شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

توضيحات هامة من أحد المسؤولين في الإدارة العامة للمعابر في الشمال المحرر حول تداعيات فتح أو إغلاق معبر تجاري

0 2٬962

أوضح المسؤول في الإدارة العامة للمعابر في الشمال السوري المحرر “سعيد الأحمد” عدة نقاط هامة تتعلق بفتح معبر تجاري مع مناطق عصابات الأسد.

حيث بيّن “الأحمد” أن المناطق المحررة كانت تستورد قبل 3 أعوام بضائع من مناطق عصابات الأسد بنسبة 65% مقابل 35% من تركيا، إلا أنه بعد توحيد المعابر ووضع سياسة جديدة لها أصبح الاستيراد من مناطق عصابات الأسد بنسبة 5% مقابل 95% من تركيا، وتصدر المناطق المحررة 50% من المنتجات الفائضة عن حاجتها مما يستورد، وتكون جهة تصدير منتجات المحرر باتجاه مناطق عصابات الأسد بنسبة 90% وإلى تركيا بنسبة 10% فقط وذلك بسبب كفاية السوق التركي، فيما تتعادل حاجة المحرر للتصدير مع حاجته للاستيراد.

وأشار المسؤول في إدارة المعابر إلى أن التصدير يعطي القدرة على الاستيراد “ولولا التصدير لعاش سكان المناطق المحررة على الإغاثة فقط والمساعدات وكل ما يؤثر على أسعار المنتجات المحلية يمنع تصديره أو يرشد بحيث ينتفي الضرر”، وحذر من أن إقفال المعابر وعدم البحث عن تصريفٍ لمنتجات المحرر يعني تكدس البضائع مما سيدفع الناس عن التوقف عن الإنتاج الزراعي.

وبخصوص انتفاع عصابات الأسد اقتصاديا من فتح المعبر قال “الأحمد” :”إن المحرر منذ 9 سنوات ولديه معابر مع عصابات الأسد حتى في مناطق الحصار، وعصابات الأسد لن تحاصر من خلال معابر الشمال، فلها أربعة منافذ مع الدول المجاورة إضافة لاكتفائها الزراعي من المناطق التي تحتلها، حيث سيقع الحصار على المحرر لا العكس في حال عدم فتح المعبر وذلك لعدم وجود سوق تصريف”.

وبالنسبة لخطورة انتقال فايروس كورونا إلى المحرر أفاد المسؤول بتعقيم السيارات والشاحنات والبضائع وتحت إشراف طبي، ولن يدخل أشخاص من خلال المعبر.

واختتم “سعيد الأحمد” أحد المسؤولين في الإدارة العامة للمعابر بقوله: “إن مسألة دين ودماء وأرزاق الناس هي مسؤولية أي سلطة تهتم بشأن الناس، وهذا يعتبر من الشأن العام ولذلك عند الحديث عنه سلبا أو إيجابا لا بد أن يدعم الحديث بحقائق علمية وخاصة عند ذكر التحليل والتحريم، والمعبر لا يعيق أي تقدم عسكري لنا، فسيغلق عند أي عمل عسكري ولا يعتبر تثبيتا لمنطقة ما دون غيرها فالمعابر كانت موجودة ولم تتوقف الأعمال العسكرية البتة”.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق