شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

بعد دعوته لفتح صفحة جديدة مع الروس.. “سيجري” يناقض نفسه

0 520

أثارت تغريدات مدير المكتب السياسي للواء “المعتصم بالله” “مصطفى سيجري” على حسابه الرسمي في تويتر قبل يومين موجة من الاستهجان والسخرية حيث خوّف الأهالي بكلامه عن نية الاحتلال الروسي وعصابات الأسد شن عمل عسكري يهدف للوصول إلى معبر باب الهوى.

ولاقت تغريداته سخرية الأهالي والنشطاء على خلفية تصريحات له قبل أشهر بالتحضير لعمل عسكري ضد ميليشيات الاحتلال الروسي لطردها إلى ما بعد النقاط التركية ومن معبر كسب بريف اللاذقية، “ورفع علم الثورة على جبال الباير بوجاق وصولا إلى المنفذ البحري” قائلا في ثقة “احفظوا هذه التغريدة جيدا” – بحسب زعمه – .

وفي المقارنة بين تغريدته الحديثة والقديمة يبدو التناقض واضحا بين تبشير الأهالي سابقا بتحرير معبر كسب وتخويفهم الآن من سقوط معبر باب الهوى، حيث غرد أحدهم قائلاً: “إن حدث أحد الأمرين فلا شغل له فهو كاتب أجير” و “قد حفظنا تغريدتك جيدا يا سيجري وأخرجناها لك اليوم لنريك إياها بعد أن انتهى مفعولها”.

وأكد “سيجري” في تغريدته السابقة أنه بعد تحرير المناطق سيتم تطهير كامل الحدود السورية التركية مما وصفها بالتنظيمات الإرهابية، بينما يناشد اليوم واشنطن والاتحاد الأوروبي للتدخل وإيقاف “الكارثة الإنسانية المحتملة في إدلب” والتي تهدد 4 ملايين سوري.

لم تكن هذه التصريحات المشبوهة الأولى من نوعها لسيجري الذي يعد أبرز قادة الجيش الوطني حيث دعا سابقا لفتح صفحة جديدة مع المحتل الروسي برعاية تركية، زاعما أن أفعال المحتل وما ارتكبه من جرائم بحق السوريين تعد “أمورا عادية” في الصراعات الدولية.

يرى مراقبون أن الدور المنوط بهؤلاء المتسلقين على الثورة بدأ يتكشف تباعا كما بدأت تظهر وظيفتهم الحقيقية في الترويج للمصالحات ومحاولة تخويف أهل الثورة من بطش المحتل وأزلامه وفق الصيغة المحددة لهم من قبل الدول التي يتبعونها.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق