شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الجهاز الأمني العام يكشف الستار عن أحد أعقد خلايا التفجيرات في تاريخ الثورة

0 971

كشف الجهاز الأمني العام الستار عن أحد أعقد خلايا التفجيرات في تاريخ الثورة السورية ضمن فيلم وثائقي بثه أمس الجمعة.

وبحسب الاعترافات والمعلومات الواردة ضمن الفيلم فإن أعضاء الخلية هم العميل “ياسين خليفة” وزوجته “رامية حنش” والذين يعملان لصالح أمن الدولة التابع لعصابات الأسد ولاحقا لميليشيا pkk الكردية ولديهما عشرات عمليات التفجير وتصوير المواقع في سجلهما.

بداية أعمالهما كانت ضمن أحياء حلب المحررة واقتصرت حينها على تقديم إحداثيات تمركز الفصائل العسكرية لعصابات الأسد لتقصف بعدها عن طريق المروحيات بالبراميل المتفجرة.

بعدها انتقل عملهما إلى ريف حلب الشمالي بالتنسيق مع ميليشيا pkk الكردية ليقدمان على تفجير دراجات نارية مفخخة في مدينتي الباب ومنبج وبلدة الراعي إضافة لتفجير سيارة مفخخة في بلدة أخترين وأخرى في مدينة إعزاز مخلفين عشرات الشهداء ومئات الإصابات في صفوف الأهالي.

ثم وبطلب من عصابات الأسد مرة أخرى نقل خليفة وزوجته أعمالهما الإجرامية إلى محافظة إدلب ليكونا المسؤولين المباشرين بمساعدة شخص آخر عن تفجير سيارتين مزدوجتين في حي القصور استهدفتا مطعما ومركز إغاثة، وسيارة أخرى فجراها ضمن الأحياء السكنية في شارع الثلاثين بالمدينة موقعين شهداء وجرحى في صفوف الأهالي معظمهم من الأطفال والنساء.

ليتمكن الجهاز الأمني العام بعد عملية التفجير بشهرين من فك خيوط العمليات الإجرامية والتوصل للفاعلين والقبض عليهما أثناء دخولهما من ريف حلب الشمالي إلى إدلب بعد عملية أمنية محكمة بحسب “ضياء الدين العمر” القيادي في الجهاز الأمني العام.

وبحسب الفيلم، صدر الحكم القضائي على العميل خليفة وزوجته بالقتل ونفذ عليهما بتاريخ 24 من شهر شباط لعام 2020 لتطوى بذلك صفحة من صفحات إجرام عملاء الميليشيات بعد سنين من إرهاب الأهالي والإجرام بحقهم.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق