شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

ألم يحن الوقت بعد..!

0 385

عشرون ألفاً هنا وهناك 50 ألفاً و 10 آلاف في مكان آخر، هذه أرقام غالباً ما سمع بها الأهالي عند الحديث عن أعداد أفراد الفصائل المقاتلة على الأرض السورية، كما امتلأت الشوارع والساحات برايات وأعلام متنوعة ومتعددة للمئات من الفصائل، فلا تكاد توجد بلدة أو قرية إلا وفيها أكثر من كتيبة أو حتى لواء ويأتي هنا السؤال أين هؤلاء..؟!! سؤال يردده الأهالي فيما بينهم في جلساتهم وينددون ويتساءلون “أين الآلاف؟

مع كل تقدم للجيش على محور أو منطقة معينة يدرك الناس القلة القليلة الصادقة التي تصمد في وجه تمدد الأعداء.

بينما ينصرف غيرهم لمعركة ساحاتها مواقع التواصل الاجتماعي ليصّدروا بطولات وهمية ويعملوا على الطعن بالمجاهدين، أما حان الوقت اليوم لنقف جميعاً ونقول كلمة وسط هذه المعمعة أن من قدم خلال شهرين أكثر من 700 شهيد وأكثر من 2000 جريح محاولاً منع تقدم الجيش في مناطق شرق السكة رافضاً تطبيق مقررات أستانا التي وافقت عليها بعض الفصائل والتي جلست تنتظر وتراقب عن بعد ما يحصل حتى وصل بأحد الفصائل لضرب المجاهدين في ظهورهم كما عمل الزنكي، ألم يحن الوقت لنبذ المناطقية والطائفية من ثورتنا، ألم يحن الوقت لنقول لمن يجلس في قريتين أو ثلاث ويحارب عن بلدته أو قريته بينما يتخلى عن المسلمين في باقي المناطق ولا يتحرك من مناطقه إلا عندما يقاتل المجاهدين، يقول أحد ناشطي أريحا: “متى ستعانق أريحا مدينة سراقب ومتى ستعانق خان شيخون معرة نعمان نريدها كلمة واحدة ومحكمة واحدة ومعركة واحدة يكفينا تمزّق وفرقة حان الوقت لنكون جميعاً كثوار يدا بيد ضد العدو المجرم الذي اغتصب الأرض والعرض، لا مكان للمجموعات الصغيرة بيننا بعد اليوم”.

لقد اشتاقت المدن والقرى لبعضها البعض و”حنّت” لمؤازرة بعضها أيضاً لقد مللنا من العادات والمبادئ العفنة التي تأخر جهادنا بسببها فهل سمع أحد منا على مدار 5 سنوات مضت أن صقور الشام صدت تقدماً للجيش أو أنهم قد شاركوا بإحدى المعارك وكأن صنمهم لا يتحرك إلا عند قتال المجاهدين، وليس ببعيد عن صقور الشام حركة الزنكي-سابقاً- التي اتخذت من بلدتي “قبتان وعنجارة “مقراً لها لا تخرج منهم أبدًا يرابطون على عدد قليل جداً من نقاط الرباط لا يتناسب نهائياً وحجم أعداد الحركة، و كالعادة هل سمع أحداً أن للزنكي أرتالاً تتوجه لمساندة المجاهدين في مناطق حماة أو مناطق ريف اللاذقية؟

كل يوم تحاول أقلام الفتنة إظهار إدلب بالسوداوية ابتداء من نشطاء مأجورين ونهاية بقنوات وشبكات معلومة التمويل نقول لهم ها هي مناطق درع الفرات خير مثال هل فعّل القضاء فيها وهل أُعيدت الحقوق لأصحابها، على العكس تماماً تأتيك الصور ومقاطع الفيديو من تلك المناطق عن الفساد الكبير الذي يستشري بين عناصر درع الفرات من تجارة بالمخدرات والحشيش وقيام قيادات بفتح بيوت للدعارة إضافة للخطف والسرقة والقتل، فمن ذهب إلى تلك المناطق يعرف جيداً أن الظلم والسواد هناك يعشعش في بينهم.

أ.زيد الخطيب/كاتب صحفي

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق