شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مركز دراسات: ميليشيا قسد وعصابات الأسد وراء تفجيرات شمال حلب

0 237

نشر مركز جسور للدراسات تقريرا مفاده أن التفجيرات التي ضربت ريف حلب مؤخرا تقف وراءها عصابات الأسد وميليشيا قسد حيث إنهم أكثر المستفيدين منها.

وقال مركز “جسور” للدراسات إن قسد من الأطراف التي يمكن أنها نفذت الهجمات ، واستدل على اتهامها بإعلان الأجهزة الأمنية في شمال حلب القبض على خلايا تعمل لصالح “قسد” متورطة في إدخال سيارات مفخخة إلى مناطق سيطرة “الجيش الوطني السوري” وتسهيل تفجيرها لاحقاً، وكان آخرها الخلية التي بث الفيلق الثالث في “الجيش الوطني” اعترافاتها شهر كانون الأول 2020.

ولفت إلى أن “قسد” لها مصلحة مباشرة في زعزعة الاستقرار في مناطق الشمال السوري، وبالتالي إظهار عدم قدرة تركيا على ضبط الأمن في المناطق التي تدخلها.

كما رأى أن عصابات الأسد لها مصلحة مباشرة في زعزعة الأمن في منطقة الشمال السوري، ومن المحتمل أن تكون متورطة في تنفيذ مثل هذه التفجيرات، خاصة في ظل توفر معلومات عن دخول بعض السيارات المفخخة التي يتم تفجيرها من منطقة “تل رفعت” شمال حلب، وهي منطقة سيطرة مشتركة بين عصابات الأسد و”قسد”.

واستعرض المركز أهم الأسباب التي تسهل هذه الهجمات، ومنها الإصرار على ترك الملف الأمني في يد الفصائل المحلية التي تتحرك “دون خطة مركزية تتشارك من خلالها المعلومات والمهام”، و”عدم التحول إلى إنشاء جهاز مركزي متخصص في مواجهة التحديات الأمنية”، و”عدم توفر التقنيات والمعدات اللازمة لمواجهة الاختراقات الأمنية”.

يضاف إلى هذا الواقع الاقتصادي وتفشي البطالة والفقر، التي تسهل تجنيد متعاونين محليين من أجل تنفيذ مثل تلك الهجمات.

يذكر أن مناطق ريف حلب الشمالي تشهد تفجيرات متكررة بالسيارات المفخخة راح ضحيتها العشرات من المدنيين شهداء وجرحى.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق