شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

في الذكرى السابعة لمجزرة كيماوي الغوطة، ما زالت المجازر تُرتكب على مرأى العالم

0 555

يوافق اليوم الجمعة، الذكرى السابعة لمجزرة الكيماوي التي ارتكبتها عصابات الأسد بحق المدنيين في الغوطة الشرقية بدمشق.

ووقعت مجزرة الكيماوي الكبرى في سوريا بمنطقة الغوطة الشرقية ومعضمية الشام، في 21 آب 2013، في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني بينهم مئات الأطفال والنساء.

وتعدُ هذه المجزرة -وهي ضمن عشرات المجازر التي قامت بها عصابات الأسد بحق الأهالي- الأكبر والأفظع حيث ارتقى قرابة الألفي مدني في دقائق معدودة.

ولا تزال ذكرى هذه المأساة ماثلة في ذاكرة أبناء الغوطة بشكل خاص، وفي ذاكرة السوريين بشكل عام، حيث فقدت المنطقة 1400 من أبنائها بينهم مئات الأطفال والنساء في ليلة واحدة.

كما صُدم العالم من هذه المجزرة الوحشية ومن الصور والمقاطع المسجلة والتي انتشرت حين ذاك، والتي تسببت بضجة واسعة الأفق، واكتفت الدول بإصدار بيانات استنكار وتنديد بهذه المأساة.

ونتيجةً لتجاهل الأمم المتحدة للأمر واكتفائها بإجراءات شكلية، لم تتوقف العصابة الحاكمة وحلفاؤها عن استخدام الأسلحة الكيماوية، إذ عادوا لاستخدامها في مجازر جديدة كمجزرتي اللطامنة وخان شيخون.

وأفادت تقارير حقوقية، أن العصابة استخدمت الأسلحة الكيماوية في سوريا 217 مرة.

يذكر أن الفيتو الروسي – الصيني حال دون محاولات مجلس الأمن لإدانة عصابات الأسد بسبب استخدامها المتكرر للأسلحة الكيماوية، حيث اعترضتا 16 مرة منها 6 مرات حول إدانة استخدام الأخير للأسلحة الكيماوية.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق