شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تحرير الشام تنفذ حد القتل على عميلين للنظام النصيري

0 1٬170

أفاد “خالد الشامي” المسؤول في الجهاز الأمني لشبكة إباء الإخبارية أن الجهاز الأمني لتحرير الشام تمكن بفضل الله من: “إلقاء القبض على الخائن “أحمد يوسف الإبراهيم” من قرية مشمشان بريف جسر الشغور بعد تماديه في العمالة لصالح النظام النصيري”.

وأضاف “الشامي”: “بدأ المجرم عمله ضمن المخابرات السورية منذ عام ١٩٩٥، حيث عمل في لبنان أثناء وجود قوات الجيش النصيري السوري هناك، وكانت مهمته التجسس لصالح المخابرات، وخلال الثورة كُلف بمهمة اختراق المظاهرات في القابون وجوبر وجمع المعلومات عن الثائرين لصالح فروع النظام النصيري، وأرسل أخيرا للمناطق المحررة في الشمال السوري، ليحدد مواقع لاستهدافها من الطيران، وكان من بين المناطق التي حددها قريته مشمشان”.

وأوضح “أن الخائن “الإبراهيم” عاد لمناطق النظام المجرم مؤخرا والتقى بضابط في الجيش النصيري وآخر تابع للمحتل الروسي في قاعدة “حميميم”، كما التقى بضابط إيراني وكلف بعدها بمهمة رصد لمناطق جسر الشغور، وتقديم المعلومات اللازمة التي تتيح للعدو قصفه للمحرر، مؤكدا أن المجرم “الإبراهيم” قدم إحداثيات لمواقع المجاهدين والثائرين ومنها موقع للدفاع المدني في قرية بداما.

وأكد “الشامي” “أن الجهاز الأمني في تحرير الشام ألقى القبض على الجاسوس لتقديمه للقضاء، وبعد أن أقر واعترف بأعماله وعلاقاته بالعدو بالتفصيل حُكم عليه بالقتل، وأضاف: “هذا جزاء كل خائن عميل يعمل خادما للمحتلين ولا يبالي بحياة أهله المستضعفين”.

وفي سياق متصل أشار المسؤول الأمني إلى أن حد القتل نُفذ أيضا على الخائن “لؤي غريبو” الذي انشق سابقا عن النظام النصيري ليعود ويتواصل وينسق معه للعودة إلى صفوفه، ويعطيه معلومات عن المناطق المحررة.

ودعا المسؤول في الجهاز الأمني “ضعاف النفوس أن يبتعدوا عن النظام المجرم الذي أصبح عميلا ومطية للمحتلين الروسي والإيراني، وليبادر كل من تلوث بالعمالة للتوبة ويسلم نفسه للمجاهدين وله الأمان على دمه، وفي المقابل حذر كل من أصر على البقاء في صفوف النظام المجرم وتوعدهم بإنزال حكم الشرع فيهم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق