شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

جاسوس سوري يكشف للمخابرات الأمريكية مشروع عصابات الأسد الكيميائي

0 374

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير مطول لها عن حيثيات عملية تجسس قام بها أستاذ جامعي سوري لصالح وكالة “سي آي إيه” حول البرنامج الكيميائي التابع لعصابات الأسد.

وتناول هذا التقرير مقتطف من كتاب أمريكي بعنوان “خط أحمر”، يتحدث عن دور الأستاذ الجامعي في تسريب أسرار البرنامج الكيميائي للمخابرات الأميركية “سي آي إيه”.

وقالت الصحيفة إن “سي آي إيه” كانت تدعو الجاسوس السوري بـ”الكيميائي”، مشيرة إلى أنه كان موهوب ويصلح للجاسوسية ولا يعرفه إلا القليل من الناس.

وأوضحت الصحيفة أن قصة الجاسوس بدأت عام 1988، عندما حاول التواصل مع الأمريكيين في مؤتمر علمي عُقد في أوروبا، حيث طلب من صديق له أن يمرر رسالة إلى السفارة الأمريكية القريبة.

وأردفت أنه بعد مرور عدة أشهر تواصل معه مسؤول في جهاز المخابرات الأمريكي “سي آي إيه” بالعاصمة دمشق، لافتة إلى أن الجاسوس لم يتفاجأ عندما تواصل معه المسؤول، وأخبره بأنه ينتظره واسمه أيمن.

وذكرت الصحيفة أن الجاسوس “الكيميائي” قضى جزءا من شبابه في الولايات المتحدة، حيث درس في مدارسها، قبل أن يعود إلى بلاده فيصبح خبيرا في صناعة الأسلحة الكيميائية لدى عصابات الأسد.

هذا وأكدت الصحيفة أن المخابرات الأمريكية استطاعة من خلال تعاملها مع الجاسوس “الكيميائي” لمدة 14 سنة من معرفة مخابئ وحجم الأسلحة الكيميائية التي تملكها عصابات الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجاسوس السوري كان أحد أبرز المسؤولين والقادة في وحدة سرية تعرف بـ”معهد 3000″ التي تقوم إنتاج مواد سامة قاتلة منها مادة السارين كي توضع في رؤوس الصواريخ.

وبينت الصحيفة أن الجاسوس “الكميائي” تمكن من التوصل إلى مركب كيميائي يمكنه الحفاظ على قوة السارين بين فترتي المزج مؤكدة أنه لم تقم أي دولة غير سوريا بإنتاج السارين، عبر تطوير بمثل هذه المعادلة.

وأضافت أن المخابرات الأمريكية قامت بتحويل مبالغ ضخمة للجاسوس السوري، هذا الأمر أثار شكوك مخابرات النظام التي قامت باعتقاله سنة 2001 وحقق معه آصف شوكت بنفسه، واعترف الجاسوس بكل شيء وتم إعدامه في سنة 2002 بتهمة الخيانة العظمى.

يذكر أن عصابات الأسد استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في عدة مدن وبلدات سورية، وأسفر ذلك عن وقوع أكثر من ألف ضحية بينهم نساء وأطفال.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق