شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حرب الخنادق والأنفاق

0 420

لها تاريخها العريق في العصور الوسطى، عند الفرس والرومان في الحفاظ على القلاع والمدن، ثم تطورت في العصور الحديثة واستخدمها المسلمون في الحفاظ على قلاعهم، هي شكل من أشكال الحرب البرية في “السهول والجبال والأبنية”.

يتخذ المجاهدون منها مواقع محصنة وخطوط القتال فيها تحتوي على عدد كبير من الخنادق والأنفاق، بأشكال هندسية مختلفة تتوفر بها الحماية للمجاهدين من نيران مدفعية العدو وأسلحته المباشرة، تسبب حاجز خوف لدى عناصر العدو.

أشهر حروب الخنادق والأنفاق في ثورة أهل الشام كانت في الغوطة الشرقية وداريا، حيث دمرت أكبر تجمعات عناصر النخبة لدى العدو النصيري في جوبر وغيرها.

تعتبر سبب من أهم الأسباب التي يجب الأخذ بها:

– لحفظ دماء المجاهدين.

-صون أعراض المسلمين.

-الحفاظ على ديارهم.

إستراتيجيتها:

حرب الخنادق هي تلك الحرب التي تتوقف فيها حركة القوات المتحاربة، ويتعذر عليها القيام بعمليتي الخرق أو الالتفاف، وذلك نظراً لضعف قدرتها باختراقها بسبب قوة أسلحة الدفاع والسيطرة التامة على الأرض نارياً، أي أنها تفوق الأسلحة الدفاعية على الأسلحة الهجومية، ولأن حفر الأرض من شأنه أن يعمل على عرقلة وتعويق الحركة وتمنع العدو من استخدام أساليب إستراتيجية “الحرب الخاطفة”.

وتمتد في هذا الوضع على جهة عريضة وواسعة تستند إلى مواقع طبيعية يتعذر اجتيازها،

وترتكز بها القوة من الأسلحة ضد العناصر والدبابات، كما يتحول القتال إلى عملية تراشق بالنيران، ودوريات استطلاع، وكلما ثبتت الجبهات فترة طويلة يكون من خلالها استنزاف العدو مادياً ومعنوياً، وحشد عناصره يصبح أضعف مع انكسار في الإرادة، إلى جانب انتشار اليأس والقنوط مع عدم القدرة على إنجاز خرق فيعود إلى مواقعه خائباً منكسراً.

ويكفينا فخراً وقدوةً أن نبينا سيد المجاهدين صلى الله عليه وسلم حفر بيديه الشريفتين الخندق، وكسر على محيط المدينة إرادة كفار قريشٍ باقتحامها، فيا إخوة الإسلام والجهاد

الهمة الهمة والعمل العمل.. لقد استخلفكم الله في شؤون أهل الشام لينظر كيف تعملون

ختاماً إخوتي في الله أسأل الله أن يستخدمنا وإياكم لنصرة هذا الدين والذود عن أعراض المسلمين، وإلى حلقة أخرى إن شاء الله.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق