شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

غدر خوارج البغدادي يعود تحت عباءة “الحراس”

0 1٬049

شهدت الاشتباكات أمس الخميس بين تنظيم حراس الدين ومجاهدي هيئة تحرير الشام بالقرب من مدينة إدلب حادثة مروعة شبهها كثيرون بغدر جماعة الخوارج بالمجاهدين في عدة مواقف سابقة.

وفي التفاصيل التقت إباء بـ”أبو دجانة” التابع للواء الزبير بن العوام في هيئة تحرير الشام وهو أحد الشاهدين على الحادثة، فقال: “خلال الاشتباك قام “أبو أسيد” التابع للواء الزبير بالتقدم مع مجموعته إلى أحد حواجز الحراس -الذي نصبوه مؤخرا- ومحاصرته، فوافق عنصر الحراس الموجود بالحاجز على تسليم نفسه بعد أن أعطاه “أبو أسيد” الأمان”.

وأضاف الشاهد: “بعد إعطاء الأمان، توقف الاشتباك وتقدم العنصر باتجاه الإخوة الذين استقبلوه إلا أنه باغتهم بإطلاق النار عليهم بشكل مباشر ما أدى لمقتل أخينا “أبو أسيد” وإصابة ثلاثة آخرين من المجموعة ولاذ الغادر بالفرار”.

أثارت هذه الحادثة حفيظة العديد من الناشطين والمتابعين، وعدها بعضهم مؤشرا خطيرا على الغلو لدى بعض عناصر تنظيم “الحراس”، فإن حوادث الغدر تلك تكررت كثيرا أثناء قتال خوارج البغدادي خلال المعارك السابقة التي دارت معهم في عدة مناطق من سوريا، إذ لم يلتزم الخوارج في أي وقت مضى بعهد ولا ميثاق مع الفصائل المجاهدة سواء خلال القتال أو في حال السلم.

ونشرت تحرير الشام أمس بيانا أعلنت فيه قبولها دعوات وقف الاقتتال التي أطلقها علماء ومشايخ في الشمال المحرر، موضحة أن إيقاف الاقتتال بيد من قطع الطرقات ونشر الحواجز -في إشارة لفصيلي الحراس وأنصار الدين- وأنه سينتهي بمجرد رفع الحواجز، ومحاسبة من تجرأ وغامر بأمن المناطق المحررة واستقرارها، وضمان عدم تكرار هذه الحادثة -حسب البيان-.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق