريض فقط بالخوف دون غيره من الأشخاص، يمكن اعتبار الرُّهَاب اضطرابًا نفسيًّا قلقيا وليس عقليا، فقط عندما يكون الخوف أو تجنب التعرض لعامل الخوف يسبب تشويشًا كبيرًا في سير الحياة اليومية.

أسبابه:
تبدأ الاضطرابات الرهابية في الغالب، في أواخر سن المراهقة أو في أوائل العشرينات، لكن إلى الآن لم يتعين سبب دقيق للرهاب ولذلك مازالت الأبحاث جارية عن معرفة ماهية أسباب الرهاب، وقد يتعرض الطفل للرهاب إذا كان أحد والديه مصابا به نتيجة لرؤيته رد فعل والديه أو أي أحد من أفراد أسرته عند تعرضه للشيء الذي يخوفه فيصاب بالرهاب من ذات الشيء تلقائيا، وقد يصاب الشخص بالرهاب نتيجة لحادثة معينة تعرض لها سابقا أو تعرض لها أحد أفراد أسرته.

أنواعه:
للرهاب أنواع عديدة أشهرها الرهاب الاجتماعي، الرهاب من الأماكن المرتفعة، الرهاب من الأماكن المفتوحة، الرهاب من الألم، الرهاب من الأماكن المغلقة، الرهاب من الغرباء، الرهاب من بعض أنواع الحيوانات كالعناكب والثعابين والكلاب، وتوجد حالات رُهاب شائعة أخرى، تشمل الخوف من المرض، الخوف من الحقن، الخوف من الدم، الخوف من علاج الأسنان.

أعراضه:
يعاني المصاب بالرهاب من الأعراض التالية وهي مشتركة بين معظم أنواعه:
– إحساس بقلق غير قابل للسيطرة حين التعرض لمصدر الخوف.
– الإحساس بضرورة تجنب مصدر الخوف بأي ثمن كان.
– عدم القدرة على التصرف بطريقة طبيعية حين التعرض للمثير.
– الاعتراف بأن الخوف غير منطقي و غير عقلاني ومبالغ به بالإضافة إلى فقدان السيطرة على المشاعر.
كما يمكن أن ينتج عن ذلك آثار فيزيائية هي:
– تعرق وتنفس غير منتظم وتسارع نبضات القلب وارتعاش.
– الشعور بهبات من الحر أو البرد والشعور بالاختناق وألم أو ضيق في الصدر.
– اضطراب في المعدة والخدر في الأطراف وجفاف الفم.
– التشوش وفقدان التركيز والغثيان والصداع.

علاجه:
قد يكون العلاج من الرهاب إما بالمعالجة النفسية والسلوكية أو بالمعالجة بالأدوية، أو بالاثنين معا وذلك بحسب شدة الحالة المرضية للمصاب، وتكمن الأدوية المضادة للرهاب في أدوية المهدئات ومضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا مع الحرص تماما على تناول الدواء بانتظام وعدم التوقف عن استخدامه دون اللجوء إلى الطبيب المختص.
أما بالنسبة للمعالجة السلوكية فتكمن في جلسات منتظمة ومكثفة إلى أن يستطيع المصاب التحكم في ردات فعله وقلقه تجاه ما يخاف منه.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق