شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مصدر أمني يوضح حقيقة صور الإعلامي “بلال عبدالكريم” التي نشرت

0 1٬320

تناقلت بعض الوسائل الإعلامية وعدد من الصفحات المشبوهة، اليوم الخميس، خبراً مفاده أن الجهاز الأمني في هيئة تحرير الشام قام باختراق أحد حسابات التواصل للإعلامي “بلال عبد الكريم” وسحب صور خاصة له بهدف فضحه والانتقام منه بسبب وقوفه مع الناشط “أبوحسام البريطاني” الموقوف لدى الجهاز الأمني – بحسب ما ادعت تلك المصادر -.

وللتوضيح تواصلت شبكة إباء مع “عبد الله العثمان” أحد المسؤولين في الجهاز الأمني الذي صرح قائلا: “تواصل معنا منذ عدة أيام رقم مجهول على أحد الحسابات المنتشرة بين أهالي المحرر والتي أعدت لإيصال المعلومات أو تلقي الاستفسارات، فطلب منه المسؤول عن التواصل مباشرة التعريف عن نفسه لنتفاجأ بإرساله العديد من الصور الشخصية للإعلامي “بلال عبد الكريم”، وعند تكرار السؤال لمعرفة هذا المجهول، ادعى أنه “بلال عبد الكريم”، وكان من الواضح لدينا أنه يكذب، فهنا تم سؤاله عن سبب إرسال هذه الصور إلينا ؟؟!! فقال لأني أكرهكم!!، فكان الجواب غريباً، وانتهت المحادثة على هذا النحو”.

وأضاف “العثمان”: “أثار هذا الأمر استغراب مسؤول التواصل ليتم رفع القضية إلى قيادة الجهاز لأخذ التوجيهات اللازمة، والتي أمرت بالتستر على الأمر، باعتباره واجبا في مثل هذه القضايا، ثم طلبت قيادة الجهاز معرفة تفاصيل القضية ومن يقف وراءها، حيث تم التكتم على الأمر بشكل كامل، ووجه أمر لاستدراج صاحب الرقم لحذف الصور وإغلاق الموضوع، ومحاسبته على هذا الفعل الذي لا يمت إلى الدين والأخلاق بصلة، وأننا ننكر هذا الأمر ولا نقبل به لأي شخص كان، وذلك لأن الأصل في مثل هذه الأمور هو الستر”.

وذكر القيادي “عبدالله العثمان” أن “صاحب الرقم” حاول التهرب، ولم نحصل على رد أو نستطع الوصول له، كما ظهر لدينا فيما بعد انتشار الصور بفترة وجيزة على إحدى الحسابات العامة الأمر الذي يدل على أن “صاحب الرقم المجهول أوصل الصور لجهات أخرى عندما قوبل بالرفض الشديد من قبلنا”.

وتابع “عبدالله العثمان” قائلا: “إن الإجراءات التي قمنا بها في الستر ومتابعة الأمر هي واجب متحتم علينا، فقد وُضعنا في هذا الثغر العظيم لحفظ دماء الناس وأعراضهم وأموالهم، ولن نوفر جهداً في بذل المزيد للوصول إلى مجتمع آمن ينعم أهله بالأمن والأمان والخير، وإن تَصوُّر بعض الأشخاص تجاهنا لم ولن يدفعنا لترك مبادئ عملنا التي تأسس عليها جهاز الأمن العام أو الاستهتار والتهاون فيما يفرضه علينا ديننا الحنيف من الضوابط والأخلاق التي يستلزمها عملنا، رغم الكذب والافتراء -الموجود عند البعض- تجاه رجال الأمن والعاملين فيه”.

فيما ختم “المسؤول في الجهاز الأمني”: “إننا نؤكد أن متابعة القضية وكشف الفاعل هو واجب ومسؤولية علينا، والتحقيق فيها سيبقى مستمرا حتى معرفة الجاني، كما ندعو جميع العاملين في الساحة إلى تقصي الحقيقة ونبذ الفرقة، والخلاف وحل الأمور بالطرق الشرعية الصحيحة بعيدا عن عالم النت الإفتراضي الذي يشهد الآن التراشقات، والخصومات في العديد من الحسابات والقنوات، مؤكدا الاستعداد لحل كافة الإشكالات عبر القنوات الرسمية للتواصل”.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق