شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

على خلفية توقيف “بلال عبد الكريم”.. بيان مكتب العلاقات الإعلامية إلى “اللجنة الدولية لحماية الصحفيين”

0 749

أصدرت هيئة تحرير الشام متمثلة في مكتب العلاقات الإعلامية مساء اليوم بيانا وجهته إلى “اللجنة الدولية لحماية الصحفيين” وعدد من الجهات الحقوقية الغربية، بعد توجيههم عدة انتقادات ومطالبتهم بالإفراج عن “بلال عبد الكريم”.

وجاء في البيان الذي حصلت شبكة إباء على نسخة منه: “إننا في الثورة السورية وكأحد أبرز مكوناتها، هجرنا بلادنا وتهجّرنا منها وقدمنا كل ما نملك، وتركنا رغد العيش كل ذلك لتحقيق العدالة، ورفع الظلم عن شعبنا المظلوم، الذي تعرض لجرائم حرب شاهدها العالم أجمع”.

وأكد البيان أن “بلال عبد الكريم” ناشط في مجال الإعلام يعمل في سوريا منذ بضع سنوات، وقد تعرفنا عليه منذ وصوله إلى سوريا، وتربطنا به علاقة حسنة، ولطالما عالجنا مشاكله فيما بينه وبين باقي العاملين في مجال الإعلام -بحسب البيان-.

وأوضح البيان المُوقّع باسم “تقي الدين عمر” الإشراف على عملية سير قضية “بلال” بشكل سلس ونزيه، “وقفنا على حيثيات القضية منذ اللحظة الأولى، بل إننا نتابع ونهتم بقضية بلال منذ أكثر من عام، عندما بدأ يدخل نفسه في أعمال أخرى بعيداً عن عمله في مجال الإعلام”.

وأشار بيان مكتب العلاقات الإعلامية إلى أن بلال لم يلتزم بوقوفه مع الثورة السورية ضد النظام الطائفي، بل زاد على ذلك أن فرغ نفسه للطعن بالمؤسسات القضائية والأمنية، والمسارعة لأخذ قول كل كذاب مدلس، دون أي اعتبار للمهنية الصحفية.

ونفى نص البيان أن يكون “بلال” قد تعرض للتعذيب خلال عملية إيقافه أو بعدها وهو يحظى بجميع الإجراءات والحقوق -كما هو نص البيان-.

واختتم مكتب العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام دعوته “اللجنة الدولية لحماية الصحفيين” وباقي الجهات الحقوقية الغربية، إلى التواصل ومقابلة الوفود الصحفية العالمية التي زارت إدلب في العام الجاري والتي تجاوز عددها 500 وفد صحفي من مختلف دول العالم، وأخذ رأيهم عن سقف الحرية وما يحظى به الصحفي في إدلب، مؤكدا “إن كنتم محامي بلال في الخارج، فنحن محاموه في الداخل”.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق