شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“الديّن الداخلي”.. حل تلجأ له الحكومة العميلة وشكوك مختصين من نجاجه

0 302

نشرت صحيفة “الوطن” الموالية لميليشيات الاحتلال الروسي، تساؤلات طرحها “محمد إحسان كيلاني” وهو

رئيس ما يُسمى بـ “جمعية المحللين الماليين” لدى الحكومة العميلة.

حيث جاء فيها: “كيف تعتزم الحكومة استثمار الأموال التي جمعتها من الداخل، عبر شهادات إيداع وسندات خزينة؟ وكيف تعتزم سدّ هذا الدين المستحق في بعضه خلال 6 أشهر، وفي بعضه الآخر، خلال سنتين؟”.

وشكك “كيلاني” في وضوح استراتيجية الحكومة العميلة، التي تخوض هذه التجربة للمرة الأولى، خلال العام 2020، تجربة الاستدانة من الداخل، عبر طرح شهادات إيداع.

وتعمد الحكومة العميلة من خلال هذا إلى تمويل العجز في ميزانيتها، بدلاً من إصدار أوراق نقدية جديدة، تؤدي إلى المزيد من التضخم، وبالتالي، المزيد من ارتفاع الأسعار وانخفاض القوة الشرائية للعملة السورية -بحسب موقع اقتصاد-

وبحسب الموقع ذاته فإن غياب استراتيجية واضحة لكيفية استثمار هذه الأموال، التي وصلت حتى الآن إلى 645 مليار ليرة سورية، والتي تغطي فقط 32% من عجز الموازنة للعام 2020، والمقدر بـ 1455 مليار ليرة سورية، يطرح مخاوف من أن يدفع ذلك إلى حصول تضخم جديد بالفعل.

وتحاول الحكومة العميلة لسد عجزها وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من اقتصادها المنهار إلى تجربة “الدين الدخلي” عبر طرح سندات خزينة لمدة سنتين لتمويل مشاريع استثمارية لصالح القطاع العام، مما يشكك في نجاج هذه الخطوة، خاصة وسوريا معروفة بخسائرها في هذا المجال حتى قبل سنوات الثورة.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق