شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

استراتيجية جديدة للاحتلال الإيراني لتثبيت وجوده في سوريا

0 139

بدأ الاحتلال الإيراني خلال الفترة الأخيرة باستراتيجية جديدة في المناطق التي يصعب نشر مقاتليها فيها وهي تغيير العقيدة والولاء لفئة من عناصر عصابات الأسد تجاهها.

وقالت مصادر إعلامية إن طهران بدأت بالعمل على هذه الاستراتيجية، في المناطق التي يصعب الانتشار فيها، أوالتي يمكن اعتبارها “مناطق محرمة” عليها، لاسيما مناطق شرق الفرات، التي تسيطر عليها مليشيات قسد.

ولفتت أن الجهود الإيرانية مع تراجع العمليات القتالية في سوريا انتقلت بشكل واضح من مرحلة القتال المباشر على الأرض والمشاركة في غالبية المعارك، إلى عمليات التجنيد واستقطاب الكم الأكبر من المقاتلين المتوزعين على الخارطة السورية.

وأشارت إلى أن اللافت مؤخرا هو توسع قطر دائرة هذه الاستراتيجية، والتي لم تعد تقتصر على غرب الفرات ذو السيطرة الخالصة لعصابات الأسد، بل انسحبت إلى شرق الفرات، حيث تنشط القوات الأميركية.

وأكدت أنه منذ أسابيع قدّم قياديون من ميليشيا “فاطميون”عروضا طوعية وليست إجبارية للتجنيد، واستهدفوا بها مقاتلي “الدفاع الوطني” في كل من الحسكة والقامشلي.

يذكر أن الاحتلال الإيراني بسعى لتثبيت وجوده في سوريا إلى أمد طويل من خلال نشر التشيع بين السوريين وتغيير أسماء المعالم والأحياء والمساجد إلى مسميات شيعية بالإضافة إلى بناء معسكرات ومستودعات أسلحة في مختلف المناطق السورية.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق