شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مسؤول أمني في تحرير الشام: أهل كفرتخاريم أهلنا ولهم فضل بالثورة؛ وعداؤنا لمجموعة مفسدة فقط

0 887

في تصريح خاص حول آخر المستجدات في مدينة كفرتخاريم قال المسؤول الأمني عن المنطقة الغربية في هيئة تحرير الشام “نزار سليمان” “حدثت عدة تعديات وتجاوزات من قبل بعض المفسدين في مدينة كفرتخاريم في الآونة الأخيرة عقدت على إثرها عدة جلسات لبحث الحلول الممكنة، وصلنا من خلالها لاتفاقيات مع الأهالي والأعيان لم يلتزم بها هؤلاء المفسدون وحاولوا بل سعوا لإفشالها بكل ما يستطيعون حيث أوقفوا عناصر من الهيئة على أحد الحواجز منذ فترة وهاجموا مخفر المدينة وأخرجوا العناصر منه بعد أن رموهم بقنبلة متفجرة واعتدوا على الحواجز بعد استلامها باتفاق مع أهل المدينة إضافة إلى المظاهرات المنظمة من قبل بعض المحرشين التي استمرت عدة أيام تنادي بإسقاط الحكومة وإخراجها من المدينة، وأمام كل ذلك لم تقم الجهات المسؤولة بأي تصرف من باب ضبط النفس ومحاولة حل المشكلة بطرق أخرى”.

وأوضح المسؤول أنه بعد الاتفاق قبل الأخير الذي عقد ضمن المدينة بحضور أعيان من أهلها -على إثر المشاكل المتجددة-، تعرض القيادي في الهيئة “أبو إسلام” ومعه أحد المسؤولين لإطلاق رصاص مباشر أثناء خروجهما من المدينة من قبل المفسدين أنفسهم، إلا أن القياديين خرجا بسلام ولله الحمد وقد أصيبت السيارة بعدة طلقات نارية -بحسب قوله-.

وأضاف “سليمان” “بعد عدة محاولات في اليوم الماضي لحل المشكلة وإنهائها توصلنا بفضل الله إلى اتفاق مع مجلس أعيان المدينة يفضي بتسليم الحواجز إلى الإدارة العامة للحواجز كما كانت عليه في السابق وإعادة المخفر باستلام وزارة الداخلية ونص الاتفاق كذلك على عدة نقاط نشرت على شبكات التواصل إلا أن الاتفاق قوبل بالرفض من المفسدين وأقدموا على تكسير سيارات الأعيان وسبهم وشتمهم على مدخل المدينة عند عودتهم معلنين بذلك رفضهم الحل للمرة الثالثة أو الرابعة على التوالي”.

وتابع المسؤول “وأمام كل هذه التجاوزات والتعديات لم يبق لدينا سوى التدخل لحل هذه المشكلة وإنهائها، وإننا ننوه أن مشكلتنا محصورة مع عدد قليل من أبناء المدينة ممن أبوا إلا الرفض والتحريش في كافة الاتفاقات السابقة وندعو أهلنا في مدينة كفرتخاريم إلى لزوم منازلهم وعدم التدخل في هذه القضية التي يرأسها بضعة أشخاص ممن تدثروا بدثار الثورة وحاولوا أن يفشلوا أي طريق للحل طوال الفترة الماضية”.

مؤكدا أن هدفهم هو إعادة المؤسسات الحكومية إلى العمل من جديد وإعادة العناصر إلى المخفر وعودة حالة الاستقرار إلى ما كانت عليه قبل التجاوزات والتعديات التي حدثت داعيا كل من أدخل نفسه في هذه المشكلة إلى إلقاء السلاح ولزوم بيته، كما دعا جميع المطلوبين إلى تسليم أنفسهم للقضاء وإنهاء فتيل المشكلة.

وفي ختام حديثه قال المسؤول الأمني “كفرتخاريم هي من أوائل المدن التي انتفضت في وجه النظام المجرم وأعوانه وكان لها السبق في مقارعة النظام وشهدت لرجالها وشبابها المعارك في كافة المناطق وأهلها أهلنا لهم منا كل الاحترام والمودة إلا أن عددا من المفسدين ممن هم من داخل المدينة وخارجها يحاولون وبشكل مستمر تخريب العلاقات وإفشال أي مشروع يصب في صالح الثورة والجهاد”.

وتشهد مدينة كفرتخاريم اشتباكات بين الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام وبعض المفسدين من المدينة بعد مفاوضات مطولة انتهت إلى طريق مسدود.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق